جمع بين الدفاع عن الحقوق والتمسك بالدبلوماسية

فعاليات: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ومواقفه

تاريخ النشر : الخميس 01:19 24-9-2026
No Image

رسائل سياسية وإنسانية إلى المجتمع الدولي

أهمية احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعوب

لم تتوقف أصداء الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عند حدود الموقف الأردني من القضايا الإقليمية والدولية، وإنما امتدت مضامينه إلى مساحات أوسع تتصل ببناء الوعي لدى الأجيال الشابة، وما يمكن أن تحمله الرسائل الوطنية والسياسية التي تضمنها الخطاب من مادة للنقاش داخل المؤسسات التعليمية.

ويرى مختصون وفعاليات أن الخطاب الملكي، بما تضمنه من تأكيد على ثوابت الأردن ومواقفه تجاه القضايا الوطنية والقومية، إلى جانب تناوله التحولات التي فرضتها البيئة الرقمية على طريقة تلقي المعلومات والانتباه إليها، يتيح مساحة مهمة أمام المدارس والجامعات لتحويل بعض مضامينه إلى موضوعات للنقاش والتحليل، بما يعزز لدى الطلبة القدرة على فهم موقع الأردن في محيطه الإقليمي والدولي، وقراءة الخطاب السياسي والإعلامي بصورة أكثر وعيا.

قال محافظ عجلون نايف الهدايات إن الخطاب الملكي يعكس ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها الراسخة تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار، واحترام القانون الدولي، وحماية حقوق الشعوب، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل القيام بدوره في دعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام وإنهاء الأزمات.

وأشار النائب آية الله الفريحات إلى أن الموقف الملكي يجسد حرص الأردن على الدفاع عن مصالحه الوطنية والقضايا العربية، لافتا إلى أن الحضور الأردني في المحافل الدولية يؤكد أهمية الدور الذي تقوم به المملكة في تعزيز الحوار والتفاهم، وطرح القضايا الإنسانية والإقليمية أمام المجتمع الدولي.

وأكد رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل سياسية واضحة، تعكس ثبات الموقف الأردني تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة الأزمات، محذرا من أن استمرار التجاهل والتقاعس عن إنفاذ القانون الدولي وتحويل القرارات إلى أفعال سيجعل من الأزمات واقعا دائما، ومن الصمت موقفا له تبعاته.

وقال إن جلالة الملك أكد أن الأردن، وهو يتمسك بالسلام والحلول السياسية، لا يغفل أمنه الوطني وسيادته ومصالحه، مشيرا إلى أن مفهوم الأمن لم يعد مقتصرا على حماية الحدود، بل يشمل الأمن المائي والغذائي والطاقة والاستقرار الاقتصادي وفرص العمل ومستقبل الأردنيين.

وشدد الدردساوي على دعم مجلس محافظة العقبة للمواقف والثوابت الوطنية التي عبر عنها جلالة الملك، مؤكدا أن القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات وحل الدولتين ليست عناوين موسمية في السياسة الأردنية، وإنما ثوابت راسخة.

وعبر رئيس لجنة مجلس محافظة الكرك، عصمت المجالي، وأعضاء اللجنة عن اعتزازهم وتأييدهم المطلق لما تضمنه خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني من مواقف وطنية وقومية وإنسانية راسخة، عكست بوضوح ثوابت الأردن ورؤيته الحكيمة تجاه التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم.

وقالت اللجنة في بيان صدر عنها، إن ما حمله الخطاب الملكي من رسالة واضحة وجريئة إلى المجتمع الدولي، تؤكد ضرورة الانتقال من مرحلة «إدارة الأزمات» إلى معالجة أسبابها الجذرية، والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي وقيم العدالة، ورفض استمرار المعاناة الإنسانية التي يكابدها الشعب الفلسطيني الشقيق، مشددةً على حقه الناجز في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، بما يضمن تحقق الأمن والسلام العادل والشامل في المنطقة.

