يواصل المنتخب الوطني للسيدات للرجبي السباعي تكثيف تدريباته البدنية والتكتيكية، تأهبًا للمشاركة في بطولة آسيا للرجبي السباعي–كأس الإمارات 2026 لمنطقة غرب ووسط آسيا، والتي يستضيفها الاتحاد الأردني للرجبي في واحة أيلة بمدينة العقبة يومي الجمعة والسبت 6 و7 تشرين الثاني المقبل، بمشاركة 14 منتخبًا يمثلون تسع دول آسيوية.
وتشهد البطولة إقامة منافسات السيدات بمشاركة خمسة منتخبات هي: الأردن، والسعودية، ولبنان، وسوريا، والعراق، في محطة تنافسية مهمة تهدف إلى تطوير المستويات الفنية، وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور المرأة في رياضة الرجبي على المستوى القاري. فيما تضم منافسات الرجال تسعة منتخبات هي: الأردن، والسعودية، وسلطنة عُمان، والبحرين، ولبنان، وسوريا، والعراق، وقيرغيزستان، وباكستان.
وأكدت لاعبة المنتخب الوطني للسيدات هلا عمرو أن التحضيرات للمشاركة في البطولة القارية تسير بوتيرة متصاعدة، موضحة أن المنتخب يمتلك طموحًا كبيرًا للمنافسة وتحقيق نتائج مثالية، وتقديم مستويات إيجابية تليق باسم الوطن.
ودعت لاعبة المنتخب الجماهير الأردنية بمختلف فئاتها إلى الحضور ومؤازرة نشميات الرجبي، مؤكدة أن الدعم الجماهيري يشكل حافزًا إضافيًا للاعبات من أجل تقديم أفضل ما لديهن وتحقيق تطلعاتهن في المنافسة.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب شامل شابسوغ أن الجهاز الفني عمل على إعداد اللاعبات بدنيًا بصورة جماعية، وفق برنامج تحضيري استهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاقة البطولة، مشددًا على أن طموح المنتخب يتمثل دائمًا في المنافسة على اللقب.
وأشار شابسوغ إلى أن حجم العمل والتخطيط والجهود التي يبذلها الاتحاد، إلى جانب الدعم المقدم للمنتخب، تفرض مسؤولية كبيرة على الجهاز الفني واللاعبات لترجمة هذه الجهود الاستثنائية إلى أداء ونتائج تعكس مستوى الطموح.
في المقابل، يرى الأمين العام للاتحاد، عزيز أبو خلف، أن استضافة البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة محليًا، وتشكل فرصة لتعزيز حضور المنتخبات الوطنية في المنافسات الآسيوية، مشددًا على حرص الاتحاد على توفير متطلبات الإعداد والتنظيم كافة، بما يسهم في إنجاح البطولة ودعم مسيرة المنتخبين الوطنيين للرجال والسيدات.
وتابع أبو خلف حديثه: يعتمد الاتحاد نهجًا تدريجيًا ومدروسًا في تطوير برنامج الرجبي النسوي على مستوى المنتخبات الوطنية، بما يضمن بناء قاعدة متينة من اللاعبات، وتعزيز الخبرات الفنية والتنافسية، وصولًا إلى تمثيل الأردن بصورة مشرفة في الاستحقاقات الخارجية.
وأوضح أن مسيرة المنتخب بدأت بالمشاركة في البطولات العربية، قبل الانتقال إلى المستوى القاري، حيث سجل المنتخب ظهوره الأول في بطولة آسيا للرجبي السباعي خلال النسخة الماضية التي استضافتها سلطنة عُمان، لتشكل تلك المشاركة محطة مهمة في مسار تطور المنتخب واكتساب اللاعبات الخبرة اللازمة للمنافسة على المستوى الآسيوي.
وأضاف: هذه المشاركة الثانية تواليًا لنا على الصعيد القاري، وتمثل خطوة جديدة في مسيرة المنتخب النسوي، وفرصة مهمة للبناء على المكتسبات التي تحققت سابقًا، وقياس مدى التطور الذي طرأ على أداء اللاعبات، وتعزيز جاهزيتهن البدنية والفنية والتكتيكية.
كما أشار إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا متزايدًا بتطوير رياضة الرجبي النسوية، وتوفير فرص الاحتكاك التنافسي وتوسيع قاعدة الممارسات وصقل المواهب الواعدة، بما يسهم في ترسيخ حضور المنتخب الوطني على الساحة الآسيوية.
وتأتي استضافة هذه البطولة القارية في إطار جهود الاتحاد الهادفة إلى توسيع قاعدة ممارسة اللعبة، والارتقاء بالمستويات الفنية للمنتخبات الوطنية، وتعزيز حضور الأردن في الاستحقاقات الآسيوية، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة وجهةً لاستضافة البطولات الرياضية الإقليمية والقارية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام اللاعبين واللاعبات لمواصلة التطور وتحقيق الإنجازات.