الكرك تحتضن حمود في مصابها موقفٌ واحد في مواجهة العنف والتطرف

تاريخ النشر : الأحد 02:04 25-10-2026
No Image

خيّم الحزن على محافظة الكرك، عقب نبأ الجريمة الأليمة التي شهدتها بلدة حمود، وسط مشاعر الصدمة والأسى التي عبّرت عنها مختلف الفعاليات الشعبية والاجتماعية والشبابية، في مشهد جسّد عمق الروابط التي تجمع أبناء المحافظة، والتفافهم حول ذوي الضحايا في مصابهم، وتأكيدهم أن الألم الذي أصاب كل أسرة في حمود هو وجع لكل بيت أردني.

ومنذ انتشار نبأ الجريمة، سادت أجواء من الحزن والاستنكار بين أبناء الكرك، الذين تابعوا تفاصيلها بقلوب مثقلة بالأسى، واستشعروا حجم الفاجعة التي ألمّت بالأهالي، فيما تحوّلت لحظات التشييع إلى مشهد إنساني مؤثر، امتزجت فيه الدموع بالدعاء، وعبّرت فيه الحشود المشاركة عن تضامنها مع أسر الضحايا، وحرصها على الوقوف إلى جانبهم في هذه اللحظات العصيبة.

ولم تكن مشاهد التشييع، بما حملته من ألم وحزن، مجرد وداع للضحايا، بل عكست أيضا وحدة أبناء الكرك وتكاتفهم، وحرصهم على مواساة ذوي الشهداء ومشاركتهم أحزانهم، في تأكيد واضح أن الروابط الاجتماعية والإنسانية بين أبناء المحافظة تتجاوز حدود القرى والعائلات، وأن المصاب واحد، وأن الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة واجب أخلاقي وإنساني.

وفي خضم هذه المشاعر، برزت دعوات الفعاليات المجتمعية إلى التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض العنف والتطرف والكراهية، وتعزيز ثقافة التسامح والحوار، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الأردني الذي شكّل على الدوام ركيزة أساسية في مواجهة الأزمات والظروف الصعبة.

العقيد المتقاعد ماهر الحوارنة: وحدة الأردنيين خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع

وأكد العقيد المتقاعد ماهر الحوارنة أهمية التكاتف الوطني والاجتماعي في مواجهة الأحداث الأليمة، مشيرا إلى أن ما شهدته بلدة حمود يستدعي الوقوف بمسؤولية أمام آثار العنف على الأفراد والأسر والمجتمع بأكمله.

وأوضح أن مشاعر الحزن التي عمّت أبناء الكرك، والتضامن الذي أبداه المواطنون مع ذوي الضحايا، يعكسان أصالة المجتمع الأردني وعمق الروابط التي تجمع أبناءه، لافتا إلى أن مشاركة الناس في التشييع ومواساة الأسر المكلومة تحمل رسالة واضحة مفادها أن الأردنيين يقفون معاً في أوقات الشدة، وأن المصاب الذي يصيب منطقة أو عائلة يمتد أثره إلى المجتمع كله.

وشدد على ضرورة ترسيخ ثقافة احترام القانون، والابتعاد عن ردود الفعل المتسرعة، والتعامل مع الأحداث المؤلمة بوعي ومسؤولية، مؤكدا أن حماية المجتمع تبدأ من تعزيز قيم الانضباط والتسامح، ورفض كل أشكال العنف والتطرف، وعدم السماح للأحداث الأليمة بأن تتحول إلى سبب للفرقة أو الإضرار بالعلاقات بين أبناء الوطن.

وأكد أن مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها جهود المؤسسات الرسمية مع دور الأسرة والمدرسة والجامعة والفعاليات المجتمعية، من خلال نشر الوعي وتعزيز الحوار والتعامل مع الخلافات بالطرق السلمية والقانونية.

الدكتور نزار الخرشة: الشباب شركاء في حماية النسيج الاجتماعي

من جهته، أكد الناشط الشبابي الدكتور نزار الخرشة أن مشاعر الحزن والتضامن التي عبّر عنها أبناء الكرك عقب الحادثة تعكس وعيا مجتمعيا بأهمية الوقوف إلى جانب المتضررين، وتؤكد أن العلاقات الإنسانية والاجتماعية تشكّل أساسا متينا لوحدة المجتمع وتماسكه.

وأشار إلى أن لحظات التشييع حملت معاني إنسانية عميقة، إذ اجتمع أبناء المحافظة على مشاعر الحزن والدعاء ومواساة ذوي الضحايا، في صورة تؤكد أن المصاب واحد، وأن لا شيء يمكن أن يكون مبررا للتباعد أو التفرقة بين أبناء المجتمع الواحد.