وعبر رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الكرك، ممدوح القرالة، وأعضاء مجلس ادارتها، وموظفيها، والقطاع التجاري في محافظة الكرك، عن تأيدهم المطلق لما تضمنه خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، مقدرين عالياً مواقف جلالته الوطنية والقومية والإنسانية، التي تعكس بجرأة ووضوح ثوابت المملكة، والرؤية الحكيمة تجاه التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم.

وأكد اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الكرك، ممثلاً بهيئته الإدارية والعامة، وقوفه الكامل خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وتأييده للمواقف التي عبّر عنها جلالته في خطابه أمام المجتمع الدولي، والتي تجسد ثوابت الأردن الوطنية والقومية والإنسانية، وتعكس وضوح الرؤية الأردنية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وقال رئيس الاتحاد معن الشمايلة، «نحن نستمع إلى صوت الأردن الذي عبّر عنه جلالة الملك بكل وضوح وثبات، نؤكد أننا مع جلالته في كل موقف وطني وقومي، ومع كل كلمة يقولها دفاعاً عن الأردن وأمنه وسيادته ومصالحه العليا، ودفاعاً عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساتها».

وقالت مقررة تجمع لجان المرأة / الكرك، نائب رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى ميسون المبيضين ان خطاب جلالة الملك، لاقى أصداء واسعة على كافة الصعد واعتبر من أقوى الخطابات أمام الجمعية العمومية الواضحة والمباشرة في القضايا التي تهم المنطقة.

واشادت المبيضين بمضامين خطاب جلالته التي رسخت الثوابت الأردنية والنظرة الشمولية للقضايا المصيرية في المنطقة والعالم إلى جانب التأكيد على حماية المصالح الوطنية الأردنية وصون أمن المملكة واستقرارها والتنبيه بشكل صريح وحازم الى ازدواجية معايير تطبيق القانون الدولي بمضمونه القانوني والأخلاقي.

وقالت المديرة التنفيذية لمبادرة الهوية الوطنية ديما المجالي ان كلمة جلالته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تكن مجرد خطاب سياسي، بل حملت رسائل عميقة تتجاوز لحظة الخطاب، ما يبعث على الاعتزاز أن جلالته تحدث بلغة الدولة الواثقة، دولة تؤمن بالدبلوماسية والسلام، لكنها لا تساوم على أمنها وسيادتها ومصالحها، دولة تقف مع فلسطين، وتحمي المقدسات، وتتمسك بالوصاية الهاشمية، وتدافع عن القانون الدولي، وفي الوقت نفسه تعرف كيف تحمي حدودها وأمنها المائي.

ويرى الباحث في الإعلام الرقمي ومستشار إدارة المعتقد الإعلامي د. أيهم العتوم أن ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول تراجع مدة انتباه الفرد أمام الشاشة يتجاوز البعد التقني اليومي، ليضع اليد على تحد بنيوي يتمثل في التعامل مع الانتباه باعتباره موردا نادرا وثمينا تتنافس عليه الخوارزميات والسرديات.

ويؤكد العتوم أن الأهمية الاستراتيجية للطرح الملكي تكمن في نقل وجهة النظر الإعلامية من السؤال التقليدي: كيف ننتج الرسالة؟ إلى السؤال الأعمق: كيف نحصل على الانتباه، وماذا نفعل بهذا الانتباه بعد أن نحصل عليه؟ وهنا تكمن فرصة كليات الإعلام، من خلال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، لتحويل الخطاب الملكي إلى مختبر تطبيقي، يدرس فيه الطلبة مسارا متكاملا يبدأ بالانتباه، ثم ينتقل إلى الإدراك والتقييم والثقة، وصولا إلى تكوين المعتقد واتخاذ الموقف.

وقال أستاذ الإعلام والاتصال الدكتور محمد القرعان إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمكن أن يشكل مادة مهمة للحوار داخل الجامعات، ليس من زاوية سياسية فحسب، وإنما باعتباره خطابا وطنيا ودوليا يطرح قضايا تمس حاضر المنطقة ومستقبلها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأمن والاستقرار، واحترام القانون الدولي، وأهمية الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات.

