محليات > العاصمة

خبراء لـ الرأي: الذكاء الاصطناعي يسرّع العمل الصحفي

شريك للصحفي وليس بديلاً عنه

يشهد العمل الصحفي تحولًا متسارعًا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مراحل صناعة المحتوى الإعلامي، من البحث وجمع المعلومات وتحليل البيانات، إلى الكتابة والتحرير والترجمة والتصميم والمونتاج وإنتاج المحتوى البصري، الأمر الذي أتاح للصحفيين والمؤسسات الإعلامية أدوات جديدة تختصر الوقت والجهد وترفع كفاءة الإنتاج.
وفي المقابل، يطرح هذا التحول تحديات مهنية وأخلاقية تتعلق بدقة المعلومات والتحقق من المصادر، والملكية الفكرية والخصوصية، فضلًا عن المخاوف المرتبطة بتراجع بعض المهام والوظائف الروتينية، واحتمالية فقدان المحتوى لعنصره الإنساني إذا جرى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بصورة مفرطة.
ويجمع خبراء في الإعلام واللغويات تحدثوا لـ (الرأي) على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من بيئة العمل الإعلامي، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الصحفي في جوانب أساسية، أبرزها التفكير النقدي، وفهم المجتمع والثقافة والمشاعر، وطرح الأسئلة، والتحقق من المعلومات، واتخاذ القرارات التحريرية والأخلاقية.
ويقول أستاذ مساعد في اللغويات في الجامعة الأمريكية في مادبا منير القواسمة إن مهنة الصحافة تقوم في جوهرها على البحث والتقصي والوصول إلى المعلومة الدقيقة والصحيحة من مصادر متعددة وموثوقة، مشيرًا إلى أن الحصول على المعلومة في السابق كان يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين في البحث والتحقق قبل تقديمها إلى القارئ أو المستمع.
وأوضح أن الصحفي في الماضي كان يعتمد بدرجة كبيرة على القراءة والمطالعة والبحث للوصول إلى المعلومة الموثوقة والصحيحة، وهي عملية تستغرق وقتًا وجهدًا، لكنها في المقابل تسهم في ترسيخ المعرفة وتنمية الثقافة العامة، ولذلك عُرف الصحفيون والإعلاميون بتمكنهم اللغوي وفصاحتهم وثقافتهم الواسعة، مثل الدكتور عمر الخطيب، والأستاذ رافع شاهين، وغالب الحديد، وسوسن تفاحة، ومنتهى الرمحي، وغيرهم.
وأشار القواسمة إلى أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل ملحوظ في تطوير العمل الصحفي، ولا سيما من خلال تسريع عملية البحث والوصول إلى المعلومات بسلاسة، والقدرة على تحليل كميات كبيرة من المستندات والبيانات خلال وقت قصير، كما أسهم في صياغة مسودات أولية للأخبار، وتلخيص التقارير، والترجمة، والتدقيق اللغوي، واقتراح العناوين والأفكار.
وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد في كشف المحتوى المضلل والصور أو مقاطع الفيديو المتلاعب بها، إلا أن هذه الأدوات تحتاج أيضًا إلى تدخل بشري، مبينًا أن هذا التطور أدى إلى تغير جانب من دور الصحفي؛ فبدلًا من قضاء ساعات طويلة في جمع البيانات وتنفيذ بعض المهام يدويًا، أصبح بإمكانه تخصيص وقت أكبر للتحليل، والتحقيقات الاستقصائية، وفهم سياق الأحداث، وبناء القصص الصحفية بصورة أشمل.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي أتاح للمؤسسات الإعلامية إمكانية تقديم محتوى أكثر تخصيصًا وفق اهتمامات الجمهور وتفضيلاته، إلى جانب تفريغ التسجيلات الصوتية وتحويلها إلى نصوص، واقتراح موضوعات وعناوين تتناسب مع اهتمامات القراء، كما أسهم في الترجمة إلى لغات عالمية، مما أدى إلى توسيع قاعدة الجمهور والوصول إلى أسواق عالمية جديدة.
وفي مجال إنتاج المحتوى، أوضح القواسمة أن الذكاء الاصطناعي أسهم في اختصار الوقت اللازم لبعض مراحل الكتابة والتصميم والمونتاج والعصف الذهني والتدقيق والترجمة، الأمر الذي يمكن أن يرفع كفاءة الإنتاج ويخفض بعض التكاليف التشغيلية، مؤكدًا أن العنصر البشري يبقى أساس العملية الصحفية، خاصة في التحقق من المعلومات، وفهم السياق، واتخاذ القرار التحريري، وضمان جودة المحتوى.
