«الملاذ الآمن» يستقطب المستثمرين مع تصاعد المخاطر
أكد نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن السوق المحلية تشهد طلبًا جيدًا على الذهب مع دخول ذروة موسم الأفراح والمناسبات.
وفي تصريح لـالرأي، بين علان أن الحركة التجارية تنشط خلال هذه الفترة مدفوعة بارتفاع الإقبال على شراء الشبكات والهدايا والمجوهرات، سواء المحلية أو المستوردة، ما أسهم في تحسن حركة البيع لدى محال الصاغة.
وشدد علاّن أن موسم الصيف يُعد من أكثر الفترات نشاطًا في السوق المحلية، مع تزايد الإقبال على شراء الشبكات والهدايا الذهبية بالتزامن مع موسم الخطوبة والزفاف، الأمر الذي ينعكس إيجابا على حركة المبيعات لدى محال الصاغة في مختلف محافظات المملكة، ويعزز نشاط القطاع الذي يعد من القطاعات الحيوية خلال هذه الفترة من العام.
وأضاف أن أسعار الذهب في الأسواق العالمية أغلقت تعاملات يوم الجمعة عند 4,017 دولارا للأونصة، متأثرة بالتطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يحيط بإمكانية فتح أو إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن العالمية.
وأشار إلى أن الذهب يتحرك خلال الفترة الماضية ضمن نطاق يتراوح بين 4,000 و4,100 دولار للأونصة، مع تسجيل ارتفاعات أو انخفاضات طفيفة، في ظل ترقب الأسواق لما ستؤول إليه الأوضاع الجيوسياسية، لا سيما التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وأضاف أن الطلب على الليرات والأونصات الذهبية لا يزال جيداً، مدفوعاً برغبة المواطنين في الاستثمار والادخار، معرباً عن أمله في أن يشهد السوق مزيداً من النشاط خلال الأسابيع المقبلة.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، كما شددت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة والحصول على فاتورة رسمية مختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ووفقًا لمعطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعًا ومشغلًا متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.