أفادت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة المسجون راشد الغنوشي الخميس، بأن موكلها في وضح صحي 'حرج'، وذلك عقب تقارير عن تعرض الرجل البالغ 85 عاما لحالة إغماء وإعياء شديدين مع استمرار منعه من تلقي زيارات عائلية.
وحكم على زعيم حركة النهضة بالسجن لعشرات السنين، بالإضافة إلى السجن مدى الحياة في قضايا منفصلة شملت تهما بالتآمر ضد الدولة.
وقالت هيئة الدفاع في بيان 'نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعا لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي'،
أضافت أن 'السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين'.
والغنوشي هو الزعيم التاريخي لحركة النهضة.
وفي العام 2011، وبعد أيام قليلة من سقوط نظام حكم زين العابدين بن علي، عاد إلى بلاده بعد 20 عاما من المنفى في لندن، واستُقبل استقبال الأبطال من قبل مئات من أنصاره في مطار تونس.
وفازت حركة النهضة بأول انتخابات ديموقراطية في البلاد عام 2011، وكانت طرفا فاعلا في المشهد السياسي لأكثر من عقد قبل وصول الرئيس قيس سعيّد إلى الرئاسة والذي جرّدها من كل نفوذها بتعليق عمل البرلمان الذي كان يرأسه آنذاك الغنوشي في يوليو/تموز 2021، وإقالة الحكومة التي كانت تحظى بدعمها.
وتم توقيف راشد الغنوشي في العام 2023، وصدرت بحقه منذ ذلك الحين عدة أحكام قضائية بالسجن بأكثر من اربعين عاما بتهم من بينها 'التآمر على أمن الدولة الداخلي'.
وفي قضية أخرى حكم عليه بالسجن مدى الحياة والسجن لمدة 30 عاما بتهمة تأسيس 'جهاز أمني سري' لخدمة حركة النهضة.
وبرزت تونس باعتبارها الديموقراطية الوحيدة في العالم العربي عقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011، وهي الشرارة التي أطلقت انتفاضات 'الربيع العربي'.
لكن منظمات غير حكومية محلية ودولية ومعارضون ينددون بتراجع الحقوق والحريات في تونس منذ احتكار الرئيس قيس سعيّد السلطة في تموز/يوليو 2021.
راشد الغنوشي في وضع صحي "حرج"
12:16 24-7-2026
آخر تعديل :
الجمعة