أكدت سيدات وناشطات مجتمعيات في عجلون أن المرأة الأردنية أسهمت بدور محوري في ترسيخ السردية الوطنية عبر مشاركتها الفاعلة في العمل المجتمعي والتربوي والتنموي وصناعة القرار بما يعزز قيم الانتماء والوعي والهوية الوطنية الجامعة.
وقالت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني إن المرأة الأردنية لعبت دوراً مهماً في نشر الوعي البيئي والاجتماعي والمشاركة في المبادرات التي تعزز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية والعمل التطوعي ما جعلها شريكاً أساسياً في جهود التنمية المستدامة.
وأضافت أن المرأة أثبتت قدرتها على قيادة المبادرات المجتمعية والبيئية في مختلف المحافظات مشيره إلى أن دعم المرأة وتمكينها يسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأكدت رئيسة الاتحاد النسائي في عجلون منى اليعقوب أن المرأة الأردنية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات نوعية في مختلف القطاعات بفضل الدعم والرعاية التي تحظى بها من القيادة الهاشمية ما مكنها من الوصول إلى مواقع متقدمة في العمل العام والمجتمعي.
وأضافت أن المرأة في محافظة عجلون أسهمت في تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع التنموية والاجتماعية التي انعكست إيجاباً على الأسر والمجتمعات المحلية مؤكدة أهمية استمرار دعم البرامج التي تعزز مشاركة المرأة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
وأكدت رئيسة إحدى الجمعيات الخيرية في عجلون لبنى حرب أن المرأة الأردنية كانت على الدوام شريكاً في مواجهة التحديات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية وأسهمت في تعزيز قيم التكاتف والتعاون والعمل الإنساني مشيرة إلى أن المرأة في الريف والبادية والمدينة قدمت نماذج مشرّفة في العطاء والعمل والإنتاج.
وقالت إن دعم المرأة وتمكينها لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية لتعزيز مسيرة التنمية والتحديث داعية إلى استمرار إطلاق البرامج التدريبية والمبادرات التي تسهم في رفع قدرات النساء وتأهيلهن للمشاركة بصورة أوسع في الحياة العامة.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة فايزة المومني أن المرأة الأردنية استطاعت أن تفرض حضورها في المجالات الأكاديمية والعلمية والثقافية وأسهمت في إعداد أجيال واعية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء الدولة الحديثة.
وأضافت أن السردية الوطنية الأردنية تستند إلى تاريخ طويل من الإنجازات والتضحيات وكانت المرأة جزءاً أساسياً من هذه المسيرة سواء من خلال دورها التربوي أو المجتمعي أو المهني مشيرة إلى أهمية تعزيز دور المرأة في البحث العلمي وصناعة المعرفة والتنمية الفكرية.
وأكدت التربوية منال المومني أن المرأة في محافظة عجلون كان لها دور بارز في تعزيز الوعي الوطني والثقافة المجتمعية من خلال المبادرات التطوعية والبرامج التوعوية التي تستهدف الشباب والأطفال مبينة أن المرأة تمثل حجر الأساس في بناء الأجيال وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
وأشارت إلى أن السردية الوطنية الأردنية تقوم على احترام الإنسان وصون كرامته وتعزيز قيم العدالة والتكافل وهي مبادئ ساهمت المرأة في تكريسها عبر أدوارها المختلفة داخل المجتمع مؤكدة أن الاستثمار في طاقات النساء ينعكس إيجاباً على التنمية المستدامة ومستقبل الأوطان.
وقالت الناشطة المجتمعية ابتسام فريحات إن المرأة الأردنية أثبتت حضورها في مختلف الميادين وأسهمت في بناء المجتمع إلى جانب الرجل مشيرة إلى أن السردية الوطنية تستند إلى قيم الولاء والانتماء والاعتدال والتماسك المجتمعي وهي قيم كانت المرأة حاضرة في غرسها داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي.
وأضافت أن تمكين المرأة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية يعزز قدرتها على المساهمة في بناء مستقبل الوطن مشيره إلى أهمية توفير المزيد من الفرص أمام النساء للمشاركة في مواقع القيادة وصنع القرار بما ينسجم مع مسيرة التحديث الشامل التي يشهدها الأردن.
وقالت الناشطة الشبابية رحمة القضاة إن المرأة الأردنية أصبحت شريكاً حقيقياً في عملية التنمية وصناعة التغيير بعد أن أثبتت كفاءتها في الإدارة والعمل العام والعمل التطوعي مشيره إلى أن مشاركة المرأة في المجالس المنتخبة والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني أسهمت في إيصال صوت المجتمع وتعزيز المشاركة المجتمعية.