يطمح الأهلي السعودي حامل اللقب إلى تجاوز تعثّره افتتاحا وتحقيق فوزه الأول أمام مضيفه الوصل الإماراتي، فيما يسعى مواطنه الهلال إلى تجاوز السد القطري في الجولة الثانية في منطقة الغرب ضمن المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.
في مواجهة ستكون الـ28 مع الأندية الإماراتية، يأمل الأهلي الذي تعرّض لنكسة سابقة بخروجه من كأس القارات للأندية، وتعثّره قبلها أمام باختاكور الأوزبكي في دوري الأبطال، في تحقيق فوزه الثاني تواليا في مختلف المسابقات (فاز على الفتح 4-0 في الدوري).
ويتفوّق الفريق السعودي في مواجهاته مع الأندية الإماراتية، إذ حقق 14 انتصارا مقابل 5 خسارات و8 تعادلات.
وكان الهولندي-البوسني مارينو بوشيتش مدرب الأهلي قد أبدى ارتياحه للمستوى الذي ظهر به فريقه خلال الانتصار على الفتح، مؤكدا أهمية البداية القوية بعد فترة التوقف الدولية.
وأوضح بوشيتش أن الفوز «يحمل أهمية خاصة بالنسبة لي، بعدما علمت قبل اللقاء أن الأهلي لم يحقق الانتصار على هذا الملعب منذ نحو خمس سنوات» مشيرا إلى أن فريقه قدم مباراة مميزة على مستوى الأداء والنتيجة».
وشدد الهولندي على «ضرورة التعامل بحذر مع ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة».
وأكد بوشيتش معرفته بإمكانات المنافس الإماراتي وصعوبة المواجهة المرتقبة «القرارات المتعلقة بالتشكيل جاءت في إطار سياسة تدوير اللاعبين، بهدف الحفاظ على جاهزيتهم في ظل توالي المباريات».
بدوره، يبحث الوصل عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام القادسية السعودي 1-2 في الجولة الأولى.
ويأمل الوصل ان يكسر عقدته مع الفرق السعودية في البطولات الآسيوية، حيث خسر أمامها في آخر 5 مباريات، بينها المباراة الوحيدة التي جمعته مع الأهلي في نسخة 2025 وانتهت بهزيمته 0-2 في دبي.
الهلال لاستكمال السلسلة
وبعد خسارته المفاجئة أمام نيوم في أيلول، حقق الهلال ثلاثة انتصارات مختلفة في جميع المسابقات، وهو يأمل أن يتخطى السد الساعي هو الآخر إلى تحقيق فوزه الأول.
وتلقى الهلال دفعة معنوية كبيرة بعد فوزه على غريمه الاتحاد 3-2 في الدوري.
وأثنى المدرب الإيطالي سيموني إينزاغي على جميع لاعبيه بعد الفوز الأخير، وهو الذي احتفل مع لاعبه الهولندي كريسنسيو سامرفي بعد الهدف الثالث.
قال عن مهاجمه الإنجليزي أولي واتكينز «دَّم أداء ممتازا للغاية، ويتطور يوما بعد يوم واندمج مع المجموعة. ظهر بصورة رائعة في مباراتي التعاون والاتحاد، وأحييه جدا على أدائه».
في المقابل، تضاعفت متاعب فريق المدرب الروماني رازفان لوشيسكو بعدما مني بالخسارة الأولى في الدوري المحلي أمام العربي 2-3، ليتنازل مرغما عن الصدارة التي اعتلاها لأربعة أسابيع.
وقال النجم البرازيلي المخضرم روبرتو فيرمينو «لم تسر الأمور على نحو مثالي في مستهل دوري الأبطال، وهذا ما يجعلنا مطالبين بجهد مضاعف في مهمة لا تخلو من صعوبة أمام منافس قوي كالهلال».
بدوره، يأمل الشمال تحقيق انتصاره الأول في النخبة عندما يواجه تراكتور الإيراني الإثنين على ملعب السلطان قابوس في مسقط، بعد قرار الاتحاد الآسيوي نقل مباريات الأندية الإيرانية إلى ملاعب محايدة لأسباب أمنية.
وكان الفريق القطري قد قدم مستوى لافتا في ظهوره التاريخي الأول في البطولة، وفرط في فوز كان في المتناول أمام الاتحاد السعودي.
قال الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال «طوينا صفحة الخسارة (أمام الدحيل في الدوري) التي كانت بمثابة درس قاس، ونصب كل تركيزنا على مواجهة الفريق الإيراني من أجل نتيجة إيجابية».
ويستقبل الغرافة، المتعثر في الجولة الأولى بالخسارة أمام الهلال، الاستقلال الإيراني المنتشي بانتصاره الأول على السد.
العين لتعويض اخفاقه محلياً
وسيكون النصر أمام اختبار تعويض خسارته الفادحة أمام العين (0-4) التي وضعته في ذيل الترتيب، حين يواجه نيفيتشي الأوزبكي في الرياض.
أكد المدرب الأسترالي آنج بوستيكوغلو رضاه عن الفريق بعد الفوز على الدرعية 3-0 في الدوري، إذ قال «من الجيد دائما تحقيق الفوز، والفريق قدَّم أداء قويا أمام خصم صعب، ونجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف وهذا يجعلني سعيدا».
ويأمل العين في تعويض خيبته المحلية عندما يحل ضيفا على القوة الجوية العراقي.
وقدّم بطل نسختي 2003 و2024 عرضا مثاليا أمام النصر، لكنه لم يعرف طريق الفوز بعدها محليا بخسارتين وتعادل في آخر ثلاث مباريات بكأس الرابطة.
وطمأن مدربه الصربي فلاديمير ايفيتش بأن كأس الرابطة مختلفة كليا لأننا «دفعنا في مبارياتها بلاعبين لم يتسن لهم اللعب سابقا، حتى نتعرف على عناصر جديدة، كوننا نحتاج إلى مجموعة كبيرة بسبب مشاركاتنا في بطولات عدة محليا وقاريا».
وأوضح إيفيتش بعد تخطي النصر في الجولة السابقة «لقد وجهنا رسالة لأنفسنا حول ما يمكننا القيام به في البطولة، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي».
ويحل شباب الأهلي ضيفا على الاتحاد بذكريات الموسم الماضي حين هزمه 1-0 في جدة.