4 مليارات لتر استهلاك المملكة السنوي من المحروقات
تشهد السوق المحلية للمحروقات خلال الفترة الحالية استقراراً في مستويات الطلب، مع تسجيل معدلات استهلاك ضمن الحدود الاعتيادية للموسم الصيفي، وفق نقيب أصحاب محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات.
وفي تصريح لـ(الرأي)، أكد السعيدات أن الطلب على مختلف أصناف المحروقات خلال فصل الصيف يسير ضمن معدلاته الطبيعية.
وبين أن استهلاك الغاز المنزلي يتفاوت من يوم إلى آخر وفق طبيعة الطلب، مبيناً أن الاستهلاك سجل أمس نحو 64 ألف أسطوانة، فيما بلغ خلال الأيام الماضية مستويات قريبة من معدلاته الاعتيادية، حيث سجل بداية الأسبوع نحو 68 ألف أسطوانة، في حين بلغ خلال يومي الجمعة والسبت معاً نحو 86 ألف أسطوانة، ما يعكس استقرار الطلب ضمن النمط المعتاد للموسم الصيفي.
وأوضح أن الطلب على المحروقات المرتبطة بقطاع النقل والتنقل، مثل البنزين والديزل، يحافظ كذلك على معدلاته المعتادة، دون وجود تغيرات لافتة، في ظل استقرار حركة التنقل والاستهلاك اليومي.
وبين السعيدات أن نمط استهلاك المحروقات يختلف بين فصل وآخر، إذ يرتفع الطلب على الغاز المنزلي خلال أشهر الشتاء نتيجة زيادة استخدام وسائل التدفئة، فيما يعود خلال الصيف إلى مستويات أكثر استقراراً، تتركز بشكل أكبر على الاستخدامات المنزلية المحدودة، إضافة إلى قطاع المطاعم والمطابخ التجارية.
وأكد السعيدات أن توفر المشتقات النفطية واستقرار التزويد يسهمان في تلبية احتياجات السوق المحلية، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات على تغيرات غير اعتيادية في مستويات الطلب خلال المرحلة الحالية.
ولفت إلى أن استقرار الاستهلاك خلال الصيف يعكس انتظام حركة السوق، في وقت يترقب فيه القطاع تطورات الطلب مع اقتراب موسم الخريف الذي يشهد عادة بداية ارتفاع تدريجي في استهلاك بعض أصناف المحروقات.
وبين أن الطلب على المحروقات يبقى موسمياً بطبيعته، ويتأثر بشكل مباشر بالعوامل المناخية وحركة التنقل، إلى جانب أي تغيرات في الأسعار العالمية التي تنعكس بدورها على السوق المحلية.
وأكد توفر مخزون آمن وكافٍ من الغاز والمشتقات النفطية يغطي احتياجات المملكة، مشيراً إلى أن استهلاك الأردن السنوي من مختلف أنواع المحروقات يبلغ نحو 4 مليارات لتر، وهو مستوى مستقر خلال السنوات الأخيرة.