عربي ودولي

بعد حديث ترامب.. إيران تقول إن مضيق هرمز تحت سيطرتها

نقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن حسين طائب، قائد قوات الباسيج شبه العسكرية، الخميس قوله، إن مضيق هرمز 'تحت سيطرة وإدارة إيران'.
جاء ذلك بعد يوم من كتابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال أن الولايات المتحدة لديها 'سيطرة كاملة' على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وقال طائب، إنّ الولايات المتحدة سعت إلى تقويض ما وصفه بشعبية إيران في المنطقة عبر شن حرب أخرى في مضيق هرمز لكنها مُنيت بالهزيمة مرة أخرى رغم إعلانها أن إيران لا تملك سلاح جو ولا بحرية.
وأضاف طائب 'اليوم ترون أن مضيق هرمز تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية' مؤكدا أن إيران تواصل مسيرتها بأمن تام.
واتهم ترامب إيران بأنها لا تملك قوّة بحرية أو جوية، وأن جنودها المتبقين لا يتقاضون رواتب، فيما قال، إنّ الحرس الثوري الإيراني 'تم تدميره' وإن عناصره يفرون، معتبرا أن القيادة الإيرانية 'غير مستقرة في أفضل الأحوال'.
وقال، إن إيران 'لا تملك المال' وإن اقتصاد البلاد 'مدمر' مضيفا أن ما تملكه هو 'الأخبار الكاذبة وتضخم بنسبة 300%، يزداد سوءا'.
ووصف ترامب إيران بأنها 'بلطجي الشرق الأوسط الذي لم يعد كذلك'، مختتما منشوره بعبارة 'الحمد لله'.
ووضعت إيران 6 شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما قالت واشنطن، إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.