ثقافة وفنون

جلسة حوارية في الزرقاء تناقش أثر السردية الأردنية في تشكيل وعي الشباب

عقدت جمعية الغصون للثقافة والتراث، برئاسة غصون الخضر، وبالشراكة مع مديرية ثقافة الزرقاء، وبالتعاون مع غرفة تجارة الزرقاء، الجلسة الرابعة من مبادرة 'هي... من تكون؟' لعام 2026، بعنوان 'انعكاس السردية الأردنية على الشباب'، وذلك في مقر غرفة تجارة الزرقاء، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والشبابي والإعلامي.
وتحدثت خلال الجلسة مدير مديرية شباب الزرقاء هيفاء الدغمي، مؤكدة أن السردية الأردنية تشكل ركيزة أساسية في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الشباب، مشيرة إلى أن تعريف الأجيال بتاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها وإنجازاتها يسهم في إعداد شباب أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة المتغيرات الفكرية والثقافية بثقة ومسؤولية.
وأشارت رئيسة الجمعية غصون الخضر إلى أن مبادرة 'هي من تكون؟' تهدف إلى استضافة شخصيات وطنية صاحبة أثر، وإيجاد مساحة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات، بما يعزز الثقافة المجتمعية ويخدم قضايا الوطن، مؤكدة استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها بالشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية.
وأدارت اللقاء الإعلامية الدكتورة ليندا المواجدة، التي فتحت باب النقاش أمام الحضور، حيث شهدت الجلسة تفاعلًا واسعًا من خلال المداخلات والأسئلة التي تناولت مفهوم السردية الأردنية، وآليات تعزيز حضورها في وجدان الشباب، إضافة إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية والشبابية والإعلامية في ترسيخها.
كما ناقش المشاركون أهمية تقديم الرواية الأردنية القائمة على قيم الإنجاز والاعتدال والهوية الوطنية، واستعرضوا مجموعة من المقترحات والمبادرات التي تشجع الشباب على الانخراط في العمل الثقافي والمجتمعي، بما يعزز مشاركتهم في بناء المستقبل.
واختُتمت الجلسة بتكريم رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، تقديرًا لدوره في دعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية واستضافة الفعاليات، إلى جانب تكريم مدير مديرية شباب الزرقاء هيفاء الدغمي، والإعلامية الدكتورة ليندا المواجدة، تقديرًا لمشاركتهما وجهودهما في إنجاح الجلسة.
وأكد الحضور في ختام اللقاء أهمية مواصلة تنظيم الحوارات الوطنية التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وتعزز قيم الهوية والانتماء، وتكرّس دور الثقافة كأحد أهم أدوات بناء الإنسان والمجتمع.