وأضاف القرعان أن الجامعة مطالبة بأن تكون مساحة حقيقية لتحليل الخطاب ومناقشة مضامينه، بحيث ينتقل الطالب من مرحلة الاستماع إلى مرحلة السؤال والتحليل والنقاش، لافتا إلى أن الطالب الجامعي اليوم يتلقى كما هائلا من المعلومات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل من دوره الأكاديمي التحقق من المعلومات، وتحليل الرسائل الإعلامية، والتمييز بين المعلومة والرأي.

وأشار إلى أن الخطاب الملكي يمكن أن يفتح نقاشات واسعة بين الطلبة حول سؤال مهم يتعلق بكيفية فهم الشباب للتحولات التي تشهدها المنطقة، والتعامل معها بوعي ومسؤولية بعيدا عن الشائعات والمعلومات المضللة.

فيما ثمن رؤساء لجان البلديات في محافظة المفرق مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن الخطاب جسد ثوابت الموقف الأردني تجاه مختلف القضايا الوطنية والقومية، وخصوصا القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا أن الموقف الهاشمي بقي ثابتا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم، إلى جانب التأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال رؤساء اللجان إن خطاب جلالة الملك عكس بوضوح مسؤولية الأردن تجاه قضايا أمته، ورسخ حضوره وموقفه في المحافل الدولية، مؤكدين أن المواقف التي يعبر عنها جلالته تستند إلى ثوابت أردنية راسخة، وفي مقدمتها حماية مصالح الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، والدفاع عن القدس والمقدسات.

وأعربوا عن اعتزازهم بالموقف الهاشمي بقيادة جلالة الملك، مؤكدين وقوفهم صفا واحدا خلف جلالته ورايته الهاشمية، وفخرهم بقيادته الحكيمة ومواقفه الوطنية والقومية، التي جعلت الأردن حاضرا وفاعلا في القضايا الإقليمية والدولية، ومدافعا عن قضايا الأمة وحقوق الشعوب.

وأكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، ومدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي الدكتورة اعتماد الجعافرة، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس وضوح الرؤية الأردنية وثبات الموقف تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في التعامل مع الأزمات وفق مبادئ العدالة والقانون الدولي.

وقال النعيمات إن خطاب جلالة الملك جاء في توقيت دقيق تمر فيه المنطقة بظروف بالغة التعقيد، ما منحه أهمية تتجاوز المناسبة نفسها، ليكون تعبيرا واضحا عن رؤية الأردن تجاه التطورات الإقليمية والقضايا التي تمس أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

وأشار إلى أن جوهر الخطاب يتمثل في التأكيد على أن الوصول إلى الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق من خلال التعامل مع نتائج الأزمات وترك أسبابها قائمة، مبينا أن التجارب التي عاشتها المنطقة خلال السنوات الماضية أثبتت أن الأزمات التي لا تجد حلولا حقيقية تزداد تعقيدا وتنتج مزيدا من المعاناة.

وأكد أهمية أن يبقى التعامل مع القضية الفلسطينية قائما على أساس حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، موضحا أن السلام الذي لا يعالج أصل المشكلة يبقى سلاما مؤجلا، وأن الاستقرار الذي لا يقوم على العدالة لا يمكن أن يكون مستقرا بالمعنى الحقيقي.

من جهتها، قالت الجعافرة إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل رسالة واضحة تضع الحقيقة في واجهة المشهد الدولي، مؤكدة أن الكلمة الأردنية في المحافل الدولية تستند إلى موقف واضح لا يساوم على الحقوق ولا يتجاهل حقيقة ما يجري في المنطقة.

