ما زلنا نؤكد على الدوام أننا قادرون على أن نقدم للعالم قصص نجاح أردنية، في شتى المجالات والقطاعات، إيماناً منا بأن (الأردن.. الأرض والإنسان) فيهما الخير الكبير، كما نؤمن بأننا سنواصل مسيرة البناء والعطاء والتقدم نحو المستقبل بثقة وأمان، بفضل قيادة هاشمية تؤمن بالأردن والأردنيين وقدرتهما على النمو والتميز.
وقصة نجاحنا اليوم هي شركة برومين الأردن، التي زارها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، هذا الأسبوع؛ والتي أنشئت عام 1999 بالشراكة ما بين شركة البوتاس العربية وشركة البامارل الأمريكية، وهي تنتج مادة البرومين، التي تدخل في الصناعات البترولية والدوائية والزراعية، إلى جانب إنتاج الكيماويات المتخصصة.
وقد أصبحت برومين الأردن اليوم ثاني أكبر منتج ومصدر للبرومين في العالم، وتغطي ثلث الطلب العالمي من هذه المادة، وتصل منتجاتها إلى 36 دولة، هذه باختصار مسيرتها وقصة نجاحها، لتضاف لقصص نجاح الأردن والأردنيين.
جلالة الملك افتتح شركة برومين الأردن قبل 23 عاماً، وعاد هذا الأسبوع ليطلق 3 مشاريع تابعة للشركة، حيث افتتح مشروع نيبو، بحجم استثمار يصل إلى حوالي 40 مليون دينار، وأطلق مشروعي النسر ولافا، بحجم استثمار تجاوز 28 مليون دينار، حيث يقوم مشروع نيبو على تحويل مدخلات الإنتاج إلى منتجات جاهزة بطريقة أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وبما يقلل من نسبة استخدام الطاقة والمياه.
أما مشروع النسر فيهدف إلى رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة التشغيلية، فيما سيساهم مشروع لافا في معالجة التحديات التشغيلية وتعزيز استمرارية المصنع، ومن المتوقع إنجاز المشروعين في نهاية العام الجاري 2026.
وقد أشاد جلالة الملك بجهود شركة برومين الأردن في دعم الاقتصاد الوطني، لا سيما في توطين سلاسل التزويد بما يسهم في تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، لافتاً جلالته إلى ضرورة التركيز على تطوير الصناعات المحلية التي تعتمد على البرومين.
أرقام شركة برومين الأردن خلال الفترة 2020 – 2025، تشير إلى أنها حققت صادرات بقيمة تجاوزت 2.6 مليار دولار، وساهمت بأكثر من 151 مليون دينار كعوائد حكومية، ونفذت استثمارات بقيمة 179 مليون دينار، وضخت 448 مليون دينار مشتريات محلية دعماً للاقتصاد الوطني، ولديها أكثر من 770 موظفاً وموظفة، وأن 48% من القوى العاملة في الشركة من أبناء المجتمع المحلي، كما توفر أكثر من 300 فرصة عمل غير مباشرة، وقدمت 9 ملايين دينار مساهمات في المسؤولية المجتمعية، وهذا يكفي لنقول لهم.. شكراً.. والقادم أفضل بعون الله.. حفظ الله الأردن.
وقصة نجاحنا اليوم هي شركة برومين الأردن، التي زارها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، هذا الأسبوع؛ والتي أنشئت عام 1999 بالشراكة ما بين شركة البوتاس العربية وشركة البامارل الأمريكية، وهي تنتج مادة البرومين، التي تدخل في الصناعات البترولية والدوائية والزراعية، إلى جانب إنتاج الكيماويات المتخصصة.
وقد أصبحت برومين الأردن اليوم ثاني أكبر منتج ومصدر للبرومين في العالم، وتغطي ثلث الطلب العالمي من هذه المادة، وتصل منتجاتها إلى 36 دولة، هذه باختصار مسيرتها وقصة نجاحها، لتضاف لقصص نجاح الأردن والأردنيين.
جلالة الملك افتتح شركة برومين الأردن قبل 23 عاماً، وعاد هذا الأسبوع ليطلق 3 مشاريع تابعة للشركة، حيث افتتح مشروع نيبو، بحجم استثمار يصل إلى حوالي 40 مليون دينار، وأطلق مشروعي النسر ولافا، بحجم استثمار تجاوز 28 مليون دينار، حيث يقوم مشروع نيبو على تحويل مدخلات الإنتاج إلى منتجات جاهزة بطريقة أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وبما يقلل من نسبة استخدام الطاقة والمياه.
أما مشروع النسر فيهدف إلى رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة التشغيلية، فيما سيساهم مشروع لافا في معالجة التحديات التشغيلية وتعزيز استمرارية المصنع، ومن المتوقع إنجاز المشروعين في نهاية العام الجاري 2026.
وقد أشاد جلالة الملك بجهود شركة برومين الأردن في دعم الاقتصاد الوطني، لا سيما في توطين سلاسل التزويد بما يسهم في تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، لافتاً جلالته إلى ضرورة التركيز على تطوير الصناعات المحلية التي تعتمد على البرومين.
أرقام شركة برومين الأردن خلال الفترة 2020 – 2025، تشير إلى أنها حققت صادرات بقيمة تجاوزت 2.6 مليار دولار، وساهمت بأكثر من 151 مليون دينار كعوائد حكومية، ونفذت استثمارات بقيمة 179 مليون دينار، وضخت 448 مليون دينار مشتريات محلية دعماً للاقتصاد الوطني، ولديها أكثر من 770 موظفاً وموظفة، وأن 48% من القوى العاملة في الشركة من أبناء المجتمع المحلي، كما توفر أكثر من 300 فرصة عمل غير مباشرة، وقدمت 9 ملايين دينار مساهمات في المسؤولية المجتمعية، وهذا يكفي لنقول لهم.. شكراً.. والقادم أفضل بعون الله.. حفظ الله الأردن.