علاّن: عيار 21 يواصل تصدّر الطلب على المصاغ الذهبي
الذهب العالمي يتحرك بين 4000 و4100 دولار للأونصة
أكد نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن الطلب على الذهب في السوق المحلي يشهد مستويات جيدة، بالتزامن مع ذروة موسم الأفراح والمناسبات والتي تعد من أكثر المواسم التي تنشط فيها حركة شراء المصاغ الذهبي.
وفي تصريح لـ«الرأي»، بين علان أن الإقبال يتركز بشكل رئيس على المصاغ الذهبي من عيار 21، باعتباره الأكثر رواجا وطلبا في السوق، لافتا إلى أن حركة البيع والشراء تسير بشكل جيد، مدفوعة بالمناسبات الاجتماعية والإقبال على شراء الذهب للزفاف والهدايا، إضافة إلى استمرار اهتمام المواطنين بالذهب كوسيلة لحفظ القيمة.
وأوضح أن السوق المحلي يتأثر بحركة الأسعار العالمية، إلا أن الطلب المحلي خلال موسم الأفراح يشكل عامل دعم مهم لحركة القطاع، مبينا أن المواطنين يتابعون مستويات الأسعار، ويقبلون على الشراء وفق احتياجاتهم، خصوصا في ظل أهمية الذهب في المناسبات الاجتماعية.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، أوضح علان أن أسعار الذهب تشهد حالة من الاستقرار النسبي، إذ تدور تداولات الأونصة حول 4050 دولارًا، وسط ترقب عالمي لما ستؤول إليه تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
وبين أن الذهب تحرك خلال الفترة الماضية ضمن نطاق يتراوح بين 4000 و4100 دولار للأونصة، نتيجة حالة الانتظار التي تسيطر على الأسواق، حيث يترقب المستثمرون أي مستجدات سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على اتجاهات الأسعار.
وأشار علان إلى أن الذهب يبقى من أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين، وأن التطورات الجيوسياسية العالمية تظل عاملا رئيسيا في تحديد حركة الأسعار.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، كما شددت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة والحصول على فاتورة رسمية مختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ووفقًا لمعطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعًا ومشغلًا متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.