استرجعت «الرأي» خارطة الطريق التي رسمها متابعي المشهد المونديالي بعد مدة من المنافسات تجاوزت 38 يوماً على أراضي أمريكا وكندا والمكسيك.
وتقاربت تشخيصات الخبراء في المواد الخاصة التي رافقت كأس العالم، في السؤال المتكرر عن المستوى الفني وحظوظ المنتخب الوطني وهوية البطل، ورغم حالة التفاؤل بالنشامى إلا أن الأكثرية أجمعوا على صعوبة المهمة، مع ملامسة الواقع والتكتيك المطلوب.
وفي توقعات المنتخب العالمي المرشح للقب قال الزميل الإعلامي آنذاك في انطلاقة المونديال: أرى أن منتخب إسبانيا من أقوى المرشحين للظفر باللقب، لأنها تمتلك كوكبةً من اللاعبين الموهوبين، ومن المفترض أن تذهب بعيداً في البطولة، خصوصاً أن مجموعتها أسهل من بعض منافسيها. لكن لا يجب الاستهانة بأي شيء في هذا المستوى، والمفاجآت جزء لا يتجزأ من سحر هذه البطولة.
كما رفض أيمن زهدي المتخصص بالعلاج الطبيعي رفع السقف التنافسي على اللاعبين وذكر قبل صافرة الحضور للمنتخب: لا يمكن إنكار الحظوظ الضعيفة للمنتخب الوطني في التقدم إلى الأمام بكأس العالم لأسباب من ضمنها صعوبة المشاركة الأولى وضعف الاحتكاك مع المدارس القوية في كرة القدم، وربما يعاني النشامى من نقص الخبرة في تلك المباريات، ما يؤدي إلى الخسارة. وهناك نقطة مهمة تم ملاحظتها تتعلق بالضغط الذي يمارس على الفريق من الشارع الرياضي، وسيكون مردوده سلبياً. وبكل صراحة ومع شديد الاحترام للجهاز الفني إلا أننا كنا نطمح بمدرب عالمي لخدمة المنتخب أكثر.
وحصر زهدي اللقب بين الثلاثي الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا، قبل أن يحسم الأخير التيار لصالحه.
كما نصح عضو مجلس إدارة نادي الوحدات غصاب خليل المنتخب بتقديم الأداء أن يقدم المنتخب أداءً منضبط، ولكن حدث ذلك على فترات متقطعة مع حدوث العكس في أوقات كثيرة من المباريات واشاد بدور اسبانيا وقوتها في مشهد البحث عن منصة التتويج.
واستفاد المتخصص في أمن المعلومات والفضاء السيبراني سمير الشويكي، والمدرب الكروي في الأكاديميات من التوافق في التحليل من خلال متابعة الأحداث، مشيداً بالتواجد الأردني «تعتبر مشاركة المنتخب الأردني في كأس العالم إنجازاً تاريخياً لكل الأردنيين، خاصة بعد التطور الكبير الذي ظهر على المنتخب في السنوات الأخيرة ».
وأضاف الشويكي: بالنسبة للنتائج، لا أتوقع أن تكون المهمة سهلة، خاصة أن المنتخب الأردني وقع في مجموعة تضم النمسا والجزائر والأرجنتين، وهي منتخبات تملك خبرة وإمكانات كبيرة.
وختم حديثه لـ«الرأي»، إذا طُلب مني اختيار منتخب واحد للفوز بالكأس، فأميل إلى إسبانيا أو الأرجنتين، لأن كلا المنتخبين يقدمان كرة قدم قوية ويملكان مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على حسم المباريات الكبيرة. ومع ذلك، فإن كأس العالم دائماً مليء بالمفاجآت، لذلك من الصعب التنبؤ بالبطل بشكل مؤكد.
في ذات الاتجاه رشح خبراء لـ«الرأي» الأسماء الأبرز المتنافسة على النجومية وتلك كانت الأكثر دقة على اعتبار أن مستويات النجوم الفردية واضحة للجميع، بعد أن تم الاشارة إلى أن صراع الهداف سيكون بين الفرنسي مبابي والأرجنتيني ميسي ليناله الأول، وبدرجات أقل تم الحديث عن لامين يامال ورودري لدى الاسبان وفينسيوس البرازيلي واولسيه في كشوفات الديوك الفرنسية.