احتضنت جامعة مؤتة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، فعاليات معرض «القراءة للجميع»، الذي تنظمه الوزارة ضمن الدورة العشرين من مهرجان القراءة للجميع، وذلك من خلال عمادة شؤون الطلبة، وبرعاية عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر المبيضين،وذلك في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، وترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة وأفراد المجتمع الجامعي.
وأكد المبيضين، في حديثه، أن استضافة الجامعة لهذا المعرض تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية الكتاب في بناء الإنسان الواعي والمثقف، ودوره في تنمية القدرات الفكرية وتوسيع مدارك الطلبة، وتعزيز مهارات البحث والتحليل والتفكير الإبداعي، مشيرًا إلى أن القراءة تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتقدمها، وأداة فاعلة في إعداد جيل يمتلك المعرفة والقدرة على مواكبة المتغيرات والتحديات.
وأضاف أن جامعة مؤتة تحرص على توفير بيئة جامعية متكاملة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي والتعليمي، بل تمتد لتشمل الجوانب الثقافية والفكرية والإبداعية، من خلال احتضان المبادرات والفعاليات التي تسهم في إثراء معارف الطلبة، وتشجيعهم على المطالعة والاطلاع على مختلف مصادر المعرفة، مؤكدًا أهمية الشراكة مع وزارة الثقافة في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تخدم الحركة الثقافية الوطنية.
وأشار إلى أن معرض «القراءة للجميع» يمثل فرصة مهمة أمام الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ورواد الجامعة للاطلاع على إصدارات متنوعة واقتناء الكتب بأسعار مناسبة، بما يسهم في جعل الكتاب في متناول مختلف فئات المجتمع الجامعي، ويعزز حضور القراءة بوصفها ممارسة يومية وسلوكًا ثقافيًا مستدامًا.
ويقام المعرض في رحاب عمادة شؤون الطلبة خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من تشرين الثاني الحالي، ويقدم مجموعة متنوعة من الإصدارات والكتب في مجالات المعرفة والثقافة والأدب والفكر، ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان القراءة للجميع، الذي تنظمه وزارة الثقافة بهدف توسيع قاعدة القراء، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على المطالعة واقتناء الكتب.
ووفقا لدائرة العلاقات الثقافية والاعلامية في الجامعة ،فإن تنظيم المعرض يأتي تأكيدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في نشر المعرفة، وتوفير الفرص أمام الشباب للوصول إلى مصادرها المتنوعة، بما يعزز الوعي الثقافي، وينمي الاهتمام بالقراءة والتعلم المستمر، ويسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على الإسهام في مسيرة التنمية والتطوير.