ملامح وطموحات
سجّل الفيصلي أثمن أهدافه قبل صافرة نهاية مواجهته مع السلط في ختام الأسبوع الرابع لدوري المحترفين لكرة القدم، وتعثر الرمثا بسلبية العطاء لحوار دوقرة، فتغيّرت ملامح القمة مع تلك اللحظات المهمة.
في المحصلة لرصد الرأي لأحداث الأسبوع، اتضح الكثير من الأخبار أهمها أن الفيصلي يلعب على صافرة النهاية ولا يتوقف عن المحاولات، ويبدو أن خبرة نجومه وتواجدهم في المنتخبات الوطنية منحتهم الضوء لتحقيق الغاية، وربما قدّم الخاسر أجمل مبارياته في المخزون الدفاعي والارتداد الهجومي، لكن يُؤخذ عليه فقدان التركيز بلحظات مهمة من المجريات.
وحمل شريط المباراة فرصاً مكثفة أمام مرمى السلطي أحمد الجعيدي ونجح في التصدي لهذا الأمر، إلّا أن الكرات العرضية وعدم تطبيق الرقابة الناجحة منح المتصدر خطوات واثقة مع حاجة السلط للوقوف على غياب التركيز في لحظة يصعب تعويضها.
وفي الحديث أيضاً عن أخبار المحاولات، عطّل دوقرة الرمثا عن المزاحمة أكثر ليس بالنتيجة السلبية، وإنما بحالة تستحق التوقف وفيها الروح المرتفعة للوافد الجديد في الجرأة على الصراع ودخول الأجواء، بينما يحتار أنصار الرمثا بفريقهم وهذا التفاوت من مباراة لأخرى.. ما يؤكد أن كل شيء وارد في اللعبة خصوصاً أن كل التوقعات صبّت لصالح الفريق الأقدم وليس الأحدث.
وعاد الحسين بعد غياب عن سكة الانتصارات ليقدّم نشاطه الهجومي ويباشر بالمعنى الحقيقي خارطة الدفاع عن اللقب الذي احتفظ به لثلاثة مواسم على التوالي، وتلك العودة من قبيل المصادفة على حساب جاره العربي، ولتحليل الأمور برز بطل الدوري من حيث الضغط المباشر وتنويع الخيارات، وحتى إن كان ليس بحجم المواسم الأخيرة، لكنه يتمسك بسقفه المرتفع لإكمال حلم حجز البطولة لسنوات. وعانى العربي من الأخطاء الدفاعية وقلّة المحاولات الحقيقية للرد مع عدم القدرة على استيعاب كثرة الهجمات المتتالية.
واكتفى الوحدات بالهدف الوحيد، لكنه حقق الأهم في شباك الجزيرة لأسباب كثيرة منها افتتاح كتاب الانتصارات وتسجيل أول أهدافه في الدوري ودخول المسابقة، مع أن منافسه كان قريباً من حرمانه من الفرحة على فترات.. وكالعادة تحمل مواجهات الجزراوية والوحداتية حالة ترقّب للنتيجة.
واستحق البقعاوية فرضية المنطق بالرقم الأفضل أثناء زيارة مرمى شباب الأردن لأنهم بذلك صالحوا جماهيرهم ومنحوهم أفضل النتائج.. وتلك خطوة دقيقة في النادي لنطاق التعويض، ولا زال شباب الأردن يبحث عن نفسه لإنقاذ الأمور وتصويب المسار، وهذا ما يحدث معه في أرشيف البطولة وتحديداً في آخر 5 سنوات رغم أنه الأنشط في إنتاج اللاعبين.
انتهى أسبوع فيه الكثير من الملاحظات الإيجابية بفوائد مختلفة، ومن هنا يمكن القول إن دخول أجواء المنافسات يحتاج للصبر واستمرارية العمل دون توقف على اعتبار حجم وقوة المنافسة في الموسم الحالي 2026-2027.
حضور لافت
إذا كان الفيصلاوي أحمد العرسان الأكثر رقمياً من حيث بورصة الصدارة نسبة للتوقيت والحاجة، فإن البقعاوي عبد الرحمن جروان استحق أن يكون الأفضل بكل شيء.
العرسان اختار الإصرار على عدم التعادل فكان على الموعد مع دعم إحسان حداد، فيما جروان أزعجت انطلاقاته الجدران الدفاعية بمساندة من المتألق المعتصم بالله الزعبي.
وبالمقابل احتاج الحسين لتوغلات محترفه مسعود جمعة واختراقات وتسديدات عارف الحاج لمشواره المهم وفقاً للحضور اللافت للأنظار، وبالتالي من حيث المعنوية اجتاز الحسين برفقة الفيصلي الاختبارات المعقدة قبل ظهورهما بثاني الجولات الآسيوية.
ويدين الوحدات بالفضل للاعبه أحمد صبرة في ترجمة الإهدارات، وبالمناسبة صاحب زيارة الشباك لم يأخذ فرصته في أماكن متفرقة سرعان ما أنجز المهمة.
بنك الرصيد
انتهت 4 مباريات بالفوز وواحدة بالتعادل كحصيلة الأسبوع، والمستفيد الأبرز الفيصلي لأنه رفض التشاركية وانفرد بالمقدمة بعد فوزه الثمين على السلط 1-0، وتجاوز الوحدات الجزيرة بقمة قوية بذات النتيجة، وسجل البقعة ثلاثة أهداف دون رد بمرمى شباب الأردن، وعبر الحسين العربي 4-1.
وضمن بنك الرصيد وصل الفيصلي للنقطة 10، الرمثا 8، البقعة 7، الوحدات والجزيرة والحسين 5، دوقرة والسلط 4، شباب الأردن 3، والعربي 1.