يرتدي محمد صلاح، الأيقونة الحيّة في أنفيلد، قميص ليفربول الأحمر للمرة الأخيرة اليوم في الملعب الذي توجه ملكا، في وداع مؤثر على وقع تصريحات نارية وجدال مستمر.
عاش «الملك المصري»، كما يُعرف في إنجلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).
سيظلّ إلى الأبد ذلك الملك الذي يخطو بخطوات مهيبة على جناحه، كما تقول الأغنية المُهداة إليه: «محمد صلاح، محمد صلاح، محمد صلاح، يركض على الجناح... صلاح، لا، لا، لا، لالالالا... الملك المصري».