وعموماً فان اهمية السياحة الدينية والعادية للأردن مهمة وهي شريان يخدم الاقتصاد الوطني فالمثلث الذهبي، البترا، وادي رم والعقبة تشكل استقطابا كبيراً للسياحة الاجنبية في البلاد، وتساهم السياحة بنحو ١٣٪ من الناتج المحلي الاجمالي وهي جسر لتعزير الثقافة بين الشعوب وتوفير فرص العمل في المجالات ذات العلاقة، وفي جلسة جمعتني مع د. حنا الطوال، صاحب فنادق في كل من مادبا وعمان اذ حدثني عن الدور الذي يقوم به وزير السياحة عماد حجازين في تنشيط العملية السياحية في البلاد رغم كل الظروف التي تعيشها المنطقة، اذ لا يألو جهدا في ابراز الأردن كوجهة سياحية مهمة في المنطقة اذ يقوم الوزير برعاية النشاطات والفعاليات ذات العلاقة من أجل خدمة الأردن الوطن في مجال اختصاصه، ويقدم كل التسهيلات والاجراءات اللازمة التي تدفع برقي وتقدم السياحة الأردنية لانها جزء من الاقتصاد الوطني، فالسياحة هي مورد اساسي ورئيسي لخزينة الدولة، ناهيك عن تنشيط السياحة الداخلية وعمل برامج مخفضة التكاليف للمواطن مثل برنامج اردنا جنّة كسياحة داخلية بدل الانفاق باتجاه السياحة الخارجية، وبكل الأحوال فالأردن موئل السياحة والشعب الأردني معروف عنه بالكرم والنخوة والشهامة، يضاف الى ذلك توفر الفنادق والمكاتب السياحية المُتخصصة التي تقدم الخدمات لكافة زوار الأردن من عرب واجانب، فالأردن ملتقى فريد ومميز للحضارات المختلفة وطبيعته ساحرة وتعدد انواع التضاريس الجغرافية وتنوع الاماكن الأثرية، وعوداً على بدء فان احتفالية 18 أيار 2030 مهمة جداً وعلى كافة المؤسسات العمل على انجاحها وجعلها فعالية عالمية للحج المسيحي للمغطس الذي تعمد فيه السيد المسيح في العقد الثالث لميلاده ويجب ان يتعاون القطاع الخاص مع الحكومة لإنجاح هذه الفعالية ذات الأهمية البالغة للأردن وسمعته على الصعيد العالمي، وبرعاية وإشراف مُباشر من سمو الأمير غازي مستشار الملك للشؤون الدينية الذي يُتابع كل كبيرة وصغيرة فيما يتعلق بالمغطس واي فعالية تقام هناك، إذ يبذل جهداً كبيراً ومميزاً لإنجاح الاحتفالية القادمة.