وأضافت أن جلالة الملك تحدث بلغة واضحة لا تجمل الواقع ولا تتوارى عن تسمية الأمور بمسمياتها، مشيرة إلى أن الاعتراف بالواقع كما هو يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة ومعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الجعافرة إلى أن خطاب جلالة الملك أكد أهمية المساءلة الدولية، وأن الصمت أمام الوقائع لا يصنع عدالة، فيما تتطلب معالجة الأزمات شجاعة في مواجهة الحقائق وتحمل المسؤوليات، لافتة إلى أن الموقف الأردني يجمع بين الحرص على السلام والتمسك بالحقوق والانفتاح على الحوار وحماية المصالح الوطنية.

وأشارت بلدية مؤاب الجديدة إلى أن خطاب جلالة الملك حمل رسائل واضحة تؤكد حكمة القيادة الأردنية وثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وحرص جلالته على رفعة الأردن وحماية مصالحه، إلى جانب مواصلة المملكة دورها في دعم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وثمنت البلدية ما تضمنه الخطاب من تأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، والعمل على معالجتها بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار، وعدم الاكتفاء باحتوائها.

من جهتها، أكدت منسقة مبادرة «يوم مرح» في جامعة مؤتة الدكتورة منال طه أن خطاب جلالة الملك يعبر عن موقف أردني واضح وثابت تجاه القضايا العربية والدولية، ويؤكد استمرار الأردن في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقا من ثوابته الوطنية ومواقفه الراسخة.

بدوره، قال الناطق الإعلامي التربوي أحمد الخرشة إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر عن فكر وتوجه الأردنيين تجاه القضايا العربية بشكل خاص، والقضايا الدولية بشكل عام، مؤكدا أن القضية الفلسطينية حاضرة في صلب الموقف الأردني، وأن الأردن يواصل التأكيد على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني واحترام القانون الدولي.

وقال أدلاء السياحة العاملون في مدينة البترا: «إننا نتابع بكل اعتزاز المواقف الوطنية الثابتة التي يجسدها الأردن بقيادته الهاشمية، ونؤكد تمسكنا بالثوابت الوطنية الأردنية، واعتزازنا بقيادتنا الهاشمية، ووقوفنا صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، في كل ما يصون أمن الأردن واستقراره وسيادته ومكانته».

وأضافوا في بيان: «إننا، بوصفنا أبناء هذا الوطن والعاملين في أحد أهم صروح الحضارة والتراث الإنساني في الأردن، نؤكد الولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية، والاعتزاز بالدور الذي تقوم به القيادة في حماية مصالح المملكة وصون أمنها واستقرارها وسيادتها».

وأكدوا وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي» والأجهزة الأمنية، وتقديرهم للدور الذي تقوم به في حماية الوطن وحدوده وأمن مواطنيه.

بدورها، قالت لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين – فرع العقبة، إن خطاب جلالة الملك أمام المجتمع الدولي يعكس موقفا أردنيا ثابتا في الدفاع عن سيادة المملكة وأمنها ومصالحها الوطنية، وفي مقدمتها أمن الحدود والأمن المائي، إلى جانب دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأكدت أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل موقفا تاريخيا ثابتا للأردن، إلى جانب استمرار المملكة في تبني الحوار والدبلوماسية والتمسك بالقيم الإنسانية سبيلا للوصول إلى السلام.

وقال مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة، أحمد الغنيمات، إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل رسائل وطنية وإنسانية راسخة، عبرت بوضوح عن الثوابت الأردنية في ترسيخ السلام، وحماية الإنسان، والدفاع عن قيم الأمن والاستقرار والعدالة.

وأضاف أن وحدة الأردن وتماسك شعبه وتلاحم أبنائه ستبقى الركيزة الأساس التي يستند إليها الوطن في مواجهة التحديات وصون منجزاته ومكتسباته.

وأكد الأب توما زيادين، كاهن كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس في العقبة، أن خطاب جلالة الملك حمل إلى المجتمع الدولي رسالة أخلاقية وسياسية واضحة، وأن الموقف الأردني يجسد وفاء راسخا للمبادئ والقيم الإنسانية، ويؤكد أن الأردن يواصل أداء دوره في الدفاع عن السلام والعدالة والحوار، ورفض تحويل القضايا الإنسانية والمقدسات إلى موضوعات تخضع للحسابات السياسية المتغيرة.