وقال إن الشباب يتحملون دورا مهما في التعامل الواعي مع الأحداث المؤلمة، من خلال نشر خطاب المسؤولية والتسامح، والابتعاد عن تداول الشائعات أو المحتوى الذي يؤجج المشاعر ويثير الانقسام، مؤكدا أهمية التحقق من المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية، وعدم السماح لمنصات التواصل الاجتماعي بأن تتحول إلى مساحة لنشر الكراهية أو التحريض.

وشدد على أن الاستثمار في وعي الشباب وتعزيز مشاركتهم في المبادرات التطوعية والحوارية يسهمان في بناء مجتمع أكثر تماسكا وقدرة على مواجهة الأزمات، لافتا إلى أن المرحلة تتطلب خطابا يجمع ولا يفرّق، ويواسي المتألمين، ويحفظ كرامة الضحايا وأسرهم، ويؤكد رفض العنف والتطرف بكل أشكالهما.

الدكتورة اعتماد الجعافرة: وجع حمود وجع كل بيت أردني

بدورها، أكدت رئيسة جمعية سيدات شقيرا، الدكتورة اعتماد الجعافرة، أن الحادثة تركت أثرا عميقا في نفوس أبناء الكرك، لما تحمله من ألم إنساني واجتماعي، مشيرة إلى أن مشاعر الحزن التي رافقت نبأ الجريمة ومراسم التشييع عبّرت عن وحدة الوجدان الأردني وصدق التضامن مع أسر الضحايا.

وقالت إن المرأة الأردنية، بما تؤديه من دور أساسي في الأسرة والمجتمع، معنية بتعزيز قيم الرحمة والتسامح والتربية على احترام الآخر، ونبذ العنف والكراهية، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الأجيال، بما يحمي الأسرة والمجتمع من الآثار السلبية للسلوكيات العنيفة والأفكار المتطرفة.

وشددت على أن الوقوف إلى جانب أهالي حمود في مصابهم ليس موقفا عابرا، بل تعبير عن قيم التكافل والتراحم التي تربى عليها الأردنيون، مؤكدة أن مشاركة الأحزان ومساندة الأسر المتضررة واجب إنساني يتجاوز حدود المكان والعلاقات المباشرة.

وشددت على أهمية تعزيز دور الجمعيات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي، وتنفيذ المبادرات التي تدعم التماسك الاجتماعي، وتوفر مساحات آمنة للحوار، وتساعد على معالجة الخلافات بالحكمة والتفاهم، بعيدا عن العنف أو خطاب الكراهية.

وأشارت إلى أن تربية الأبناء على احترام الحياة الإنسانية وقبول الآخر والاحتكام إلى القانون تمثل أساسا لبناء أجيال أكثر وعيا وقدرة على حماية مجتمعها، مؤكدة أن الأردن يحتاج في مثل هذه الظروف إلى مزيد من التكاتف والتعاطف والتضامن.

الناشط الإعلامي يوسف الخليفات: مسؤولية الإعلام أن يجمع الأردنيين

من جانبه، أكد الناشط الإعلامي يوسف الخليفات أن الجريمة المؤلمة تضع الخطاب الإعلامي أمام مسؤولية كبيرة، تتمثل في نقل الوقائع بدقة ومهنية، واحترام مشاعر أسر الضحايا، وتجنب المبالغة أو نشر المعلومات غير الدقيقة التي قد تزيد من معاناة الأهالي أو تثير التوتر بين أبناء المجتمع.

وأشار إلى أن التفاعل الشعبي مع بلدة حمود ومشاركة أبناء الكرك في لحظات التشييع أظهرا حالة من التضامن الإنساني والوطني، ورسّخا رسالة مفادها أن المجتمع الأردني يقف إلى جانب المتألمين، وأن وحدة الصف تبقى ضرورة في مواجهة الظروف الصعبة.

وطالب وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بتعزيز خطاب الاعتدال والمسؤولية، والابتعاد عن التحريض والتعميم وإثارة النعرات، مؤكدا أن الكلمة قد تسهم في تهدئة النفوس وتخفيف الألم، كما قد تؤدي، إذا أسيء استخدامها، إلى إثارة الخلاف وإلحاق الضرر بالنسيج الاجتماعي.

