أعلن المدرب الوطني أحمد عبد القادر انتهاء مهمته التدريبية مع فريق دوقرة لكرة القدم، بعد تقديم استقالته رسميًا لمجلس إدارة النادي، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الفريق الأخيرة أمام الحسين إربد.
وقال عبد القادر عبر صفحته الشخصية على فيس بوك: أتقدم بخالص الاعتذار إلى جماهير نادي دوقرة العزيزة عمّا بدر مني من تصرف عقب مباراتنا أمام نادي الحسين إربد، والذي جاء نتيجة انفعال لحظي بعد تعرضي لإساءة لفظية مباشرة من أحد الأشخاص. ورغم أنني لم أكن البادئ بالإساءة، فإن ذلك لا يعفيني من مسؤولية ردة فعلي، والتي لم تكن موفقة ولا تعبّر عن أخلاقي أو المبادئ التي أؤمن بها.
وأضاف: انطلاقًا من احترامي الكبير لرئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة، وحرصًا مني على عدم وضعهم تحت أي ضغوط أو إحراج نتيجة ما حدث، فقد اتخذت قرار تقديم استقالتي من تدريب الفريق، تحمّلًا للمسؤولية واحترامًا لهذا النادي وجماهيره وإدارته.
وأكد عبد القادر أنه عمل منذ اليوم الأول بكل إخلاص وتفانٍ لبناء فريق قادر على المنافسة، مشيرًا إلى أنه يغادر منصبه وهو مرتاح الضمير بعدما قدّم كل ما يملك لخدمة النادي.
وختم تصريحه بالقول: أغادر موقعي، لكنني لا أغادر محبتي لهذا النادي. فالاستقالة ليست هروبًا من المسؤولية، بل تحمّلًا لها، واحترامًا لكيان أكبر من أي شخص. أسأل الله التوفيق لنادي دوقرة في قادم الأيام، وأن يحقق ما يطمح إليه جمهوره الوفي.