ما يعيشه الحسين والاسرة الصغيرة هذه الايام خلال مباريات كأس العالم وهو يدعم منتخب النشامى وبالتوازي لقاءه مع رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية يعكس جوهر فكره ونهجه ويجسد قيم الانتماء والولاء التي تربى عليها في كنف جلالة "سيدنا" بالاهتمام الدؤوب بالانسان الاردني ودعمه بكل الامكانات ليبقى الوطن وأبناؤه الاولوية القصوى في كل محفل ومقام.
وهنا يبقى الشباب ودعمهم وتمكينهم وتوفير كل السبل لتسطير ابداعهم وتميزهم في كافة القطاعات؛ الشغل الشاغل لسمو الأمير الحسين من خلال برامج ورؤى ومبادرات تطال جميع مناحي الحياة وللرياضة الوطنية ودعمها حصة كبيرة ليكون الرياضيون سفراء متميزين للوطن في كل مكان وزمان
كثيرة هي الملفات المهمة التي يتابعها سمو ولي العهد مسترشدا برؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ببناء الاردن المزدهر والمتطور على كافة الصعد الحياتية ساعيا بكل جد واجتهاد وضع الأردني في عين الرعاية والاهتمام بما يخدم الوطن والمواطن ويعلي من مصالح الاردن العليا.
المتابع لنشاطات الحسين الداخلية يلحظ بقوة مدى المتابعة الحثيثة والدقيقة التي تنعكس على تجويد العمل وتركز على تقديم خدمات فضلى للمواطنين وبالتوازي تمكين الشباب الاردني القادر والمؤهل ليكونوا روافع بناء وتقدم للوطن في كافة مناحي الحياة.
على المستوى الخارجي يتميز حراك الأمير الحسين بالنجاعة والفاعلية والحضور والتأثير الايجابي في كافة المحافل خصوصا في الاستثمار برأس المال البشري و نقل التكنولوجيا وجذب الاستثمار من خلال شراكات استراتيجية مهمة مع كافة الشركات الرائدة في هذا المجال.
الحسين في كل حله وترحاله يضع الأردن وشبابه نصب عينيه من جهة ترويجه والاستثمار بالطاقات والامكانات المتوافرة وصولا لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم حتى لا نتخلف عن الركب بما يؤسس باقتدار للاردن القوي المتمكن على الصعد كافة.
يحمل الحسين رؤى وفكر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بكل ثبات واقتدار في كافة المحافل الإقليمية والدولية والتي في جوهرها تستهدف حمل المصالح العليا للدولة الأردنية والدفاع عن قضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
الأمير الشاب يجسد مستقبل الأردن الأنموذج بحكمة قيادته وإرادة أبنائه الصلبة وعزيمتهم التي لا تلين ليبقى الوطن آمنا مستقرا مزدهرا بما يلبي طموحات جلالة الملك عبدالله الثاني ويتطلع إليه الاردنيون، كل عام وسمو الأمير الحسين بألف خير.