رجحت مصادر متطابقة أن تكون مواجهة الحسين في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا لكرة القدم لأندية النخبة في الموسم المقبل، أمام باختاكور الأوزبكي.
ويأتي ذلك حسب ذات المصادر بعد التعديلات التي أجراها الاتحاد القاري على المعايير المعتمدة في تحديد هوية المتنافسين في الملحق، حيث كانت في السابق تستند إلى تصنيف الاتحادات المحلية، لكن التعديلات الجديدة أفضت إلى ضرورة أن تكون إحدى مواجهات الملحق بين الاتحادات التي حصلت على مقاعد إضافية.
ووفق ذلك تجنب فريق الحسين مواجهة الاتحاد السعودي، وبات في حكم المؤكد أن تكون مواجهته في الملحق أمام الفريق الأوزبكي في حال تأكدت التسريبات، فيما سيواجه الفريق السعودي نظيره الجزيرة الإماراتي، حيث ستقام المواجهتان في آب المقبل، قبل إجراء قرعة دور المجموعات المقررة يوم 14 من ذات الشهر.
ولم تقتصر التعديلات على المعايير الخاصة بتحديد هوية المتنافسين فحسب، بل إنها طالت مكان إقامة المواجهة كون الآلية الجديدة نصت على أن صاحب المركز الأول في كل اتحاد سيواجه النادي الثاني في الاتحاد الآخر على أرضه، وبالتالي فإن مباراة الحسين ستقام في الأردن كون باختاكور احتل المركز الثاني في الدوري المحلي.
كل هذه التسريبات لم يصدر بها حتى اللحظة أي قرار رسمي من قبل الاتحاد الآسيوي الذي لم ينشر على صفحاته الرسمية أي تحديثات بخصوص الآلية الجديدة.
تعديل في مصلحة الحسين
ولا شك أن هذه التعديلات في حال ثبتت صحتها، فإنها ستصب في مصلحة فريق الحسين بعدما أبعدته عن مواجهة صعبة أمام الاتحاد السعودي، نظراً للفوارق الكبيرة على مستوى الخبرات والإمكانات الفنية والمالية التي يمتلكها قطب مدينة جدة المدجج بالنجوم الدوليين.
وفي المقابل فإن مواجهة باختاكور رغم صعوبتها تبدو أكثر واقعية للحسين الباحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، وتسجيل حضوره في البطولة الأولى على صعيد القارة الصفراء، بعد النجاحات التي حققها في بطولة دوري أبطال آسيا الثانية في الموسمين الماضيين.
وتنظر جماهير الحسين والأوساط الرياضية في الأردن إلى هذه المواجهة باعتبارها فرصة ذهبية أمام الفريق الشمالي لمواصلة حضوره القاري المتصاعد، خصوصاً بعد المواسم المحلية المميزة التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي شهدت تتويجه بعديد الألقاب ورسخت مكانته كأحد أبرز الأندية المحلية.
ويتطلب ذلك من صناع القرار في النادي الشمالي التحضير المثالي لهذه المواجهة سواء بتعزيز الصفوف أو رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية، بغية تحقيق الهدف المنشود وتسجيل الحضور الأردني الأول في بطولة النخبة بشكلها الجديد.
التعديلات الجديدة غيرت هوية المنافس ورسمت ملامح الطريق القاري للحسين، ووضعت الفريق أمام اختبار صعب لكنه أقل صعوبةً من سابقه، وبناءً على ذلك يتوجب على حامل لقب دوري المحترفين في المواسم الثلاث الماضية اغتنام الفرصة وبذل قصارى جهده لإثبات حضوره في المحفل القاري، خاصةً وأن المواجهة ستقام على أرضه وبين جماهيره.
مقعد مباشر
وفي السياق ذاته، سيكون للأردن اعتباراً من الموسم بعد المقبل وتحديداً ٢٠٢٧–٢٠٢٨ مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة ومثله في دوري أبطال آسيا الثاني.
وتأكد ذلك من خلال ما أعلنه الاتحاد الآسيوي على موقعه الإلكتروني، حين كشف عن توزيع المقاعد لموسم 2027-2028 من مسابقات الأندية الآسيوية للرجال.
وفي الملف المتضمن مع الخبر، اتضح حصول الأردن على مقعد مباشر مقابل مواصلة السعودية لتصدرها لمنطقة الغرب بستة مقاعد، تتضمن ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعدين غير مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر واحد في دوري أبطال آسيا الثاني.
وتأتي الإمارات في المركز التالي بخمسة مقاعد، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعداً غير مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر واحد في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت إيران على أربعة مقاعد.