تستعد مديرية ثقافة المفرق لإدراج منطقة برقع في لواء الرويشد ضمن مسار سياحي ثقافي لعام 2027، بهدف إبراز ما تزخر به المنطقة من معالم أثرية ومقومات بيئية وتراثية، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الثقافية والبيئية في محافظة المفرق.
وفي هذا الإطار، زار مدير مديرية ثقافة المفرق، سامر الخزاعلة، يرافقه فريق من موظفي المديرية، نزل برقع البيئي وقصر برقع الأثري، للاطلاع على القيمة التاريخية والطبيعية للمنطقة، وبحث سبل توظيف هذه المقومات في برامج ثقافية وسياحية تسهم في التعريف بموروثها الحضاري والبيئي.
واطلع الوفد على قصر برقع الأثري، الذي يعد من أبرز المعالم التاريخية في البادية الشمالية الشرقية، ويقع بالقرب من سد برقع وغديره المائي، ويتميز بطرازه المعماري المبني من حجارة البازلت السوداء، وما يحمله من شواهد تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة، بما في ذلك الفترات الرومانية والبيزنطية والأموية.
كما شملت الزيارة نزل برقع البيئي، الذي يشكل محطة لاستقبال الزوار الراغبين في استكشاف طبيعة البادية الشرقية والتعرف على خصوصيتها البيئية والتراثية، من خلال مرافق الإقامة والاستراحة، إلى جانب قربه من محمية برقع الطبيعية، بما يعزز فرص الربط بين السياحة البيئية والتجارب الثقافية المرتبطة بالموروث البدوي الأصيل.
وتأتي هذه الزيارة ضمن توجهات مديرية ثقافة المفرق لإعداد مسار سياحي ثقافي في منطقة برقع خلال عام 2027، يقوم على ربط المواقع الأثرية والطبيعية بالموروث الثقافي المحلي، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف على تاريخ المنطقة وخصوصيتها الحضارية والبيئية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التوجه في تعزيز الحركة السياحية في لواء الرويشد، وتسليط الضوء على المواقع التاريخية والطبيعية في البادية الشرقية، إلى جانب دعم المبادرات الثقافية والتنموية المحلية، وترسيخ مكانة محافظة المفرق بوصفها غنية بالمواقع التراثية التي تستحق التوثيق والتعريف والترويج السياحي.