يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم غد الإثنين، الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بخطاب العرش السامي الذي يحدد فيه جلالته أولويات المرحلة المقبلة للدولة الأردنية.
ويعقد مجلس الأعيان جلسته الأولى في الدورة العادية الثالثة، عقب خطاب العرش السامي مباشرة، لانتخاب النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان والنائب الثاني والمساعدين.
وقالت مصادر في مجلس الأعيان إنه سيتم انتخاب العين الدكتور عبدالله النسور نائبا أول للرئيس، والعين الدكتور هاني الملقي نائبا ثانيا للرئيس، بالتوافق، كما سيتم انتخاب المساعدين بالتوافق.
كما ينتخب مجلس الأعيان لجنة للرد على خطاب العرش السامي.
ويعقد مجلس النواب جلسته الأولى، بعد جلسة مجلس الأعيان مباشرة، برئاسة أقدم النواب، إذا لم يكن مرشحا لموقع الرئيس.
وتشير المعلومات إلى أن النائب موسى الوحش، من كتلة حزب الأمة، سيرأس جلسة الافتتاح، كون النائب الأقدم في المجلس هو مجحم الصقور، الذي أعلن ترشحه لرئاسة مجلس النواب، ويأتي الوحش بعد الصقور في الأقدمية.
وينتخب مجلس النواب في جلسته الأولى رئيس المجلس وأعضاء المكتب الدائم.
ويتنافس على رئاسة مجلس النواب، حتى اليوم، ثلاثة مرشحين، هم النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، مرشح كتلة حزب الميثاق، والذي أصبح مرشح التوافق لأربع كتل نيابية هي: «الميثاق، ومبادرة، والاتحاد الوطني والأحزاب الوسطية والإصلاح، وعزم»، والتي يبلغ عدد نوابها مئة نائب من أصل 138 نائبا، مجموع أعضاء مجلس النواب.
وينافس الطراونة على الرئاسة النائب مجحم الصقور، من كتلة الميثاق، والنائب سليمان الزبن، من كتلة الاتحاد الوطني والأحزاب الوسطية والإصلاح، اللذان أعلنا استمرارهما في الترشح لموقع الرئيس، رغم الإعلان عن التوافق.
وكان ممثلو أربع كتل، هي الميثاق ومبادرة والاتحاد الوطني والأحزاب الوسطية والإصلاح وعزم، وأمناء عامو هذه الأحزاب، قد أعلنوا الخميس الماضي توافقهم على رئاسة مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم.
وأكدت هذه الكتل أن يكون مرشح كتلة الميثاق الوطني، الدكتور إبراهيم الطراونة، مرشحا توافقيا لرئاسة مجلس النواب لهذه الكتل، كما توافقت على أن يكون مرشح كتلة مبادرة، النائب أحمد الهميسات، مرشحا توافقيا لموقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وأن يكون مرشح كتلة عزم، النائب إبراهيم الجبور، مرشحها لموقع النائب الثاني، كما توافقت على أن يكون موقع المساعدين من نصيب كتلة الاتحاد الوطني والأحزاب الوسطية والإصلاح، وتوقعت المصادر أن يكون من نصيب النائب رانيا أبو رمان والنائب نجمة الهواوشة.
ومن جهته، أعلن النائب معتز أبو رمان ترشيح النائب آية الله فريحات لموقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، رغم التوافق.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد أصدر إرادة ملكية سامية بدعوة مجلس الأمة للانعقاد في دورته العادية الثالثة في الثاني من الشهر المقبل.
وينص الدستور، في المادة «78» منه، على: «يدعو الملك مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية في اليوم الأول من شهر تشرين الأول من كل سنة، وإذا كان اليوم المذكور عطلة رسمية ففي أول يوم يليه لا يكون عطلة رسمية، على أنه يجوز للملك أن يرجئ بإرادة ملكية تنشر في الجريدة الرسمية اجتماع مجلس الأمة لتاريخ يعين في الإرادة الملكية، على أن لا تتجاوز مدة الإرجاء شهرين».
وينتخب مجلس النواب في بداية كل دورة عادية رئيسا له، وفقا للمادة «69» من الدستور، التي تنص على: «ينتخب مجلس النواب في بدء الدورة العادية رئيسا له لمدة سنة شمسية واحدة، ويجوز إعادة انتخابه».