أعلنت وزارة الثقافة، بالشراكة مع وزارة البيئة، نتائج مسابقة الفنون التشكيلية في حقلي الرسم وإعادة التدوير، التي هدفت إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والشباب والفنانين، من خلال توظيف الفن بوصفه أداة للتوعية والتغيير السلوكي.
وفازت بالجائزة الأولى مناصفة عن الفئة العمرية الأولى (فوق 17 عامًا)، سفانا أحمد المومني ورؤى أحمد القضاة، فيما ذهبت الجائزة الثانية مناصفة إلى بيان نسيم سالم العمري وطيبة سعيد الحجران،وحصلت هالة راغب أبو عمر ورشا محمد الحجاوي على الجائزة الثالثة مناصفة.
وفي الفئة العمرية الثانية (أقل من 17 عامًا)، فازت بالجائزة الأولى مناصفة ميرا بلال محمد برغوث وإلينا أبو تينة، فيما فازت بالجائزة الثانية مناصفة ليان عماد نعيم يونس وسما حسان محمد جلال إبراهيم، وحصلت ريماس علاء جميل صبح على الجائزة الثالثة.
وكانت وزارتا الثقافة والبيئة أطلقتا المسابقة استجابة لتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة لعامي 2026–2027، بهدف توظيف الفنون في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة النظافة وإعادة التدوير والمحافظة على البيئة.
وتأتي المسابقة في إطار الشراكة بين الوزارتين،وتشجيع الطلبة والشباب والفنانين على تقديم أعمال فنية تعالج ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، وتطرح رسائل بصرية تعزز المسؤولية المجتمعية والمحافظة على الفضاء العام.
ومن المقرر عرض الأعمال الفائزة ضمن معرض وطني، والاستفادة منها في الحملات التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات