اعتبر مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد أنه «كلما سوّيت (قضية مانشستر سيتي) بشكل أسرع، كان ذلك أفضل للجميع»، عندما سُئل عن المخالفات المالية التي يتورط فيها نادي المدينة المنافس في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وكان الجار اللدود قد أُدين بارتكاب مخالفات متعددة خلال الفترة بين 2009 و2018 من قبل لجنة مستقلة أصدرت قرارها خلال فترة التوقف الدولية، بعد سنوات من التحقيق ومعركة قانونية طويلة مع الدوري الممتاز.
وقال كاريك امس الجمعة في مؤتمر صحافي «من الضروري أن تتحرك الأمور بسرعة، حتى يعرف الجميع إلى أين تتجه الأمور ويتمكنوا من التعامل مع الوضع والمضي قدما، مهما كانت النتيجة»، مضيفا أن «التداعيات» قد تكون هائلة، لذلك «نحتاج جميعا إلى معرفة ما الذي سيحدث».
وكان لاعب الوسط السابق يرتدي قميص مانشستر يونايتد بين عامي 2006 و2018 خلال الفترة التي شملها التحقيق. وقد أنهى الموسم وصيفا للدوري مرتين خلف سيتي، في عامي 2012 و2018.
قال «لقد أثر ذلك علي شخصيا بطرق مختلفة على مر السنين. لكن بالنظر إلى مسار القضية حاليا، لا أعرف حقا أين نقف ولا كيف سينتهي كل هذا. علينا الانتظار لمعرفة ما سيحدث».
ويرى كاريك أنه لا شيء يمكن أن يعوّض المشاعر التي تُعاش على أرض الملعب، حتى لو مُنح لقبا بأثر رجعي.
وأوضح «سواء نجحنا أو خسرنا (...) فإن جمال الرياضة وجمال كرة القدم وجمال السعي نحو الألقاب يكمن جزئيا في الطريق الذي يقودنا إليها، ثم في النتيجة النهائية».
تابع «بعد انتهاء كل شيء، من المستحيل العودة إلى الوراء، مهما كان الاتجاه الذي نرغب في السير فيه».
ويعتقد المدرب أن جماهير مانشستر يونايتد «تشعر بالأمر نفسه»، إذ قال «تلك المشاعر التي نعيشها في اللحظة نفسها هي السبب وراء حبنا الكبير لهذه الرياضة».