أصدر النائب الدكتور عبد الناصر الخصاونة، اليوم، بياناً شديد اللهجة أدان فيه بأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثمة التي نفذتها شرذمة مارقة في قرية حمود بمدينة الكرك، مستهدفةً النسيج الأردني الواحد وروابط الأخوة التي تجمع أبناء الوطن منذ تأسيس الدولة.
وأكد النائب الخصاونة في بيانه رفضه القاطع وتنديده الكامل بهذا التصرف الجبان، مشدداً على الوقوف التام والراسخ خلف القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وقواتنا المسلحة الباسلة "الجيش العربي"، وأجهزتنا الأمنية التي تشكل العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
ولفت الخصاونة إلى أن الأردن يضرب بقيادة جلالة الملك أروع أمثلة العيش المشترك والتعايش الديني على مستوى العالم أجمع، مؤكداً أن هذه الثلة المجرمة الخارجة عن القانون لا علاقة لها بديننا الإسلامي الحنيف الذي يرفض مثل هذه التصرفات رفضاً قاطعاً، وهم متخفون بعباءة الدين والدين منهم براءة تامة.
وجدد التأكيد على أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيًّا على كل الفتن ومثيريها، وأن وحدة الشعب الأردني العريق عبر الزمن لا يمكن أن تمزقها فئة ضالة تستهدف أمن الوطن. داعياً في الوقت ذاته إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين ومنفذي هذا الاعتداء الدنيء، ولكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الأردن.
وختم الخصاونة بيانه بالتقدم بأحر آيات التعازي والمواساة إلى ذوي شهداء الحادثة الأبرار، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومتضرعاً إلى الله أن يحمى الأردن قيادةً وشعباً من كل ما يهدد أمنه واستقراره.