وفي المقابل، أشار إلى أن الإفراط والمبالغة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يفرضان مجموعة من التحديات، من أبرزها غياب اللمسة الإنسانية؛ فالمحتوى الذي يُنتج بصورة كاملة بواسطة الذكاء الاصطناعي قد يفتقر إلى الحس الإنساني، وفهم السياق الاجتماعي والثقافي، والقدرة على التعامل مع القضايا الحساسة.
كما يبرز خطر تزييف الحقائق أو تقديم معلومات غير دقيقة، حيث تقوم بعض نماذج الذكاء الاصطناعي بتوليد معلومات خاطئة، أو فبركة مصادر وأحداث بالكامل، أو نسب أقوال ومعلومات إلى مصادر غير موجودة، مع تقديمها بأسلوب يبدو مقنعًا، وهي الظاهرة التي تُعرف عادة باسم «هلوسة الذكاء الاصطناعي»، الأمر الذي يجعل التحقق من المعلومات والمصادر ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.
ومن الجانب الأخلاقي، يرى القواسمة أن أتمتة إنتاج المحتوى تثير تساؤلات حول حقوق الملكية الفكرية وفقدان بعض الوظائف التقليدية، إلى جانب عدم الإشارة إلى المصدر الأصلي أو الرابط الأساسي للخبر، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشكلات تتعلق بالمصداقية.
وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحفي، قال إن من المتوقع أن تتأثر بعض المهام الروتينية، مثل إعداد الأخبار القصيرة، وصياغة بعض النشرات، وتفريغ المقابلات، وترجمة التقارير، مما قد يقلل الحاجة إلى بعض الوظائف.
وأضاف أن الأتمتة قد تهدد بعض الوظائف، مثل كتابة الأخبار العاجلة البسيطة، وصياغة النشرات الرياضية، وترجمة التقارير، مما يقلص الحاجة إلى الصحفيين المبتدئين أو محرري الأخبار السريعة، فضلًا عن أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان اللمسة الإنسانية، كما قد يؤدي إلى إغراق غرف الأخبار بعمل إضافي كبير في التحقق من صحة كميات هائلة من المعلومات والبيانات عبر الإنترنت التي أنتجها أو ساهم في نشرها الذكاء الاصطناعي.
وأكد القواسمة أهمية وجود ضوابط مهنية وأخلاقية واضحة، مشددًا على ضرورة أن يخضع أي محتوى تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي للمراجعة والتدقيق قبل النشر، لأن المسؤولية القانونية والأخلاقية تبقى على الصحفي والمؤسسة الإعلامية، مهما كانت الأداة المستخدمة، لتفادي نشر المعلومات المغلوطة.
كما دعا المؤسسات الإعلامية إلى وضع مواثيق واضحة تحدد متى يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي، وما المهام التي لا ينبغي الاعتماد عليه فيها، خاصة في الموضوعات الحساسة والقرارات التحريرية المهمة، إلى جانب ضرورة الشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي، بحيث تتم الإشارة إلى المحتوى الذي أُنتج أو عُدّل بمساعدته عند الحاجة، حفاظًا على النزاهة والمصداقية.
وشدد على أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية من خلال توثيق المصادر، ونسب المواد والمحتوى إلى أصحابها، وعدم استخدام المواد المحمية دون إذن خطي، مؤكدًا أنه يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في البحث الأولي، وتنظيم المعلومات، والعصف الذهني، وصياغة المسودات، والترجمة والتلخيص، لكنه لا ينبغي أن يكون مصدرًا مستقلًا للمعلومات.
من جانبها، ترى أستاذة الإعلام الرقمي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، الدكتورة سمر مكناي، أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تأثيرًا واضحًا في صناعة الإعلام والإبداع الإعلامي، إلا أنه لن يكون قادرًا على الاستغناء عن الإبداع البشري، والتجربة الإنسانية، والقدرة على التفكير النقدي وطرح الأسئلة غير المتوقعة.
