وياتي هذا اللقاء إنطلاقاً من حرص مديرية الزراعة على حماية هذا المحصول الوطني الاستراتيجي، وتعزيز الوعي بالممارسات الزراعية السليمة التي تسهم في الحفاظ على جودة الإنتاج وزيادة مردوده.
وقال مدير زراعة محافظة البلقاء المهندس قيس ابو عميرة يأتي هذه اللقاء للتأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الزراعة في خدمة القطاع الزراعي، من خلال نشر الوعي والإرشاد الزراعي، ومتابعة الآفات والأمراض التي تهدد المحاصيل، وتقديم الدعم الفني للمزارعين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والمحافظة على جودة الإنتاج الزراعي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح المهندس أبو عميرة أن شجرة الزيتون تحظى بمكانة خاصة في محافظة البلقاء، لما تمثله من قيمة اقتصادية واجتماعية وتراثية، حيث تضم المحافظة ما يقارب 110 آلاف دونم زيتون، إضافة إلى 10 معاصر للزيتون، ويقدر إنتاج المحافظة من زيت الزيتون بنحو 4 إلى 5 آلاف طن سنوياً، الأمر الذي يؤكد أهمية هذا القطاع الحيوي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير مصدر دخل لآلاف الأسر العاملة فيه.
وعرض المهندس معاذ الجزازي كيفية استخدام المصائد اللونية كمؤشر في حالة الإصابة بذبابة الزيتون والمصائد الغذائية الجاذبة للحشرة والتي تستخدم لمكافحة الآفة والطرق المثلى الصحيحة.
كما عرضت المهندسة إيناس النابلسي أعراض الإصابة بحشرة بسيلا الزيتون (الحشرة القطنية) وطرق مكافحتها كما تطرقت بالحديث عن طريقة عمل خلطة البوردو (الشيد والجنزاره) وفوائد الخلطة للأشجار بشكل عام.
وعرضت المهندسة النابلسي كيفية التعامل مع أشجار الزيتون في فترة السكون كونها فترة تكوين البراعم الزهرية والخضرية.
وقدمت المهندسة هيا الحياري شرحاً مفصلاً عن الآفات والأمراض التي قد تؤثر سلباً على اشجار الزيتون وإنتاجيتها وجودة ثمارها، ومن أبرزها ذبابة ثمار الزيتون والبسيلة.
وأوضحت أن ذبابة الزيتون تُعد من الآفات المهمة التي تهاجم الثمار وتسبب أضراراً مباشرة للمحصول، بينما تؤثر البسيلة في نمو الشجرة وإنتاجها، ما يستدعي متابعة المزارعين لأشجارهم بشكل مستمر ورصد أي أعراض غير طبيعية مشددة على أهمية الالتزام بالإرشادات الزراعية والطرق الوقائية والعلاجية التي تحددها مديرية الزراعة، والتدخل في الوقت المناسب للحد من انتشار هذه الآفات والحفاظ على إنتاجية أشجار الزيتون وجودة محصولها.
وكان الناشط الاجتماعي احيا عربيات الذي استضاف المزارعين بمنزله كلمة ترحيبية اكد خلالها على أن المواطنين بحاجة ماسة لان يكون المسؤول في الميدان وعلى ارض الواقع لتبادل الآراء والأفكار والاستفادة من خبرات المعنيين بمجال مكافحة ذبابة الزيتون حفاظا على ثمرة الزيتون والمحصول المنتظر والاوضاع الاقتصادية للعائلات المتتفغه منه .
وفي الختام تم الاجابة على اسئلة واستفسارات المزارعين وتوزيع الأسمدة والمصائد الجاذبه واللونيه على كافه الحضور .