أكدت المدرسة الأسقفية العربية في محافظة إربد أن الإرهاب لن يستهدف نسيجنا الوطني، وأن محاولات الفتنة والاعتداء الجبان تكسرت بالأمس -كما تتكسر دوماً- على صخرة الوعي الشعبي الصلب، مشددة على أن الإرهاب لا يميز بين مسلم ومسيحي، فالجميع في هذا الوطن يستهدفهم الفكر المتطرف دون استثناء، والجميع يقفون أمامه يداً واحدة.
وقال راعي كنيسة العذراء مريم الأسقفية والمدير العام للمدرسة الأب القس سمير سالم إن جميع الأديان السماوية تُجمع على رفض كافة أشكال العنف والإرهاب، وتنبذ هذه التصرفات المقيتة التي تحاول المساس بأمن الوطن، مؤكداً أن الإرهاب أعمى لا يميز بين مسلم ومسيحي، وأن الأردنيين يعيشون منذ عقود طويلة إخوةً متحابين في بلد واحد، يظللهم التسامح وتجمعهم وحدة الهدف والمصير تحت ظل الراية الهاشمية.
وشدد الأب القس سمير سالم على التفاف الأردنيين جميعاً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، استناداً إلى ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني بأن أي اعتداء يمس أي مواطن أردني أو شبر من ثرى هذا الوطن هو اعتداء يستهدف الأردنيين جميعاً، مشيراً إلى أن تماسك أبناء الشعب الأردني بوجه التحديات هو الرد الأقوى والأبلغ على كل من يحاول العبث بأمن الوطن.
من جهتها، أوضحت مديرة المدرسة الأستاذة صباح زريقات أن الاستهداف والمحاولات اليائسة لزعزعة الأمن إنما تزيد الأردنيين قوةً وتماسكاً، مؤكدةً أن الرسالة التربوية للمدرسة ترتكز على بناء أجيال واعية تؤمن بأن المواطنة الصالحة والوحدة الوطنية هما الدرع الحصين لحماية الأردن ومكتسباته.
من جانبهم، عبر طلبة المدرسة عن رفضهم المطلق لأي محاولات لبث الفتنة، مؤكدين أن الكنيسة والجامع هي جميعها بيوت لله تجمّع الأردنيين على التقوى والمحبة. وشدد الطلبة على أن الكرك الأبية والأردن أجمع سيبقى عصياً على الإرهاب، وأن أي محاولة يائسة للاعتداء أو الفتنة سيقف لها الأردنيون بالمرصاد وفي وجهها مباشرة، معربين عن خالص شكرهم وتقديرهم لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، ولنشامى الكرك، ولكافة مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية التي تقف سداً منيعاً لحماية الوطن وصون أمنه.