كتاب

ولي العهد يواصل دعم الشباب حول العالم

يواصل الشباب الأردني تميزهم في تحقيق المزيد من النجاحات حول العالم، حيث تستمر مسيرة النجاح والتميز في المواقع التي يتولونها والشركات التي يديرونها، أو تلك التي يؤسسونها كرواد أعمال، في رحلة نحو بناء شركات عالمية تضع بصماتها في مختلف القطاعات.
وحرصاً من ولي العهد، على دعم مسيرة نجاح الشباب الأردني حول العالم، قام سموه، ترافقه سمو الأميرة رجوة الحسين، بزيارة إلى شركة (ريبليت) في منطقة (سيليكون فالي) بولاية كاليفورنيا الأميركية، والتي أسسها رائد الأعمال الأردني مسعد؛ واضعاً بين عينيه أن الشباب الأردني لا يعرف المستحيل، وقادر على التميز والنجاح حيثما كان.
حيث انطلق مسعد، خريج جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، من عمان وصولاً إلى منطقة (سيليكون فالي) في كاليفورنيا الأمريكية، ليسير على نهج الأردنيين الذين يحملون طموحاتهم بين قلوبهم وعقولهم، ليحقق قصة نجاح أردنية تخاطب العالم بلغة المستقبل (الذكاء الاصطناعي).
وقد أكد سموه، خلال حديثه مع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (ريبليت)، على اعتزازه بالمواهب الأردنية القادرة على الوصول والمنافسة على مستوى عالمي، مشيراً إلى أهمية الطموح في استثمار الفرص والأدوات المتاحة وتحقيق أفضل النتائج.
كما أشاد سموه بالشراكة المثمرة بين المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل وشركة (ريبليت) كمنصة برمجة سحابية، والتي نتج عنها إطلاق مشروع سراج، وهو مساعد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي للتعلم باللغة العربية، ويخدم 1.3 مليون مستخدم في نحو 5800 مدرسة.
كما تناول اللقاء إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي؛ بمجالات التعليم وتطوير المهارات، وتنظيم مسابقات البرمجة، لإيجاد حلول في قطاعات ذات أولوية في الأردن، كالمياه والطاقة.
وقد حقق مسعد نجاحات باهرة لشركته التي أسسها عام 2016، حيث وصلت قيمتها السوقية إلى حوالي 9 مليارات دولار، وتعمل على بناء تطبيقات متكاملة للذكاء الاصطناعي، وتوفر مساحة عمل تعاونية للبرمجة وأدوات للعمل الجماعي، وتضم حالياً أكثر من 50 مليون مستخدم مسجل، وأكثر من 150 ألف مشترك، وساهمت تقنياتها في إنشاء حوالي 2 مليون تطبيق.
وعلى صعيد متصل، التقى سمو ولي العهد برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية، في منطقة (سيليكون فالي)، لبحث إمكانية التعاون، في ظل توفر مزايا استثمارية جاذبة وبنية تحتية رقمية مهيأة في الأردن.
الشباب الأردني أثبت قدرته وتميزه في العديد من القطاعات والمجالات داخل وخارج الأردن، وسمو ولي العهد، يؤمن بقدرات وخبرات أبناء الأردن، ويحرص على توفير كل الامكانيات الممكنة لهم للمساهمة في تسهيل وتيسير الطريق أمامهم لمواصلة تلك النجاحات والإنجازات.
ويبقى التحدي الأكبر والهدف أمام شبابنا هو مواصلة البناء في مسيرة العطاء والنجاح والتميز بهمة عالية، ليبقى الأردن والأردنيون بالمقدمة وفي القمة دائماً، حفظ الله الأردن.