أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، نزوح 1275 شخصًا من عدة قرى بمحافظة "ود الماحي" في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان خلال يوم واحد، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية "قدرت نزوح 1275 شخصًا من عدة قرى في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق خلال يوم أمس الثلاثاء، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية".
وأوضح البيان أن القرى المتضررة شملت أميري، وجبل نمر، وأبو قداف، وباشكركات، وأب جنكور، ومكلا، ومطنقية، وجبل النور، ومنزا، ومنشلينغ.
وأشار إلى أن النازحين انتقلوا إلى مواقع مختلفة بمحافظة الروصيرص في ولاية النيل الأزرق، عقب حادثة أخرى أُبلغ عنها الاثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأكدت المنظمة أن "الوضع لا يزال متوترا وشديد التقلب"، وأنها "تواصل مراقبة الأوضاع عن قرب".
وبذلك يرتفع عدد النازحين من قرى محافظة "ود الماحي" بولاية النيل الأزرق إلى 6800 شخص خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وفي 13 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت المنظمة نزوح 99 ألفا و277 شخصا، أي ما يعادل 19 ألفا و497 أسرة، في ولاية النيل الأزرق خلال الفترة من 11 يناير/ كانون الثاني حتى 23 أغسطس/ آب الماضيين.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنتها "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.