يتزامن بدء موسم قطاف الرمان في منطقة عرجان بمحافظة عجلون مع حركة تسويقية للثمار التي تنتجها البساتين الزراعية في المنطقة حيث يعمل المزارعون على فرز المحصول وتعبئته وطرحه في الأسواق المحلية فيما يخصص جزء منه للاستهلاك الأسري والتصنيع المنزلي.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن الرمان من الأشجار المثمرة التي تزرع في عدد من مناطق المحافظة, مبينا أن عملية القطاف والتداول والفرز تعد مراحل أساسية في المحافظة على جودة المنتج ورفع قيمته التسويقية.
وأضاف أن وصول الثمار إلى الأسواق بجودة جيدة يتطلب مراعاة موعد القطاف المناسب والتعامل معها بطريقة تقلل من تعرضها للتلف مشيرا إلى أهمية التوسع في أساليب التعبئة والتصنيف التي تساعد المزارع على تسويق إنتاجه بصورة أفضل.
وبين المزارع عبدالله الغزو أن موسم الرمان يشهد حركة في بساتين عرجان مع بدء نضج الثمار, لافتا إلى أن المزارعين يفرزون المحصول بحسب الحجم والجودة قبل تسويقه فيما يتم بيع كميات منه مباشرة للمستهلكين وأخرى عبر الأسواق المحلية.
وأشار إلى أن طريقة عرض المنتج تؤثر في تسويقه خصوصا أن المستهلك يبحث عن الثمار ذات الحجم الجيد والمظهر السليم مبينا أن البيع المباشر يتيح للمزارع الوصول إلى المستهلك دون تعدد حلقات الوساطة.
وقال المزارع محمود سوالمة إن الرمان المنتج في عرجان يجد طريقه إلى الأسواق خلال الموسم فيما يواجه المزارعون تحديا في تصريف كامل الإنتاج خلال فترة القطاف خصوصا عندما تتزامن وفرة المحصول مع إنتاج مناطق أخرى.
وأضاف أن الاستفادة من الفائض في تصنيع العصير ودبس الرمان وغيرها من المنتجات يمكن أن توفر خيارات إضافية أمام المزارعين وتقلل من خسارة الثمار التي لا تجد طريقها إلى السوق كثمار طازجة.
بدوره أوضح المزارع أحمد المقدادي أن تكاليف خدمة الأشجار والقطاف والنقل تنعكس على السعر النهائي للمنتج, مبينا أن تنظيم عملية التسويق وتوفير منافذ بيع مباشرة يمكن أن يساعدا في تحسين العائد الذي يحصل عليه المزارع.
وأشار إلى أهمية دعم المنتجات الزراعية المحلية وربطها بالأسواق والمحال التجارية والمواقع السياحية بما يتيح توسيع قاعدة المستهلكين أمام المنتج ويمنح المزارع فرصة أفضل لتصريف محصوله خلال الموسم.