وأشار إلى أن خطاب جلالة الملك حمل موقفا جليا للعالم تجاه حماية الوجود المسيحي في الشرق ومقدساته، إلى جانب الدفاع عن المقدسات الإسلامية، في رسالة جامعة تؤكد أن صون المقدسات لا تقل أهميته عن مسؤولية حماية الإنسان وحقه في ممارسة معتقده بحرية وكرامة، وأن هذا النهج الهاشمي الراسخ في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يعكس أمانة الأردن التاريخية في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة ومقدساتها.

وفي ذات السياق، بين العقيد المتقاعد فهد موفق النعيمي أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني شكل محطة جديدة لتأكيد الحضور الأردني ومواقفه الثابتة تجاه قضايا المنطقة، بقيادة القائد الهاشمي المصطفوي الذي عندما يتحدث يصمت الجميع ليستمعوا بتمعن؛ فحديثه يحمل رؤية قائد، وحكمة ملك، وحرصا صادقا على الأردن وشعبه، وتجسد ذلك في التأكيد على أن الأردن لن يشيح بنظره، بل سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه، مع الاستمرار في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم أمن واستقرار فلسطين وسوريا ولبنان، بما يعكس ثبات الموقف الأردني ومسؤوليته الإقليمية.

وأكد الدكتور عمر العشوش، منسق هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة العقبة، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاوز حدود توصيف الأزمات إلى محاولة إعادة ترتيب أولويات الانتباه الدولي تجاه منطقة تتسارع فيها التحولات وتتداخل فيها مصادر التهديد.

قال رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور حسن محمد الشلبي إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت، ويعكس رؤية جلالته في الدفاع عن السلام والاستقرار، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واحترام القانون الدولي.

وأضاف الشلبي في بيان صادر عن الجامعة أن كلمات جلالته جاءت واضحة وشاملة، وحملت رسائل عميقة إلى المجتمع الدولي، خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وضرورة الوصول إلى حل عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وأشار إلى أن جلالة الملك، بما يحمله من مسؤولية وطنية وقومية وإنسانية، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدا أن معالجة الأزمات لا تكون بإدارتها فقط، وإنما بمعالجة جذورها والوصول إلى حلول عادلة ومستدامة.

أكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، ومدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي الدكتورة اعتماد الجعافرة، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس وضوح الرؤية الأردنية وثبات الموقف تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في التعامل مع الأزمات وفق مبادئ العدالة والقانون الدولي.

وقال النعيمات إن خطاب جلالة الملك جاء في توقيت دقيق تمر فيه المنطقة بظروف بالغة التعقيد، ما منحه أهمية تتجاوز المناسبة نفسها، ليكون تعبيرا واضحا عن رؤية الأردن تجاه التطورات الإقليمية والقضايا التي تمس أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

وأكد أهمية أن يبقى التعامل مع القضية الفلسطينية قائما على أساس حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، موضحا أن السلام الذي لا يعالج أصل المشكلة يبقى سلاما مؤجلا، وأن الاستقرار الذي لا يقوم على العدالة لا يمكن أن يكون مستقرا بالمعنى الحقيقي.

من جهتها، قالت الجعافرة إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل رسالة واضحة تضع الحقيقة في واجهة المشهد الدولي، مؤكدة أن الكلمة الأردنية في المحافل الدولية تستند إلى موقف واضح لا يساوم على الحقوق ولا يتجاهل حقيقة ما يجري في المنطقة.