وتوضح مكناي أن الحوار الإعلامي لا يقوم فقط على الأسئلة المعدّة مسبقًا، إذ قد تقود إجابات الضيف إلى توليد أسئلة جديدة ومبتكرة لم تكن ضمن خطة الحوار الأصلية، وهي مهارة تعتمد على سرعة البديهة، والقدرة على التحليل، واستنباط الأسئلة من مضمون الإجابات وسياقها، وهي من أبرز المهارات الإنسانية التي يصعب على الآلة محاكاتها بصورة كاملة.
وتؤكد أن فهم المجتمع وثقافته ومشاعره وسياقه الإنساني يظل مجالًا إنسانيًا أساسيًا، إلى جانب القدرة على «أنسنة» القصة الإعلامية وتحويل الوقائع إلى قصص قادرة على التأثير في المتلقي وإثارة مشاعره، خصوصًا في التغطيات الإنسانية والمقابلات والقصص المرتبطة بقضايا الناس وتجاربهم. كما تبرز أهمية الحكم المهني واتخاذ القرارات الأخلاقية في مختلف مراحل العمل الإعلامي.
وبحسب مكناي، سيبقى الإنسان الطرف الذي يحدد: ماذا ننتج؟ ولماذا ننتج؟ ولمن؟ وما الأثر المتوقع لهذا المحتوى في المجتمع؟ وما الرسالة التي نريد إيصالها إلى المتلقي؟ مؤكدة أن «إنسانية الإنسان» تظل عنصرًا جوهريًا في العمل الإعلامي، ولا يستطيع الذكاء الاصطناعي إلغاءها أو الحلول محلها.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة التكنولوجيا الحديثة، وأحدث تحولًا في مختلف القطاعات وفي أساليب العمل داخل المؤسسات، بما فيها المؤسسات الإعلامية. ومن المتوقع، وفقًا لها، أن تتغير بعض الوظائف الإعلامية، وأن تتراجع بعض المهام الروتينية، في ظل التطور المتسارع في مجالات جمع المعلومات، وتحليل البيانات، وإنتاج المحتوى، وتحرير النصوص، ومعالجة الصور والفيديو، وتحليل اهتمامات الجمهور.
وترى مكناي أن مستقبل الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي لن يعني إلغاء دور الإنسان، بل سيعيد تعريف هذا الدور داخل المؤسسة الإعلامية وفي عملية صناعة المحتوى، بما يفرض تحديات جديدة، يأتي في مقدمتها التحقق من المعلومات، ومواجهة المحتوى المضلل والمحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، والحفاظ على المصداقية والثقة لدى الجمهور.
وتضيف أن «إعلام المستقبل سيكون إعلامًا هجينًا يتعاون فيه الإنسان مع الذكاء الاصطناعي»، موضحة أن الآلة قادرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة وكفاءة، لكنها لا تتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن القرار الإعلامي.
بدوره، قال أستاذ الإعلام الرقمي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الدكتور صدام المشاقبة إن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل واضح في تسريع العمل الصحفي، بل وساعد أيضًا في تطوير جودته، سواء على مستوى كتابة النصوص وإنتاج المحتوى، أو على مستوى الجانب البصري، مثل الإنفوجراف والفيديوهات، وحتى الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي دخل كذلك في عمليات المونتاج والتحرير، وأصبح حاضرًا في مختلف مراحل إنتاج المادة الصحفية، موضحًا أن استخدامه يمكن أن يبدأ من مرحلة طرح الفكرة وتحديد زاوية المعالجة الصحفية، مرورًا بجمع البيانات وتنظيمها، وصولًا إلى تحرير النص وإنتاج الشكل الإخراجي والبصري للمادة، سواء كانت صحفية أو تلفزيونية أو رقمية.
ويرى المشاقبة أنه أصبح من الصعب اليوم الحديث عن مؤسسة إعلامية حديثة أو صحفي يعمل بمعزل عن أدوات الذكاء الاصطناعي، مبينًا أن المسألة لم تعد مرتبطة بالرغبة في استخدام هذه الأدوات أو عدم استخدامها، وإنما أصبحت جزءًا من طبيعة العمل الإعلامي نفسه.
وقال إن الصحفي الذي لا يعرف كيف يوظف الذكاء الاصطناعي في عمله قد يجد نفسه، مع الوقت، متأخرًا عن زملائه وعن التطور الذي يشهده القطاع الإعلامي، ولذلك يرى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة إضافية للصحفي، بل أصبح جزءًا من بيئة العمل الصحفي التي يجب على الصحفي أن يفهمها ويعرف كيف يستفيد منها بصورة مهنية وواعية.
