اختتمت أمس منافسات بطولة الاستقلال المفتوحة للتنس، التي أُقيمت على مدار ثمانية أيام، بمشاركة واسعة بلغت 182 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات العمرية ومن عدة محافظات المملكة، في واحدة من أبرز البطولات التصنيفية على أجندة اللعبة المحلية.
وشهدت البطولة منافسات قوية ومستويات فنية متميزة عكست التطور المتواصل في لعبة التنس، إلى جانب نجاحها في توسيع قاعدة المشاركة ونشر اللعبة بين مختلف الفئات العمرية في المحافظات، حيث اشتملت البطولة على 19 فئة للذكور والإناث.
وأكد رئيس الاتحاد خالد نفاع في مؤتمر صحفي أمس، أن البطولة حققت أهدافها الفنية والتنظيمية، وأسهمت في توفير فرصة تنافسية مهمة للاعبين واللاعبات، مشيداً بالمستويات التي قدمها المشاركون والحضور اللافت للمواهب الواعدة.
وأشار إلى أن البطولة رصدت جوائز مالية بقيمة 12 ألف دولار للمراكز الثلاثة الأولى، ما منح المنافسات زخماً إضافياً ورفع من مستوى التحدي بين المشاركين.
وأقيمت البطولة بدعم من اللجنة الأولمبية، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الرياضات الفردية وتعزيز حضورها على الساحة المحلية، بما ينسجم مع توجهات تطوير الحركة الرياضية الأردنية واكتشاف المواهب الشابة.
وثمّن نفاع الدعم الذي تقدمه اللجنة الأولمبية لرياضة التنس، مؤكداً أهمية استمرار إقامة البطولات المفتوحة لما لها من دور في تطوير المستوى الفني وصقل مهارات اللاعبين واللاعبات، خاصة في الفئات العمرية الصغيرة.
وأضاف نفاع أن البطولة حظيت بدعم رئيسي من أكويتي الأردن، في إطار شراكة طويلة الأمد مع الاتحاد تهدف إلى دعم وتطوير رياضة التنس الأرضي في المملكة، والعمل على بناء قاعدة قوية من اللاعبين واللاعبات في مختلف الفئات العمرية.