أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الانتهاء من إنجاز سردية محافظة إربد «الأرض والإنسان»، التي ستُفتتح قريباً في مركز إربد الثقافي لتكون مساحة ثقافية توثق حكاية المكان وتاريخه وإنسانه.
وقال الرواشدة إن السردية تتجسد في لوحات فنية تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية لتروي للأجيال قصة إربد وملامحها التاريخية والثقافية، وما تختزنه أرضها من ذاكرة وحكايات وإنجازات.
وأوضح أن المشروع يقدم حكاية المحافظة بصورة بصرية تجمع الفن بالمعلومة، بما يسهم في تعريف الأجيال والزوار بتاريخ إربد وخصوصيتها الثقافية،ويجعل من مركز إربد الثقافي فضاءً يحتفي بذاكرة المكان ويقدمها بصورة مختلفة.
وأشار الرواشدة إلى أن هذه السردية ليست مجرد لوحات على جدران مركز ثقافي، وإنما هي «ذاكرة مكان تُكتب بصرياً،وسردية إنسان تحفظها الأجيال وتقرؤها العيون قبل الكلمات».
وتأتي السردية في إطار الاهتمام بتوثيق الذاكرة الثقافية للمكان وإبراز ما تختزنه المحافظات الأردنية من تاريخ وحكايات وتجارب إنسانية من خلال أدوات فنية وبصرية تتيح تقديم هذه الذاكرة للأجيال بصورة تجمع بين المعرفة والجمال.
ومن المنتظر أن يشكل افتتاح «الأرض والإنسان» في مركز إربد الثقافي إضافة إلى المشهد الثقافي في المحافظة،من خلال تقديم سردية بصرية تستحضر تاريخ إربد وملامحها الثقافية وتفتح أمام الزائر نافذة على ذاكرة المكان والإنسان.