أدانت جامعات أردنية اليوم السبت، الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مشددة على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، وذلك من خلال وقفات تضامنية ومبادرات إنسانية وزيارات للمصابين وتوجيهات أكاديمية.
ففي عجلون الوطنية، نظمت الجامعة، وقفة تضامنية أمام مبناها التعليمي، تأكيدا على وحدة الصف الوطني، ورفض العنف والإرهاب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، ونائب الرئيس الدكتور خالد المومني، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من الطلبة.
وأكد الهناندة، أن الاعتداءات الإرهابية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تؤثر في قيم التآخي والتسامح والتعايش التي تجمع أبناء المجتمع الأردني، مشددا على أهمية توحيد الصفوف في مواجهة الإرهاب وصون أمن الوطن واستقراره.
وأضاف، إن الأردنيين بمختلف مكوناتهم، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، مشيرا إلى حرص الجامعة على ترسيخ قيم المواطنة، والانتماء والتسامح والحوار لدى الطلبة، وتعزيز وعيهم بأهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية.
من جهته، قال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ياسين القضاة، إن الوقفة تعبر عن موقف الجامعة الرافض للإرهاب والاعتداء على دور العبادة، وتجسد التضامن مع ذوي الضحايا والمصابين.
وعبر طلبة مشاركون عن استنكارهم للاعتداء، مؤكدين تمسكهم بقيم المحبة والأخوة والتعايش، واعتزازهم بوحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية.
وفي فيلادلفيا، أدانت الجامعة ممثلة بمجلس أمنائها، ورئيسها، الدكتور عبدالله الجراح، وأسرتها الأكاديمية والإدارية والطلابية، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف الأبرياء في الكرك، مشيرة إلى أن استهداف المواطنين وانتهاك حرمة دور العبادة جريمة بحق الأردن بأكمله.
وأكدت الجامعة، أن مسيحيي الأردن أبناء أصيلون لهذه الأرض وشركاء في تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله، ووحدتهم راسخة في مواجهة محاولات بث الفتنة والكراهية وأن ما يصيب أي مواطن أردني يمس الوطن بأكمله.
وشددت الجامعة على أن الشراكة الوطنية بين الأردنيين تقوم على المواطنة المتساوية، والتكافل والتعاون في بناء الوطن وحمايته، وأن أمن المواطنين وكرامتهم مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل المساومة، مجددة وقوفها خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة وإسنادها للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وفي الهاشمية، زار وفد من الجامعة المصابين في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، والتعبير عن تضامن الجامعة وأسرتها معهم ومع ذويهم.
وضم الوفد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ورئيس شعبة الأندية الطلابية محمد الجبور، وعددا من طلبة الجامعة.
وشارك الوفد في حملة للتبرع بالدم لصالح المصابين، تأكيدًا على نهج الجامعة في ترجمة مواقفها الوطنية والإنسانية، إلى مبادرات عملية، والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف والأزمات.
وشدد الوفد على أن استهداف دور العبادة والأبرياء جريمة مدانة، وأن هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الأردنيين، وتماسك نسيجهم الاجتماعي وقيم العيش المشترك.
وفي مؤتة، أكد رئيس الجامعة، الدكتور سلامة النعيمات ضرورة تناول موضوعات التسامح ونبذ خطاب الكراهية والتطرف والإرهاب ضمن المحاضرات الأولى لكليات الجامعة.
وشدد النعيمات على أهمية دور الجامعة في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، وتعزيز ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، بما يدعم بناء بيئة جامعية قائمة على الاحترام المتبادل والتسامح، وبما يسهم في تنمية وعي الطلبة وتعزيز انتمائهم الوطني، وتعزيز وعي الطلبة بأهمية الحوار، واحترام الآخر وتحقيق المسؤولية الوطنية.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار حرص جامعة مؤتة على مواصلة دورها الأكاديمي والتربوي في نشر الوعي، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح، والإسهام في خدمة المجتمع وترسيخ تماسكه.