تمكنت أسرة المواطن حسين عبيدات من زيارة البترا والإقامة فيها، واكتشاف ما تزخر به المدينة الوردية من كنوز أثرية ومواقع طبيعية وجمالية مختلفة، بعد أن أتاح لها برنامج أردننا جنة ذلك، وبأسعار متواضعة وملائمة لجميع الأردنيين.
يقول عبيدات: إن ما يقدمه «أردننا جنة» من خدمات للأردنيين واتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف الأردن سياحياً، يعد فرصة ثمينة،لا سيما وأن الخدمة تشمل المواصلات والاقامة في فنادق ومنتجعات سياحية متنوعة.
ويضيف عبيدات، أنه لطالما فكر وأسرته بزيارة البترا والاطلاع عن قرب على ما تحويه من معالم أذهلت العالم، إلا أن بعد المسافة والتكاليف قد أجلت هذه الرحلة، إلى أن جاء برنامج أردننا جنة، ليحقق حلمه وحلم الأردنيين، باكتشاف المدينة.
ويدعو عبيدات الأردنيين إلى المشاركة في هذا البرنامج، لأننا في الأردن نمتلك إرثاً حضرياً وأثرياً وسياحياً فريداً، ويستحق أن يزوره الجميع، مثمناً دور هذا البرنامج وتعاون القائمين عليه، ومساهمته في إتاحة الفرصة لأبناء الوطن، باكتشاف الأردن سياحياً.
ويتفق معه المواطن عبدالله الخوالدة، الذي تمكن هو وأسرته من عيش تجربة سياحية رائعة على حد وصفه، إذ تمكن من زيارة البترا التي تعد واحدة من أهم آثار العالم وعجائبه السبع، والإقامة فيها بأسعار متواضعة وخدمات مميزة.
يؤكد الخوالدة، أن هذه الرحلة جعلته يدرك أن الأردن بلد سياحي بامتياز، وأنه يحتوي على معالم لا شبيه لها في العالم، وأن أحد أبنائه أصبح يفكر في دراسة الارشاد السياحي.
واعتبرت الزائرة جود قطان، أن هذا البرنامج يعد فرصة هامة للراغبين بالسياحة المحلية، والاطلاع على ما يزخر به الأردن من مواقع أثرية وسياحية، وبما يوفر عليهم تحدي المواصلات والإقامة ومصروفات الخدمات.
وتشير قطان، إلى أنها زارت ما يزيد عن 15 دولة حول العالم، إلا أن مشاركتها مع برنامج أردننا جنة، وزيارتها للبترا والاطلاع على ما تحتويه المدينة من معالم أثرية وتراثية وخدمات، جعلها تدرك حقاً، أن الأردن بلد سياحي بامتياز بمقوماته وخدماته.
وتوضح قطان، أن الأردن يمتلك بنية ومقومات مميزة، تحفزه لبذل مزيد من الجهود لاستقطاب السياحة والاستثمار بها وجعلها قطاعاً اقتصادياً أكثر أهمية، داعية جميع الأردنيين للاشتراك ببرنامج أردننا جنة.
وثمنت دور وزارة السياحة في استحداث هذا البرنامج، الذي يقدم خدمة شبه مجانية، أسهمت بتمكين آلاف الأردنيين من اكتشاف وطنهم، وعيش تجارب سياحية، تثبت أن الأردن متحف أثري واسع، ويمتاز بطبيعة وتضاريس تصلح لشتى أنواع السياحات.
وتقول الحاجة بسمة الخطيب: رحلتي مع أردننا جنة من أجمل رحلاتي في الحياة، وشاهدت البترا وآثارها الشامخة، وتلقينا خدمات مميزة، وحظينا بإقامة فندقية رائعة على أطلال جبال البترا وبأسعار رخيصة.
إلى ذلك أسهم برنامج أردننا جنة في دعم المنشآت السياحية العاملة في مدينة البترا، خصوصاً بعد أن تأثرت حركة السياحة فيها بتداعيات الظروف السياسية المحيطة، ما عزز صمودها وخفف عنها أعباء التشغيل.
وأكد رئيس جمعية فنادق البترا سميح النوافلة، أهمية هذا البرنامج، الذي شكل رافداً اقتصادياً للكثير من الفنادق والمنشآت، وجعل المدينة الوردية وجهة أكثر أهمية بالنسبة للسياحة المحلية.
ونوه النوافلة إلى أن البرنامج أسهم برفع نسبة إشغال المنشآت العاملة في المنطقة، وخصوصاً في فترات ركود السياحة الأجنبية وتراجعها نتيجة الظروف السياسية المحيطة، والتي أثرت على حركة تدفق السياحة الوافدة إلى المملكة.
وأشاد النوافلة بتعاون وزارة السياحة والآثار مع القطاعات السياحية في المدينة، داعياً إلى أهمية تطوير هذا البرنامج، وبما يعزز أثره الاقتصادي على المنطقة ومنشآتها.
ويقدم أردننا جنة برامج متنوعة لزيارة مدينة البترا تبدأ من 12 ديناراً لفنادق النجمة والنجمتين، وتشمل خدمات؛ المواصلات والفندق والوجبات والإرشاد والجولات السياحية وزيارة المتحف والسهرة المسائية.