وشدد على أهمية إعطاء الأولوية للحقائق والمعلومات الصادرة عن الجهات المختصة، واحترام خصوصية العائلات المنكوبة، وعدم استغلال مشاهد الحزن أو صور الضحايا لتحقيق الانتشار، لافتا إلى أن المهنية الإعلامية تقتضي الجمع بين حق الجمهور في المعرفة وواجب حماية الكرامة الإنسانية.

وأكد أن الموقف الوطني المسؤول في مثل هذه الظروف يقوم على مواساة ذوي الضحايا، وإدانة العنف، والدعوة إلى سيادة القانون، وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات، بما يحفظ أمن المجتمع واستقراره.

محمود المجالي: المشاركة في الدفن والعزاء واجب إنساني يجسد وحدة أبناء الكرك

من جانبه، أكد الناشط المجتمعي محمود المجالي، الذي شارك في مراسم الدفن والعزاء، أن المشاعر التي عاشها أبناء الكرك خلال وداع الضحايا ومواساة ذويهم عكست عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أبناء المحافظة، مشيرا إلى أن مشهد الحزن والتضامن جسّد حقيقة أن المصاب واحد، وأن الألم الذي أصاب أهالي حمود امتد إلى قلوب الأردنيين جميعا.

الدكتور رياض الزريقات: الكرك تقف صفًا واحدا في مواجهة الألم

من جهته، أكد عضو مجلس محافظة الكرك الدكتور رياض الزريقات أن ما شهدته بلدة حمود من جريمة أليمة ترك أثرا بالغا في نفوس أبناء المحافظة، الذين عبّروا عن حزنهم وتضامنهم مع ذوي الضحايا، في صورة تعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية المشتركة.

وأشار إلى أن مشاهد التشييع وما رافقها من حضور ومواساة جسّدت وحدة أبناء الكرك، وأكدت أن العلاقات التي تجمعهم تقوم على الأخوة والجوار والمصير المشترك، وأن الوقوف إلى جانب الأسر المكلومة واجب إنساني ومجتمعي لا يرتبط بمكان أو فئة بعينها.

وقال إن مثل هذه الظروف تستدعي تعزيز التماسك الاجتماعي وتغليب الحكمة والمسؤولية، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو تأجيج المشاعر، مؤكدًا أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة واحترام القانون، باعتبارهما أساسا لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.

وبين أن المجالس والمؤسسات المحلية والفعاليات المجتمعية تؤدي دورا مهما في تعزيز التواصل بين المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، ودعم المبادرات التي ترسخ قيم المواطنة والتعاون والتسامح، مشددا على أن مواجهة العنف والتطرف تتطلب جهدا متكاملًا يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد الزريقات أن الكرك ستبقى جزءا أصيلًا من النسيج الوطني الأردني، وأن ما يجمع أبناءها من روابط إنسانية واجتماعية يشكل أساسا لمساندة بعضهم بعضًا في المحن، داعيا إلى تحويل مشاعر التضامن إلى ممارسات مستمرة تعزز التراحم والتكافل وتحمي وحدة المجتمع.

من الحزن إلى المسؤولية المجتمعية

وبين مشاعر الصدمة التي رافقت نبأ الجريمة النكراء، ومشاهد التشييع التي حملت وجوها حزينة وقلوًا مثقلة بالألم، برزت رسالة أبناء الكرك واضحة في مضمونها: أن المصاب واحد، وأن الوقوف إلى جانب ذوي الضحايا واجب إنساني، وأن الحفاظ على وحدة المجتمع مسؤولية الجميع.

كما أعادت الجريمة النكراء تأكيد أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى نبذ العنف والتطرف، ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، وترسيخ قيم الرحمة واحترام الحياة الإنسانية، إلى جانب الالتزام بالقانون والابتعاد عن الشائعات وخطابات التحريض.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مواساة الأسر التي فقدت أحباءها، تبقى الحاجة قائمة إلى خطاب وطني جامع يخفف من وطأة الألم، ويحفظ كرامة الضحايا، ويعزز الثقة والتماسك بين أبناء المجتمع، ويؤكد أن معالجة الخلافات لا تكون بالعنف، وإنما بالحوار والحكمة والاحتكام إلى القانون.

وهكذا، لم يكن حزن الكرك على حمود حزنا محليا محدودا، بل عبّر عن وجدان اجتماعي أوسع، تتداخل فيه روابط الأخوة والجوار والانتماء الوطني، وتلتقي فيه مختلف الفعاليات على موقف إنساني واحد، عنوانه التضامن مع أسر الضحايا، ورفض العنف والتطرف، والتمسك بوحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة المحن.

رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، وحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }