كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن الطلب المحلي على الذهب تراجع بشكل ملحوظ، سواء على المصاغ الذهبي أو على الليرات والأونصات.
وأوضح علان، في تصريح لـ«الراي»، أن الطلب على الذهب في السوق المحلية تراجع إلى مستوى ضعيف، سواء على المصاغ الذهبي، أو لغايات الاستثمار، مبيناً أن الطلب على الليرات والسبائك تراجع بشكل ضعيف جداً خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن حركة السوق المحلية تشهد تباطؤاً في الإقبال على الشراء، في ظل ارتفاع مستويات الأسعار، والضغوط الاقتصادية التي تحد من قدرة المستهلكين على الشراء، إلى جانب ترقب حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وعالمياً، أغلق الذهب تداولات الأسبوع عند مستوى يقارب 4,350 دولاراً للأونصة، بعد أن شهدت الأسعار تحركات متباينة خلال التداولات، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والنقدية العالمية.
وبين أن أسعار الذهب في السوق المحلية انخفضت بنحو دينار ونصف للغرام مع نهاية الأسبوع.
ولفت علان أن حركة المعدن الأصفر تبقى مرتبطة خلال المرحلة المقبلة بتطورات الدولار والسياسة النقدية الأميركية، فضلاً عن شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة، ما يبقي احتمالات استمرار التذبذب في الأسعار قائمة.
وحذّر علان الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعياً إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور.
وشدّد على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة، والحصول على فاتورة رسمية ومختومة، حفاظاً على حقوق المستهلك وضماناً لسلامة عملية الشراء.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعاً ومشغلاً متخصصاً في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.