أعرب النائب الدكتور عبد الناصر الخصاونة عن بالغ اعتزازه وتقديره العالي للأجهزة الأمنية الأردنية، وفي مقدمتها مديرية الأمن العام ودائرة المخابرات العامة، مشيداً بما أظهرته من يقظة وكفاءة مهنية عالية وشجاعة وانضباط استثنائي في تعقب مرتكبي الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت أبناء الوطن في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وإلقاء القبض عليهم فجر اليوم في عملية أمنية نوعية جسّدت قدرة مؤسسات الدولة على حماية مواطنيها وإنفاذ سيادة القانون.
وأكد الخصاونة أن جلالة الملك عبدالله الثاني شدد ووجّه منذ اليوم الأول على أنه سيتم متابعة هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا هذه الفعلة الجبانة، والقبض عليهم ومحاسبتهم دون تهاون. وثمّن التوجيهات الحازمة لجلالة القائد الأعلى ومتابعته المباشرة لمجريات الحادثة، مؤكداً أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، وأن لا تهاون مطلقاً مع الإرهاب أو من يبرره أو يروّج لأفكاره.
وأشار النائب الخصاونة إلى أن نجاح الأجهزة الأمنية في تعقب المجرمين والقبض عليهم دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية يجسد كفاءة المؤسسة الأمنية الأردنية وجاهزيتها العالية وقدرتها على التعامل الحازم والمسؤول مع أي تهديد، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن يد العدالة ستطال كل من تسوّل له نفسه استباحة الدم الأردني أو العبث بأمن المجتمع ووحدته.
وشدد الخصاونة على أن أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، وأن صون وحدتنا الوطنية ورفض التحريض والكراهية والفتنة، صغيرها وكبيرها، يشكلان خط الدفاع المجتمعي الأول في مواجهة الإرهاب والتطرف. وأضاف:
"إن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والتاريخ والمصير، ولن تنال جريمة إرهابية من أخوّتهم الراسخة وشراكتهم في الحياة التي امتدت عبر القرون."
واختتم الخصاونة تصريحه بتجديد الإجلال والتكريم لأرواح شهداء الوطن الأبرار، والتضامن المطلق مع ذويهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، متوجهاً بأسمى آيات التحية والشكر إلى نشامى ونشميات الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين يسهرون على أمن الوطن وطمأنينة أهله ويؤدون واجبهم بشرف واقتدار.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والوحدة، وحمى قيادته الهاشمية وشعبه ومؤسساته العسكرية والأمنية.