تواصلت اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث من مهرجان إربد الشعري السادس لعام 2026، في مركز شابات المزار الشمالي، بمشاركة شعراء أردنيين، ضمن برنامج يهدف إلى دعم الإبداع الأدبي وتعزيز حضور الشعر في المشهد الثقافي المحلي.
وأقيمت الفعاليات برعاية النائب الأول لرئيس مجلس النواب، النائب هالة الجراح، وبالتعاون مع اتحاد القيصر للآداب والفنون، بحضور مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتضمنت الفعاليات أصبوحة شعرية شارك فيها حسين العمري، وحمودة الجبور، وحسام شديفات، ووردة سعيد، وأدارها الأديب رائد العمري، حيث تنوعت المشاركات في تجاربها الشعرية، مقدمة نماذج من المشهد الإبداعي الأردني.
وأكدت الجراح، في كلمة ألقتها خلال الفعالية، أهمية الثقافة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية، مشددة على ضرورة إيصال الأنشطة الثقافية إلى مختلف مناطق محافظة إربد، ولا سيما المناطق البعيدة عن مراكز المدن، بما يوسع المشاركة المجتمعية ويسهم في اكتشاف المواهب.
وأشارت إلى أهمية احتضان الطاقات الشبابية وتشجيع المبادرات الأدبية، معتبرة أن المهرجانات الشعرية تتيح فرصاً للتواصل بين المبدعين والجمهور، وتسهم في تعزيز حضور اللغة العربية وصون الموروث الثقافي.
من جهته، قال مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول إن المهرجان يمثل مساحة لاحتضان الأصوات الإبداعية وتعزيز حضور الشعر في الحياة العامة، بوصفه تعبيراً عن الذاكرة والهوية والوجدان.
وأضاف أن إقامة الفعاليات الثقافية في مختلف مناطق المحافظة تسهم في توسيع قاعدة المشاركة، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب، مؤكداً أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والهيئات الأدبية في دعم الحركة الإبداعية المحلية.
ويأتي مهرجان إربد الشعري السادس ضمن الفعاليات الهادفة إلى دعم الشعراء والأدباء، وتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور، وترسيخ حضور الشعر في الحياة الثقافية الأردنية.