أطماع جماعية
يعود دوري المحترفين لكرة القدم لواجهة الأحداث اليوم بعد توقف وصل إلى 16 يوماً بسبب أيام «فيفا» الدولية، عبر الأسبوع الرابع الذي يحمل أكثر من عنوان.
وبين أهداف ومطامع جماعية لتحقيق الفوز، والتوغل في لغة الحسابات، تظهر عشرة فرق من خلال خمس مباريات فيها الكثير من التفاصيل التي ستقع تحت متابعة «الرأي».
وستكون البداية عند السادسة مساء اليوم بحوار شباب الأردن والبقعة على ملعب البترا، ويقابل الحسين العربي عند الخامسة مساء غدٍ على ستاد عمان الدولي، ثم الجزيرة والوحدات عند السابعة والنصف على ستاد الملك عبدالله الثاني.
ويعلن بعد غدٍ نهاية الأسبوع، حيث يتواجه الرمثا ودوقرة عند الخامسة مساء على ستاد الملك عبدالله الثاني، ويشهد ستاد عمان عند السابعة والنصف لقاء السلط والفيصلي.
وسبق ذلك في الأسبوع الثالث فوز الفيصلي على البقعة 4-0، والرمثا على الوحدات 1-0، وتجاوز دوقرة السلط 2-0، وتعادل العربي والجزيرة 0-0، وشباب الأردن والحسين 3-3، فكانت الحصيلة النقطية قبل صافرة اليوم،
تصدر الفيصلي والرمثا قطار الدوري بالغلة النقطية المتساوية 7، الجزيرة 5، السلط والبقعة 4، شباب الأردن ودوقرة 3، الوحدات والحسين 2، العربي 1.
حسابات واضحة
لم تعد الأمور بحاجة للتوضيح مع مرور 15 مباراة، وتحديداً 3 أسابيع أولى لعمر المسابقة من أصل 27، وبالتالي كل فريق أصبح يعرف موازين القوى ونقاط الضعف لدى الجميع، وبالتالي ينظر البقعة لمباراة شباب الأردن بالكثير من الأهمية، مدركاً أهمية تحقيق الفوز والاتجاه أكثر إلى الأمام، لأن أي نتيجة غير ذلك تعني التوقف الإجباري مع مرور الوقت، وذات الحال ينطبق على الطرف الآخر، إذ إنه لم يفز ولم يخسر بمفردات الثلاثة تعادلات، ولكن رغم ذلك يريد افتتاح بوابة الانتصارات.
على صعيد متصل، من كان يصدق أن الحسين والعربي سيتواجهان في عمان وهما يتقاسمان الملعب التدريبي (زبدة)، والملعب الرسمي ستاد الحسن؟!
الجواب، حدث ذلك، وستتجه أنظار للقاء لأنه على مدار التاريخ جميع المواجهات بينهما تحمل الطابع المعروف بتنافس محافظة الشمال، تحديداً ليس بكرة القدم فحسب، وإنما في ألعاب أخرى، لا بل إن مباراة اليوم سيتم خوضها بذات الوجع بعد سلسلة نتائج غير مقنعة لحامل اللقب والعائد الجديد لأضواء المحترفين.
في ذات الاتجاه، يعيش الوحدات الظروف الأصعب منذ تأسيسه في الجولات الماضية، ومن كان يصدق أن ذلك الفريق الجماهيري لم يسجل أي هدف حتى الآن رغم أنه الأكثر امتلاكاً للأوراق الهجومية منذ سنوات ذهبية طويلة، لا بل تدور حوله الضجة الكبيرة لابتعاده عن الصورة، لتأتي سلسلة إصلاحات لم تتم ترجمة نتائجها حتى الآن، والفريق لديه الاختبار الصعب أمام الجزيرة الطامح بقوة لمواصلة سباق المنافسة متسلحاً بالأرقام المميزة والسعادة البالغة لدى أنصاره بما مر من أشياء زادت حجم التفاؤل لديه.
حديث النهاية
يشهد ختام الأسبوع حديث النهاية الجميلة في كلام الصدارة، وذلك الحديث فيه نظرات للرمثا بتيار القمة منتظراً الضيف الجديد دوقرة لتعزيز سلح المقدمة والبقاء ملازماً لمنافسه الرقمي المباشر، ويسعى جاهداً لتخطي المواجهة على الأقل بخبرته الميدانية وتجاربه الطويلة في المحترفين، ومع هذا تحسنت ظروف دوقرة في الأيام الماضية، وتحديداً ما قدمه بمواجهة السلط والفوز الثمين ليرفع معنوياته ويترقب ما هو قادم.
ويدرك بذات الشأن الفيصلي الكثير من الأجواء، معتبراً أنه سيقابل السلط الخاسر في الأسبوع الثالث، وتلك تعني الكثير وسلاح مزدوج.. الفيصلي فوق الصدارة بهجوم كاسح وعناصر مميزة بالخطوط كافة، وزيارة شباك البقعة برباعية عززت الشهية الهجومية، بينما السلطية بخسارتهم الأخيرة دخل في مرحلة الضغط، وبالتأكيد يسعى جاهداً لتضميد الجراح.. والملخص هنا لم تكن أي مباراة تجمع الفيصلي بالسلط عابرة، بل مواجهة ثقيلة بكل المقاييس.
حوارات الجولة
اليوم
شباب الأردن والبقعة–ملعب البترا س6.
الجمعة 9-10
العربي والحسين–ستاد عمان س5.
الجزيرة والوحدات–ستاد الملك عبدالله الثاني س 7،30.
السبت 10-10
الرمثا ودوقرة–ستاد الملك عبدالله الثاني س5.
السلط والفيصلي–ستاد عمان س7،30.