وأضافت أن جلالة الملك تحدث بلغة واضحة لا تجمل الواقع ولا تتوارى عن تسمية الأمور بمسمياتها، مشيرة إلى أن الاعتراف بالواقع كما هو يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة ومعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الجعافرة إلى أن خطاب جلالة الملك أكد أهمية المساءلة الدولية، وأن الصمت أمام الوقائع لا يصنع عدالة، فيما تتطلب معالجة الأزمات شجاعة في مواجهة الحقائق وتحمل المسؤوليات، لافتة إلى أن الموقف الأردني يجمع بين الحرص على السلام والتمسك بالحقوق والانفتاح على الحوار وحماية المصالح الوطنية.

وبين رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة أن الخطاب الملكي يمثل رسالة سياسية وإنسانية واضحة، ويؤكد أهمية توظيف الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات، مشيرا إلى أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي معنية بتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية وترسيخ قيم الحوار والسلام.

وأشار رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إلى أن المواقف الملكية في المحافل الدولية تشكل إطارا واضحا للعمل الوطني، مؤكدا أهمية دعم مسيرة التنمية وتعزيز دور المحافظات في خدمة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.

وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن الخطاب الملكي يبرز أهمية الأمن والاستقرار كركيزة أساسية للتنمية، مبينا أن البلديات ومؤسسات الإدارة المحلية تواصل دورها في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مسيرة التنمية.

وقالت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش إن الرسائل الملكية تعكس اهتمام الأردن بالإنسان وحقه في الأمن والكرامة، مشيرة إلى أهمية دعم المجتمعات المحلية وتمكين المرأة والشباب وتعزيز العمل التنموي والتطوعي في مختلف مناطق المحافظة.

وبين مدير مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس بشار النوافلة أن الاستقرار السياسي والأمني يشكلان أساسا لدعم القطاع الزراعي وتحفيز الاستثمار فيه، مؤكدا أهمية استمرار البرامج التي تمكن المزارعين وتساعدهم على تطوير مشاريعهم وتحسين قدرتهم الإنتاجية.

وأشار مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إلى أن القطاع الزراعي يمثل أحد المكونات الأساسية للاقتصاد الوطني، وأن تعزيز الأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية يحظيان بأهمية متزايدة في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدا أهمية توجيه الدعم نحو المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.

وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي إن المواقف الملكية تؤكد ضرورة تعزيز الاعتماد على القطاعات الإنتاجية، ومن بينها الزراعة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين في المناطق الزراعية.

وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن الاستقرار الذي يؤكد عليه الخطاب الملكي يمثل عاملا مهما في دعم القطاع السياحي، مشيرا إلى أن عجلون، بما تمتلكه من مواقع طبيعية وأثرية وسياحية، قادرة على جذب المزيد من الزوار وتعزيز التنمية المحلية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للنهوض بالسياحة.

وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن الخطاب الملكي يولي القضايا الإنسانية والحوار بين الشعوب أهمية كبيرة، مبينا أن الثقافة تشكل جسرا للتواصل وتعزيز قيم التسامح والتفاهم ونبذ العنف والتطرف، مؤكدا دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.

وقال عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور أيمن فريحات إن الرسائل الملكية تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان والتعليم والمعرفة، مشيرا إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء المستقبل، وأن مؤسسات التعليم العالي تضطلع بمسؤولية إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحديات والمساهمة في مسيرة التنمية.

وبين رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي أن الخطاب الملكي يضع القضايا الاقتصادية والإنسانية ضمن رؤية متكاملة للأمن والاستقرار، مشيرا إلى أهمية دعم القطاع الخاص وتمكين المؤسسات التجارية والاستثمارية بما يسهم في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

وبين عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش أن الرسائل الملكية تؤكد أهمية العلم والمعرفة والابتكار في مواجهة التحديات المعاصرة، مشيرا إلى أن تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز قدرة الأردن على مواكبة المتغيرات العالمية.

وأشارت رئيس فرع حزب التغيير في عجلون الصحفية موزه فريحات إلى أن الخطاب الملكي يعكس موقفا أردنيا ثابتا تجاه القضايا الإقليمية والإنسانية، مؤكدة أهمية الدور الذي تقوم به الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي السياسي والحوار الوطني، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }