خبراء: الاحتياطيات الأجنبية تعزز استقرار الدينار وتجذب الاستثمارات

تاريخ النشر : الثلاثاء 11:15 7-7-2026
No Image

في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين، وتزايد التوترات الجيوسياسية، وتقلبات الأسواق المالية وسلاسل الإمداد، تبرز الاحتياطيات الأجنبية للدول بوصفها أحد أهم المؤشرات التي تقيس متانة الاقتصادات وقدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية. فكلما ارتفع حجم هذه الاحتياطيات، ازدادت قدرة الدولة على حماية عملتها الوطنية، وتأمين احتياجاتها الأساسية من المستوردات، وتعزيز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية بسلامة اقتصادها.

ويأتي الأردن ضمن الدول التي نجحت في الحفاظ على استقرارها النقدي رغم ما شهدته المنطقة خلال السنوات الأخيرة من أزمات متلاحقة، بدءاً من تداعيات جائحة كورونا، مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية وما رافقها من اضطرابات في أسواق الغذاء والطاقة، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على اقتصادات المنطقة، ولا سيما قطاعي السياحة والتجارة.

وفي هذا السياق، سجلت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي الأردني ارتفاعاً بنحو 585.4 مليون دولار مع نهاية شهر حزيران 2026 مقارنة بمستواها في نهاية عام 2025، لتصل إلى 26.1 مليار دولار، وهو أعلى مستوى يعكس متانة المركز الخارجي للمملكة وقوة أسس الاستقرار النقدي والمالي.

ولا تقتصر أهمية هذا الرقم على قيمته المالية، بل تمتد إلى قدرته على تغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات لمدة 8.6 أشهر، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المعيار الدولي لكفاية الاحتياطيات، وهو مؤشر يعكس قدرة الاقتصاد الأردني على مواجهة الصدمات الخارجية، واستمرار توفير احتياجات السوق المحلية حتى في أصعب الظروف.

ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا التطور يحمل دلالات تتجاوز مجرد ارتفاع في الأرقام، إذ يعكس نجاح السياسات النقدية والاقتصادية، ويعزز مكانة الأردن الاستثمارية، ويدعم استقرار الدينار الأردني، ويمنح الاقتصاد الوطني هامشاً أكبر لمواجهة التقلبات العالمية.

من جهته يرى الخبير الاقتصادي طارق حجازي أن وصول الاحتياطيات الأجنبية إلى 26.1 مليار دولار يمثل دليلاً قوياً على متانة المركز الخارجي للمملكة، ويعكس نجاح السياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي.

وأوضح أن هذا المستوى من الاحتياطيات، الذي يغطي مستوردات المملكة لمدة 8.6 أشهر، ويعادل نحو ثلاثة أضعاف المعيار الدولي، يؤكد قدرة الاقتصاد الأردني على تكوين رصيد قوي من العملات الأجنبية، مدعوماً بأداء تصديري متنامٍ، واستقرار تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج، إلى جانب مصادر أخرى للنقد الأجنبي.

وأكد حجازي أن الاحتياطيات الأجنبية المرتفعة لا تمثل مجرد أرقام مالية، وإنما تشكل ضمانة سيادية تعزز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، كما تمنح المؤسسات المالية الدولية مؤشراً واضحاً على قدرة الأردن على الوفاء بالتزاماته الخارجية، وهو ما ينعكس إيجاباً على المحافظة على التصنيف الائتماني للمملكة، ويخفض كلفة الاقتراض الخارجي.

وأشار إلى أن هذا المستوى من الاحتياطيات يمنح الاقتصاد الأردني قدرة أكبر على التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، سواء تلك المرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية، أو تقلبات التجارة العالمية، أو ارتفاع أسعار النفط والطاقة، موضحاً أن الاحتياطيات تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مثل هذه التطورات.

وأضاف أن الاقتصاد الذي يمتلك احتياطيات قوية يكون أكثر قدرة على حماية أسواقه المحلية من التقلبات الخارجية، وتأمين احتياجاته الأساسية دون التأثر المباشر بالأزمات، وهو ما ينعكس على استقرار الأسواق، واستمرار النشاط الاقتصادي، وتقليل آثار الصدمات على المواطنين والقطاع الخاص.

وبيّن أن استقرار سعر صرف الدينار الأردني، المدعوم بارتفاع الاحتياطيات، يعد من أهم العوامل التي يبحث عنها المستثمر قبل اتخاذ أي قرار استثماري، لأن استقرار العملة يقلل المخاطر المالية، ويوفر بيئة أكثر أماناً للمشاريع طويلة الأجل.

وأكد أن الاحتياطيات المرتفعة تحمل كذلك رسالة إيجابية للمؤسسات الاستثمارية والصناديق الدولية، مفادها أن الاقتصاد الأردني يتمتع بدرجة عالية من الاستقرار، وأنه قادر على الوفاء بالتزاماته المالية، وهو ما ينعكس على انخفاض علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون عند ضخ استثماراتهم.

وأوضح حجازي أن هذه المعطيات تجعل الأردن أكثر قدرة على جذب الاستثمارات النوعية، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والسياحة، وهي القطاعات التي تحتاج إلى استقرار اقتصادي طويل الأمد، وتبحث عن بيئة نقدية ومالية مستقرة.

ولفت إلى أن استمرار ارتفاع الاحتياطيات بالتزامن مع السيطرة على معدلات التضخم يعزز نظرة وكالات التصنيف الائتماني العالمية للاقتصاد الأردني، الأمر الذي يسهم في تحسين صورة المملكة أمام المستثمرين والأسواق العالمية.

وأضاف أن التحسن في المؤشرات النقدية لا ينبغي النظر إليه بمعزل عن بقية المؤشرات الاقتصادية، بل باعتباره جزءاً من منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، ورفع معدلات الاستثمار، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني.

وشدد على أهمية استثمار هذا المؤشر الإيجابي في الترويج للأردن باعتباره بيئة استثمارية مستقرة، مؤكداً أن استقرار سعر الصرف وارتفاع الاحتياطيات يبعثان برسائل طمأنة للأسواق العالمية، ويمنحان المستثمرين قدراً أكبر من الثقة عند دراسة فرص الاستثمار في المملكة.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرار في السياسات الاقتصادية والنقدية الحكيمة، وتعزيز الشفافية، والحفاظ على الانضباط المالي، بما يضمن استمرار هذه النتائج الإيجابية وتحويلها إلى مكاسب اقتصادية مستدامة.

كما شدد على أهمية مواصلة تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي، باعتبارها الإطار الذي يربط بين الاستقرار المالي وتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل، مشيراً إلى أن الاحتياطيات الأجنبية تشكل أحد أهم المرتكزات التي يمكن البناء عليها لتحقيق معدلات نمو أعلى خلال السنوات المقبلة.

ولفت إلى أن الاقتصاد الأردني يمتلك اليوم فرصة مهمة للاستفادة من هذه المؤشرات الإيجابية في تعزيز حضوره الإقليمي والدولي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية، خاصة مع استمرار الاستقرار النقدي والمالي الذي يشكل أحد أبرز عناصر قوة الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي حسام عايش أن وصول الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى نحو 26 مليار دولار يعكس نجاح الاقتصاد الأردني في تحقيق تراكم مستدام للعملات الأجنبية، من خلال مجموعة من المصادر التي حافظت على تدفقها رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وأوضح أن الصادرات الوطنية التي واصلت نموها خلال الفترات الماضية، إلى جانب تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج، والإيرادات السياحية، ومصادر أخرى للنقد الأجنبي، أسهمت جميعها في تعزيز الاحتياطيات، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد الأردني على تعويض آثار تراجع بعض القطاعات التي تأثرت بالأزمات الإقليمية.

وأشار إلى أن الاحتياطيات الأجنبية تتأثر أيضاً بالتغيرات التي تطرأ على أسعار الذهب العالمية، باعتبار الذهب أحد مكونات الاحتياطيات، إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية المستوى المرتفع الذي وصلت إليه، والذي يعكس في مجمله قوة المركز المالي للمملكة.

وبيّن عايش أن أهمية الاحتياطيات لا تقتصر على كونها رصيداً من العملات الأجنبية، وإنما تتمثل في دورها المباشر بحماية الاستقرار المالي والنقدي، وضمان قدرة المملكة على تمويل مستورداتها من السلع والخدمات، حتى في أصعب الظروف التي قد تشهد اضطرابات في الأسواق العالمية أو سلاسل الإمداد.

وأضاف أن قيمة الاحتياطيات ظهرت بوضوح خلال الأزمات الإقليمية الأخيرة، إذ أسهمت في استمرار تدفق السلع الأساسية إلى المملكة، رغم الاضطرابات التي شهدتها المنطقة، وارتفاع كلف الشحن، وزيادة المخاطر المرتبطة بالنقل والتجارة.

وأوضح أن الاحتياطيات وفرت القدرة على تمويل احتياجات المملكة الأساسية، وفي مقدمتها الطاقة والمواد الغذائية، الأمر الذي حافظ على استقرار الحركة الاقتصادية، وساعد في الحد من الآثار التي كان يمكن أن تنعكس على الأسواق المحلية ومعيشة المواطنين.

وأكد أن هذا المستوى من الاحتياطيات يعزز ثقة الأسواق المحلية والخارجية بالاقتصاد الأردني، ويمنح البنك المركزي مساحة أكبر للتعامل مع أي تطورات اقتصادية أو مالية قد تفرضها الظروف العالمية.

وأشار إلى أن الاحتياطيات الأجنبية تعد من أبرز المؤشرات التي تعتمد عليها وكالات التصنيف الائتماني العالمية عند تقييم الاقتصادات، ولذلك فإن استمرار ارتفاعها يسهم في دعم التصنيف الائتماني للمملكة أو المحافظة عليه، حتى في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

وأضاف أن استقرار سعر صرف الدينار الأردني يرتبط بصورة وثيقة بارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسعار، ويحد من التقلبات، ويحافظ على القوة الشرائية، ويعزز ثقة المواطنين والقطاع الخاص بالاقتصاد الوطني.

ولفت إلى أن استمرار نمو الاحتياطيات، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات متلاحقة، بدءاً بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مروراً بالتوترات الإقليمية المختلفة، يؤكد استدامة مصادر النقد الأجنبي، وقدرة الاقتصاد الأردني على تجاوز الاختبارات الصعبة.

وأوضح أن نجاح الاحتياطيات في مواصلة الارتفاع خلال هذه الظروف يمثل دليلاً عملياً على قوة الاقتصاد الوطني، وعلى نجاح السياسات الاقتصادية في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وبيّن أن الاحتياطيات تعزز كذلك ثقة المواطنين والقطاع الخاص بتوافر العملات الأجنبية في مختلف الظروف، وهو ما يشجع على الاحتفاظ بالدينار الأردني في المعاملات اليومية والودائع المصرفية، الأمر الذي يدعم الاستقرار النقدي ويعزز مكانة العملة الوطنية.

ورأى عايش أن التحسن المتواصل في الاحتياطيات يعكس تطوراً في إدارة الاقتصاد الأردني خلال السنوات الأخيرة، ويعد أحد النتائج المباشرة للسياسات الاقتصادية والإصلاحات الحكومية، إلى جانب مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي.

وأشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية أصبحت تدعم بعضها بعضاً، فكلما تحسن أحد المؤشرات انعكس أثره على بقية المؤشرات، بما يسهم في تعزيز النمو والاستقرار الاقتصادي.

وأضاف أن العديد من المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تنظر إلى الأردن باعتباره نموذجاً إيجابياً في إدارة الاقتصاد، وهو ما ينعكس في تقييماتها للمؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها الاحتياطيات الأجنبية.

وختم عايش بالتأكيد على أن الاحتياطيات الأجنبية أصبحت تمثل أحد أبرز مؤشرات متانة الاقتصاد الأردني، وتعكس قدرة المملكة على استقطاب المنح والمساعدات الخارجية، وإدارة هذه الموارد بكفاءة بما يحقق أثراً اقتصادياً ملموساً للمواطنين، ويدعم المستثمرين، ويحافظ على الاستقرار الاقتصادي والمعيشي.

بدوره، أكد الخبير الاقتصادي إياس الشعيبي أن ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية يعزز الاستقرار النقدي في الأردن، ويزيد من الثقة بالدينار الأردني، ويحد من احتمالية تعرض سعر الصرف لأي ضغوط مستقبلية، وهو ما يمثل أحد أهم العوامل التي يأخذها المستثمر بعين الاعتبار عند دراسة أي فرصة استثمارية.

وأوضح أن المستثمر، ولا سيما المستثمر طويل الأجل، يبحث دائماً عن اقتصاد يتمتع بعملة مستقرة، ومخاطر نقدية محدودة، وهو ما توفره الاحتياطيات الأجنبية المرتفعة التي تمنح الأسواق حالة من اليقين والثقة.

وأشار إلى أن هذا المستوى من الاحتياطيات يشكل أصلاً استراتيجياً للدولة، لكنه لا يمثل أموالاً مخصصة للإنفاق، وإنما يعد احتياطياً وقائياً هدفه حماية الاستقرار الاقتصادي والنقدي في مواجهة أي ظروف طارئة.

وأضاف أن الاستخدام الأمثل لهذا المؤشر لا يكون من خلال الإنفاق منه، وإنما عبر توظيفه كورقة قوة في المحادثات مع وكالات التصنيف الائتماني العالمية، بما يسهم في تحسين التصنيف السيادي للأردن، ويخفض كلف الاقتراض، ويعزز قدرة المملكة على الوصول إلى التمويل بشروط أفضل.

وأكد الشعيبي أن الاحتياطيات الأجنبية يمكن أن تتحول إلى أداة مهمة في تسويق الأردن كوجهة إقليمية آمنة لرؤوس الأموال، سواء أمام المستثمرين المباشرين، أو الشركات الاستثمارية، أو الصناديق السيادية وصناديق التنمية التي تبحث عن بيئات مستقرة لاستثماراتها.

وأشار إلى أن الأردن يمتلك رصيداً كبيراً من السمعة الاقتصادية الإيجابية، يفوق حجم اقتصاده، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذا الرصيد إلى استثمارات إنتاجية حقيقية تسهم في خلق فرص العمل، ورفع معدلات النمو، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وأوضح أن من المهم معرفة مصادر الزيادة في الاحتياطيات الأجنبية، لأن ذلك يساعد على قراءة الواقع الاقتصادي بصورة أكثر دقة، مبيناً أنه إذا كان الارتفاع ناتجاً عن نمو الصادرات وتدفقات الاستثمار الأجنبي، فإن ذلك يعكس تحسناً في تنافسية الاقتصاد الوطني، أما إذا كان مدفوعاً بالتحويلات أو المنح، فإنه يبقى مؤشراً إيجابياً لكنه يحمل دلالات مختلفة يجب أخذها في الاعتبار عند تحليل الأداء الاقتصادي.

وشدد على أن هذه المؤشرات الإيجابية ينبغي أن تكون نقطة انطلاق لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية، خاصة في ما يتعلق بالبيئة التشريعية، واستقرار القوانين والأنظمة، وتعزيز الشفافية، وترسيخ سيادة القانون، بما يوفر الضمانات اللازمة للمستثمرين، ويعزز ثقتهم بالاقتصاد الأردني.

وأكد أن استقرار البيئة القانونية والتنظيمية، إلى جانب قوة المؤشرات النقدية، يشكلان معاً قاعدة أساسية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق الأهداف الاقتصادية التي تسعى إليها المملكة.

وفي المحصلة، يجمع الخبراء على أن بلوغ الاحتياطيات الأجنبية 26.1 مليار دولار ليس مجرد إنجاز رقمي، بل مؤشر اقتصادي يحمل دلالات واسعة على متانة الاقتصاد الأردني، وقدرته على مواجهة الأزمات، والحفاظ على استقرار الدينار، وتأمين احتياجات المملكة، وتعزيز الثقة المحلية والدولية.

كما يؤكدون أن الحفاظ على هذه المكتسبات يتطلب مواصلة الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، وتحفيز الاستثمار والإنتاج، والاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، حتى تتحول قوة المؤشرات النقدية إلى نمو اقتصادي مستدام، وفرص عمل جديدة، ومستويات معيشية أفضل للمواطنين، بما يجعل الاحتياطيات الأجنبية ركيزة أساسية لمسيرة التنمية والاستقرار في الأردن.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }