أعلنت مديرة أشغال محافظة إربد المهندسة رحاب العتوم أن أشغال إربد ستتخذ إجراءات عاجلة وفورية لمعالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار في ثلاثة مواقع حرجة على شارع البتراء شهدت تجمعات كبيرة للمياه خلال الأمطار الأخيرة ما أدى إلى غمر أجزاء من الشارع بالمياه والتسبب بإرباكات في حركة المرور.
وقالت العتوم للرأي إن الإجراءات المزمع تنفيذها تتضمن الاتفاق مع أحد المقاولين لتنفيذ خط لتصريف مياه الأمطار في أحد المواقع التي شهدت تجمعا كبيرا للمياه إلى جانب معالجة موقعين آخرين من خلال استبدال الجزيرة بحواجز خرسانية من نوع "نيوجيرسي" بما يسهم في الحد من انحصار المياه داخل الشارع وتحسين انسيابية تصريفها.
وأوضحت أن طبيعة المنطقة الممتدة باتجاه جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية شهدت تغيرات خلال السنوات الماضية نتيجة التوسع العمراني وإقامة المحال التجارية والمعارض وارتفاع منسوب الشارع في بعض المواقع الأمر الذي رافقه تغير في مسارات تصريف المياه ومجاري الأودية بالتزامن مع ارتفاع معدلات الهطول المطري.
وبينت العتوم أن شارع البتراء أنشئ قبل نحو عشرين عاما فيما شهدت المنطقة المحاذية له توسعا ملحوظا في أعداد المحال التجارية والمعارض ومساحاتها خلال الأعوام الأخيرة مشيرة إلى أن هذه التغيرات العمرانية أسهمت في تفاقم جزء من مشكلة تجمع المياه لكنها لا تشكل السبب الأساسي للمشكلة.
وأضافت أن طبيعة المنطقة كانت في السابق أكثر انحدارا ما يسمح بتدفق مياه الأمطار باتجاه الأودية إلا أن التغيرات التي طرأت على طبيعة البناء وإقامة المنشآت التجارية أثرت في مسارات المياه في بعض المواقع الأمر الذي يستدعي اتخاذ حلول فنية تتناسب مع الواقع الحالي للشارع والمنطقة المحيطة به.
وأكدت أن الشارع يضم مناهل مخصصة لتصريف مياه الأمطار ضمن حرمه إضافة إلى سبع عبارات كبيرة لافتة إلى أن أشغال إربد تعول على الحلول الجديدة المقترحة لمعالجة الإشكالات التي ظهرت خلال الهطولات المطرية الأخيرة والحد من تكرار تجمع المياه في المواقع المتضررة.
وشددت العتوم على أن أشغال محافظة إربد تولي شارع البتراء أهمية قصوى نظرا لما يمثله من محور حيوي واستراتيجي في المحافظة ودوره في خدمة الحركة المرورية والتنقل بين مناطق إربد والوجهات الرئيسية مؤكدة الحرص على معالجة مواقع الخلل وتحسين واقع تصريف مياه الأمطار بما يعزز السلامة المرورية ويحد من الإرباكات التي قد تشهدها الحركة خلال المنخفضات الجوية المقبلة.