وفي المقابل، أشار المشاقبة إلى مجموعة من المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها حماية الملكية الفكرية والخصوصية والمعلومات، موضحًا أن من أبرز الإشكالات أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم المعلومات من زاوية أو سياق ثقافي معين، وغالبًا ما تكون هذه الزاوية متأثرة بالمصادر والمعارف المتاحة في البيئات والدول الغربية، وهو ما قد لا يعكس بالضرورة وجهة نظر المجتمعات العربية أو الشرقية وخصوصيتها الثقافية والفكرية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم بعض المعلومات دون إظهار مصادرها بصورة واضحة، أو دون تمكين المستخدم من الوصول بسهولة إلى المرجع الأصلي الذي استند إليه، معتبرًا أن هذا الأمر يشكل تحديًا حقيقيًا، خصوصًا بالنسبة للباحثين والصحفيين والمستخدمين الذين أصبحوا يتلقون المعلومات بصورة مباشرة من أدوات الذكاء الاصطناعي دون التحقق من مصدرها أو مقارنتها بمصادر أخرى.
وأكد أن الخطورة تكمن في إمكانية إضعاف ثقافة التحقق من المعلومات، وهي من أهم المبادئ التي يقوم عليها العمل الصحفي والبحث العلمي، ولذلك لا ينبغي أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى مصدر نهائي للمعلومة، وإنما إلى أداة تساعد الصحفي أو الباحث في الوصول إليها وتحليلها، مع بقاء مسؤولية التحقق من المصادر ودقة المعلومات والسياق الذي وردت فيه على عاتق المستخدم نفسه.
ويرى المشاقبة أن التعامل مع هذه التحديات يحتاج إلى جهد مؤسسي واضح، ولا يمكن أن تترك مسؤولية التعامل مع الذكاء الاصطناعي للصحفي أو الباحث بشكل فردي، موضحًا أن هناك مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات المهنية، مثل نقابة الصحفيين الأردنيين، والمؤسسات المعنية بتطوير العمل الصحفي مثل شبكة أريج للصحافة الاستقصائية، وكذلك كليات وأقسام الإعلام في الجامعات الأردنية. وقال إن هذه الجهات لديها القدرة على وضع إطار مهني واضح يحدد كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، ويضع مجموعة من المعايير المتعلقة بالتحقق من المعلومات، والشفافية، وحماية الملكية الفكرية، والخصوصية، وطريقة الإشارة إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.
وفي الوقت نفسه، أكد أن الحل لا يقتصر على إصدار الأدلة أو وضع المعايير، وإنما يجب أن يترافق ذلك مع برامج تدريبية مستمرة للصحفيين والباحثين وطلبة الإعلام، موضحًا أن الصحفي يجب أن يتعلم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، بما في ذلك «Prompt Engineering» أو هندسة التلقين، لكن الأهم أن يعرف متى وكيف يستخدم هذه الأدوات، وما حدود الاعتماد عليها، وكيف يتحقق من المعلومات التي تقدمها.
وشدد المشاقبة على ضرورة بناء وعي مهني وأخلاقي بالتوازي مع المهارات التقنية، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة تساعد الصحفي على تطوير عمله وتسريع إنتاجه، وليس بديلًا عن التفكير الصحفي أو التحقق المهني من المعلومات.
ومع اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، تبدو الصحافة أمام مرحلة جديدة لا تقوم على إلغاء دور الإنسان، وإنما على إعادة تعريفه. فالسرعة في الوصول إلى البيانات ومعالجتها وإنتاج المحتوى لا تكفي وحدها لصناعة صحافة مهنية؛ إذ تبقى قيمة الصحفي في قدرته على السؤال والتقصي والتحقق وفهم السياق واختيار الزاوية المناسبة، وقراءة المجتمع والتعامل مع قضاياه بمسؤولية وإنسانية.
وبين كفاءة الآلة وإبداع الإنسان، تتشكل ملامح إعلام جديد يبدو فيه الذكاء الاصطناعي شريكًا في أدوات العمل، لا بديلًا عن صاحبه، لتبقى المعادلة الأهم في الصحافة: تقنية تسرّع العمل، وصحفي يتحقق، ومؤسسة تتحمل المسؤولية.