أكد مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، الدكتور علي الفقرا، جاهزية مدارس اللواء لاستقبال الطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن المديرية استكملت مختلف الاستعدادات الإدارية والفنية والميدانية، وتابعت احتياجات المدارس وأعمال الصيانة والتجهيز، بما يضمن انطلاقة منظمة ومستقرة للعملية التعليمية.
وجاء ذلك خلال مشاركة الفقرا طلبة مدرسة جعفر بن أبي طالب الثانوية للبنين، التي تعد أكبر مدارس اللواء، فعاليات الطابور الصباحي، حيث اطلع على سير انتظام الدوام وبداية اليوم الدراسي، وتابع جاهزية المدرسة لاستقبال الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية.
وأشار الفقرا إلى أن المديرية كثفت خلال الفترة الماضية متابعتها الميدانية للمدارس، للوقوف على واقعها واحتياجاتها، والتأكد من استكمال أعمال الصيانة والتجهيز وتوفير المستلزمات الضرورية، إلى جانب متابعة الجوانب الإدارية والتنظيمية المرتبطة ببدء العام الدراسي.
وبيّن أن الاستعدادات شملت مختلف الجوانب التي من شأنها توفير بيئة مدرسية آمنة وملائمة، مؤكداً أن المتابعة الميدانية شكّلت محوراً أساسياً في خطة المديرية للتأكد من جاهزية المدارس ومعالجة الملاحظات والاحتياجات قبل بدء دوام الطلبة.
ولفت إلى أن فرق المديرية تواصل زياراتها ومتابعتها للمدارس مع انطلاق العام الدراسي، بهدف رصد أي احتياجات أو ملاحظات طارئة والتعامل معها بصورة مباشرة، بما يسهم في المحافظة على استقرار العملية التعليمية وانسيابية اليوم الدراسي.
وأكد الفقرا أن جاهزية المدارس لا تقتصر على توفير الجوانب الفنية واللوجستية، وإنما تشمل كذلك الجوانب الإدارية والتنظيمية، بما يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات، وحسن إدارة اليوم الدراسي، وتوفير الظروف المناسبة أمام الكوادر التربوية والطلبة منذ اليوم الأول.
وأضاف أن المديرية حرصت على الاستعداد المبكر للعام الدراسي، بما أتاح رصد الاحتياجات والتعامل معها ضمن الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق بين المديرية وإدارات المدارس والهيئات التدريسية والإدارية لضمان معالجة التحديات أولاً بأول.
وأشار إلى أن انتظام الطلبة في مدارسهم وتهيئة الأجواء المناسبة للتعلم يمثلان أولوية للعمل التربوي، مؤكداً حرص المديرية على دعم المدارس ومتابعة أدائها، بما يعزز البيئة التعليمية ويهيئ الطلبة للانخراط في عام دراسي مستقر وفاعل.
وشدد الفقرا على أهمية الشراكة بين الأسرة التربوية وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، باعتبارها عاملاً أساسياً في دعم العملية التعليمية وتعزيز انتظام الطلبة، داعياً إلى تكامل الجهود وتوفير بيئة تربوية إيجابية تسهم في تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية.
وأكد أن المديرية ستواصل نهج المتابعة الميدانية والتقييم المستمر طوال العام الدراسي، بما يتيح الاستجابة للاحتياجات المستجدة، ومتابعة مستوى الأداء في المدارس، ودعم الإدارات المدرسية والكوادر التربوية في تنفيذ مهامها.