اهازيج الفرح الغامر تنطلق صباحات 25/ايار/1946 معلنة استقلال المملكة الاردنية الهاشمية.. ترتفع رايات المجد خفاقة في السماء..تاريخ يمتد عميقا يحدثنا عن سردية مجد القيادة والدولة والشعب..الاردن..الامتداد الشرعي لولاية الهاشميين، اصحاب الحق الابدي بقيادة العرب، سلالة شريفة اقسمت على ان تصون الحقوق الاساسية للانسان على امتداد الافق العربي.
اهازيج الفرح تختلط عبر الزمن..سجّل خالد لملوك نذروا انفسهم لنهضة العرب، الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه والورثة الانقياء، الملك عبدالله الأول ابن الحسين، ثم الملك طلال ثم الملك الحسين بن طلال، وامتداد لهذا المجد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، منارة فكرية وسياسية شامخة في سماء العالم المتحضر، اهازيج المجد، تتردد عبر الزمن، بكلمات خالدة، رددناها شيبا وشبانا، منذ تفتحت اعيننا على هذا الثرى الغالي، نردد الجيش العربي المغوار، صامد على خطوط النار، ومحبوب الكل جبينوا هلي قبالنا، يا بدر طل ونور فوق جبالنا، واحنا اللي بذلنا الدم لاستقلالنا، كلمات خالدة، ترددت عبر الصدى، لتحمل كل معاني الاخلاص والولاء والمحبة للقائد والوطن.
هنا اقام السادة الاخيار من بني هاشم دول امتدادها الكون، وشعارها السلام والمحبة، وحبر تاريخها الدم اذا ما اشتدت الخطوب، هنا وبعزيمة جبارة اقام سادة بني هاشم الدولة، على حد سيف الصحراء، تحديا للظروف، وتحديا للجغرافيا، وتحديا للغطرسة، الدولة الهاشمية الاردنية المُسيّجة بأعمدة المجد والتاريخ المُشرف.
هذه الدولة وجدت لتبقى راياتها شامخة خفاقة في سماء المجد، دولة راياتها بألوان الحياة وخيوطها دماء الشهداء الابرار، هنا نفتخر باننا نحظى بأنبل القيادات واصدقها، هنا ترتفع جباهنا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي العهد الامين الامير الحسين بن عبدالله الثاني، نكمل المسيرة ونردد.. عاش الملك وعاش الوطن.. وحمى الله الاردن.