دانت دول عربية واستنكرت بشدة الاعتداءين اللذين نفذتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدفا مطار الملك فهد الدولي بالدمام وحقل شيبة النفطي في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وأسفرا عن وفاة مواطن سعودي وثلاثة مقيمين آسيويين وإصابة عشرة آخرين، فضلا عن أضرار مادية في المنشآت المستهدفة.
وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان الخميس، أن هذه الاعتداءات لم تعد حوادث منفردة، بل تمثل حملة إرهابية ممنهجة شهدت خلال أقل من أسبوعين، أربعة اعتداءات متتالية استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، وحقل شيبة النفطي، في تصعيد خطير يستهدف المنشآت الحيوية وأمن الطاقة العالمي، ويستوجب تحركا دوليا فوريا يتجاوز حدود الإدانة اللفظية.
وجددت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات السيادية التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مؤكدة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها للمملكة، قيادة وحكومة وشعبا، ولأسر الضحايا، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل.
ودانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك فهد الدولي بالدمام في المملكة العربية السعودية، والذي تسبب في وفاة شخصين، وإصابة عدد من المدنيين.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان اليوم، أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها مؤكدة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وأعربت دولة الإمارات عن تضامنها وخالص تعازيها ومواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأدانت دولة قطر اليوم، استهداف جماعة الحوثي مطار الملك فهد الدولي في الدمام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي أدى إلى وفاة شخصين وإصابة آخرين وأضرار مادية، وعدته انتهاكا خطيرا لسيادة السعودية، وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، جددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وأكدت الخارجية القطرية، أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي المتوفيين، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي اليوم، باستنكار شديد مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانها الآثم على المملكة العربية السعودية، واستهدافها مطار الملك فهد الدولي بالدمام، وأحد المعامل في حقل شيبة بالمنطقة الشرقية، ما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وعشرة مصابين.
ودان لبنان الاعتداء السافر الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمّام، وأدّى إلى مقتل مدنيَّيْن.
وأصدرت وزارة الخارجية اللبنانية،مساء اليوم، بيانا أكدت فيه أنّ استهداف المنشآت الحيويّة والمدنيّين يشكّل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وجدد البيان تأكيد تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة الشقيقة، ورفض وادانة أيّ انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها، أو أيّ اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكد على النهج الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية، في تعمد استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
وجدد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وباسم كافة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، التأكيد على التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلا الله تعالى أن يحفظها أرضا وقيادة وشعبا من كل سوء ومكروه.
ودان شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي استهدف مطار الملك فهد بالدمام بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن سقوط شخصين وإصابة آخرين من المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقواعد الإنسانية والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، واعتداءً صارخًا على مبادئ الإسلام وأصول شريعته وقيمه وأخلاقه.
وشدد الأزهر الشريف على أن الاعتداء على المنشآت المدنية بالمملكة وتعريض حياة الأبرياء للخطر أمر مرفوض بكل المقاييس الشرعية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن تبريره مهما كانت الأسباب. كما يدعو الأزهر إلى ضرورة وضع حد لهذه الأعمال الإجرامية التي من شأنها تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأكد الأزهر تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المملكة بشكل فوري، بما يحفظ أرواح المدنيين الأبرياء، ويحول دون اتساع دائرة الصراع والحروب، ويصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها.