تعتبر الانتخابات الاسرائيلية القادمة للكنيست من اكثر الانتخابات أهمية في تاريخ اسرائيل لانها تأتي بعد احداث ١٧ اكتوبر وحرب اسرائيل - اميركا على إيران، وحرب اسرائيل على حزب الله، وحالة من التوجه اليميني المُتشدد في المجتمع الاسرائيلي اذ ينحاز ٧٦٪ من الشعب نحو اليمين واليمين المتطرف، وهناك العديد من الاحزاب في طور التشكل اذ تظهر تحالفات متعددة تحاول اسقاط حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو المُتمسك بالاستمرار في رئاسة الوزراء، إذ من المفروض ان تقدم الاحزاب السياسية قوائمها النهائية في ٨ أيلول 2026، ومن الاحزاب المناوئة لاستمرار نتنياهو حزب 'يوجد مستقبل' بقيادة يائير لابيد، واستطاع نفتالي بينت من تشكيل حزب جيد تحت اسم (بينت ٢٠٢٦)، هذا وقد حصل تحالف بين حزبي لابيد وبينت كما حصل في عامي (2021-2022)، اذ تم الاتفاق بينهما على انشاء التحالف تحت اسم (بياحد) معاً برئاسة نفتالي بينت لخوض المعركة الانتخابية القادمة إذ يتفقان على عدائهما لبنيامين نتنياهو وضرورة اسقاطه من سدة الحكومة، وطلبهم تشكيل لجنة تحقيق في احداث ٧ أكتوبر، وفرض الخدمة العسكرية على الحريديم، ورفض الحقوق الفلسطينية، وضرورة ضم منطقة (C) والتي تبلغ ٦١% من مساحة الضفة الغربية، وتعزيز الاستيطان فيها بهدف تهويدها وعدم اشراك الأحزاب العربية في اية حكومة قادمة.
وقد أسَّس غادي ايزنكوت، رئيس الاركان السابق حزبا جديدا تحت مُسمّى 'يشار' وتعني 'مستقيم' ويضم الحزب العديد من القيادات الأمنية والعسكرية السابقة بالاضافة الى اقتصاديين، وحدَّد ايزنكوت 12 هدفاً أساسياً لحزبه الجديد منها: ضمان وجود وبقاء اسرائيل وطناً قومياً لليهود والحفاظ عليها بصفتها دولة يهودية ديمقراطية، واعادة بناء اسرائيل بعد ما حدث في 7 اكتوبر وتعزيز الأمن القومي اليهودي ولم يطرح اي برنامج فيما يتعلق بالأراضي المُحتلة أو القضية الفلسطينية.
أما حزب الليكود الذي هو ائتلاف حزبي فقد استطاع إحكام سيطرته على الائتلاف والحصول على 8 مرشحين من القائمة في اول ٣٠ اسما، فهذا الائتلاف يرفض بالمُطلق قيام دولة فلسطينية ومع ضم الضفة وتهويدها والاستمرار في مشروع الشرق الأوسط الجديد وهيمنة اسرائيل على المنطقة بشكل كامل، وشكل حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموترتش، وزير المالية وضمت القائمة العديد من المتطرفين الصهاينة، كذلك الأمر حزب القوة اليهودية بزعامة إيتمار بن غفير الذي سيعين قائمته بنفسه كذلك الأمر بالنسبة الى حزبي شاس ويهودت هتوراة وجميعهم قريبون أو متحالفون مع ائتلاف الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو. وهناك حزب 'إسرائيل بيتنا' بزعامة افغيدور ليبرمان لم يشكل قائمته بعد.
أما اليسار الصهيوني فهو مُتراجع جداً في الشارع اليهودي وهو يحاول تجميع نفسه بحزب العمل، وحزب ميرتس اللذين تحالفا معاً لتشكيل حزب تحت اسم 'الديمقراطيون'. أما واقع الاحزاب العربية ما زال هناك احتمال ان تكون قائمة واحدة واذا تم ذلك فاحتمالات حصولهم على ١١ - ١٣ مقعداً ما لم يحدث الانشقاق وتكون هناك قائمتان عربيتان.
هذا وتشير استطلاعات الرأي العام الحديثة ان ائتلاف نتنياهو سيحصل على 49-52 مقعداً من أصل 120 مقعدا وهي مجموع مقاعد الكنيست، أما الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية المُعادية له ستحصل على 56-60 مقعدا والعربية على 10-13 مقعدا ويعتمد تشكيل الحكومة على كيفية حصول التحالفات السياسية في قادم الأيام والأمل يحدونا في سقوط تحالف اليمين المُتطرف لأنه يعطي أملا جديدا للمنطقة.
وقد أسَّس غادي ايزنكوت، رئيس الاركان السابق حزبا جديدا تحت مُسمّى 'يشار' وتعني 'مستقيم' ويضم الحزب العديد من القيادات الأمنية والعسكرية السابقة بالاضافة الى اقتصاديين، وحدَّد ايزنكوت 12 هدفاً أساسياً لحزبه الجديد منها: ضمان وجود وبقاء اسرائيل وطناً قومياً لليهود والحفاظ عليها بصفتها دولة يهودية ديمقراطية، واعادة بناء اسرائيل بعد ما حدث في 7 اكتوبر وتعزيز الأمن القومي اليهودي ولم يطرح اي برنامج فيما يتعلق بالأراضي المُحتلة أو القضية الفلسطينية.
أما حزب الليكود الذي هو ائتلاف حزبي فقد استطاع إحكام سيطرته على الائتلاف والحصول على 8 مرشحين من القائمة في اول ٣٠ اسما، فهذا الائتلاف يرفض بالمُطلق قيام دولة فلسطينية ومع ضم الضفة وتهويدها والاستمرار في مشروع الشرق الأوسط الجديد وهيمنة اسرائيل على المنطقة بشكل كامل، وشكل حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموترتش، وزير المالية وضمت القائمة العديد من المتطرفين الصهاينة، كذلك الأمر حزب القوة اليهودية بزعامة إيتمار بن غفير الذي سيعين قائمته بنفسه كذلك الأمر بالنسبة الى حزبي شاس ويهودت هتوراة وجميعهم قريبون أو متحالفون مع ائتلاف الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو. وهناك حزب 'إسرائيل بيتنا' بزعامة افغيدور ليبرمان لم يشكل قائمته بعد.
أما اليسار الصهيوني فهو مُتراجع جداً في الشارع اليهودي وهو يحاول تجميع نفسه بحزب العمل، وحزب ميرتس اللذين تحالفا معاً لتشكيل حزب تحت اسم 'الديمقراطيون'. أما واقع الاحزاب العربية ما زال هناك احتمال ان تكون قائمة واحدة واذا تم ذلك فاحتمالات حصولهم على ١١ - ١٣ مقعداً ما لم يحدث الانشقاق وتكون هناك قائمتان عربيتان.
هذا وتشير استطلاعات الرأي العام الحديثة ان ائتلاف نتنياهو سيحصل على 49-52 مقعداً من أصل 120 مقعدا وهي مجموع مقاعد الكنيست، أما الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية المُعادية له ستحصل على 56-60 مقعدا والعربية على 10-13 مقعدا ويعتمد تشكيل الحكومة على كيفية حصول التحالفات السياسية في قادم الأيام والأمل يحدونا في سقوط تحالف اليمين المُتطرف لأنه يعطي أملا جديدا للمنطقة.