احتفت جمعية سيدات شقيرا الغربية الخيرية ، بأبناء وبنات منطقة ذات راس المتفوقين في امتحان الثانوية العامة، خلال حفل تكريمي أقامته الجمعية تقديرًا للطلبة الأوائل في مختلف الحقول، ولأولياء أمورهم، ومديري ومديرات المدارس الثانوية، تثمينًا للجهود التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وذلك برعاية رئيسة الجمعية الدكتورة اعتماد جميل الجعافرة.
وشكّل الحفل مناسبة للاحتفاء بالطلبة الذين حققوا نتائج متميزة في الثانوية العامة، وتسليط الضوء على أهمية دعم التفوق العلمي وتحفيز الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب التأكيد على الدور التكاملي الذي تؤديه الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي في رعاية الطلبة وتمكينهم من الوصول إلى النجاح.
وأكدت الدكتورة الجعافرة أن تكريم المتفوقين يأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن التعليم صناعة مستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي في المجتمع يبدأ من أبنائه وبناته، مشيرة إلى أن التفوق الذي حققه الطلبة هو ثمرة جهود مشتركة بين الطالب وأسرته ومدرسته ومجتمعه.
وقالت الجعافرة إن الجمعية حرصت على أن لا يقتصر التكريم على الطلبة المتفوقين فحسب، بل امتد ليشمل أولياء أمورهم ومديري ومديرات المدارس الثانوية، تقديرًا لكل من كان له دور في الوصول إلى هذه النتائج، مؤكدة أن النجاح لا يصنعه فرد واحد، وإنما تقف خلفه منظومة متكاملة من الجهد والمتابعة والدعم.
وأضافت أن تكريم الطلبة المتفوقين يمثل رسالة تشجيع لبقية الطلبة، وحافزًا لهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة، مبينة أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز ثقافة التميز، وترسيخ مكانة العلم في المجتمع، وإيجاد بيئة تشجع الشباب على تحقيق طموحاتهم وخدمة وطنهم.
وأشارت إلى أن الطلبة المتفوقين يمثلون نموذجًا يحتذى به في الاجتهاد والانضباط والإصرار، وأن ما حققوه اليوم يجب أن يكون بداية لمسيرة علمية أوسع، تمكنهم مستقبلًا من الإسهام في بناء مجتمعهم ووطنهم في مختلف المجالات.
وبيّنت أن تكريم أولياء الأمور يأتي تقديرًا لدورهم الذي يبدأ قبل ظهور النتائج بسنوات، من خلال المتابعة اليومية والدعم النفسي والمعنوي، وتوفير الظروف المناسبة لأبنائهم لتحقيق النجاح، مؤكدة أن الأسرة شريك أساسي في العملية التعليمية ولا يمكن فصل نجاح الطالب عن البيئة التي احتضنته ودعمته.
كما ثمّنت الجعافرة جهود مديري ومديرات المدارس الثانوية في ذات راس والهيئات التدريسية، لما يقومون به من أدوار تربوية وتعليمية في متابعة الطلبة ورعاية مواهبهم وقدراتهم، مؤكدة أن المدرسة لا تؤدي دورًا تعليميًا فحسب، وإنما تسهم في بناء شخصية الطالب وتوجيهه وإعداده ليكون عنصرًا فاعلًا في المجتمع.
وشهد الحفل كذلك توجيه الشكر والتقدير إلى الداعمين وأهل الخير الذين أسهموا في إنجاح فعاليات التكريم، حيث أكدت الجعافرة أن الشراكة المجتمعية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم المبادرات التي تخدم الطلبة والشباب، وأن مساهمة المجتمع في تكريم أبنائه تعكس روح التكافل والمسؤولية تجاه الأجيال القادمة.
وتواصل جمعية سيدات شقيرا الغربية الخيرية دعم المبادرات التي تعنى بالتعليم والشباب، وتعزيز حضورها في القضايا المجتمعية التي تسهم في خدمة أبناء المنطقة .