في تجربة تجمع المعرفة بالتراث والتعلّم بالممارسة، نظّم مركز الأميرة سلمى للطفولة نشاط «حبة الزيتون»، بمشاركة عدد من المدارس الحكومية والخاصة، بهدف تعريف الأطفال بأهمية شجرة الزيتون في الموروث الزراعي والثقافي الأردني، وتعزيز ارتباطهم بالعادات والتقاليد الشعبية المرتبطة بموسم القطاف.
وتضمّن النشاط فقرات فنية وثقافية قدّمتها المدارس المشاركة، إلى جانب فعالية كبس الزيتون، التي أتاحت للأطفال التعرّف عن قرب إلى إحدى الممارسات التراثية المتوارثة، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعلّم والمشاركة، وتقرّب الموروث الشعبي من تجاربهم اليومية.
ويكتسب النشاط أهميته من توظيف التراث الزراعي في الأنشطة الموجّهة للأطفال، بما يسهم في ترسيخ الوعي بقيمة شجرة الزيتون بوصفها جزءاً من الذاكرة الاجتماعية والهوية الوطنية، وعنصراً حاضراً في العادات الأسرية والممارسات الشعبية الأردنية.
ويأتي النشاط ضمن جهود مديرية ثقافة الزرقاء ومركز الأميرة سلمى للطفولة في تنفيذ برامج ثقافية وتراثية تستهدف الأطفال، وتسعى إلى تنمية وعيهم بالموروث الوطني وتعزيز صلتهم به من خلال الأنشطة التفاعلية.