أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن مشروع السردية الوطنية الأردنية لا يقتصر على التاريخ فقط، بل يشمل قراءة التطورات الثقافية والإنسانية التي شكّلت هوية الدولة الأردنية ورسخت مكانتها الحضارية عبر العقود.
جاء ذلك خلال رعايته اليوم العلمي بعنوان “من الحدث إلى السردية: استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية”، والذي أقيم بمناسبة احتفالات المملكة بالذكرى الثمانين لاستقلال الأردن.
وقال الرواشدة إن الأردن تأسس في مطلع عشرينيات القرن الماضي كدولة عربية، وعُرف جيشها باسم الجيش العربي إيمانًا بالهوية الوطنية ورسالة توحيد العرب، مشيرًا إلى أن إعلان الاستقلال شكّل محطة مفصلية في تاريخ الوطن وأسهم في ترسيخ التشاركية السياسية واحترام التنوع والحريات.
وأضاف أن الاستقلال ارتبط ارتباطًا وثيقًا بمسيرة النهضة في المؤسسات الصحية والتعليمية والاقتصادية والتنموية، كما عزّز دور الأردن في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وبيّن أن السردية الأردنية تمثل عنوانًا وطنيًا جامعًا يعكس المكانة التاريخية والإنسانية للأردن، ويسهم في إعداد جيل يدرك قيمة الاستقلال ومنجزاته الوطنية.
وفي ختام حديثه، دعا الرواشدة إلى الحفاظ على منجزات الوطن، سائلاً الله أن يحفظ الأردن شعبًا وقيادةً وجيشًا، وأن يطيل بعمر جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.