افتتح مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة فعاليات مؤتمر اللغة الإنجليزية الأول بعنوان:
“AI in Teaching English Language Between Theory and Practice”، وذلك في مدرسة فاطمة الزهراء الأساسية المختلطة، بحضور رسمي وتربوي ضم مدير الشؤون التعليمية أسامة المرادات، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة افتخار المحافظة، إلى جانب نخبة من المشرفين التربويين ومعلمي اللغة الإنجليزية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أساليب تدريس اللغة الإنجليزية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، خاصة في ظل الحضور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، ومنها التعليم.
وقدر الدكتور الطراونة الجهود التي بذلها القائمون على تنظيم المؤتمر، مشيدًا بدور قسم الإشراف التربوي ومعلمي اللغة الإنجليزية في إعداد وتنفيذ فعالياته، كما ثمّن الدور البارز لإدارة مدرسة فاطمة الزهراء وكوادرها في إنجاح هذا الحدث التربوي من خلال حسن التنظيم والاستضافة.
وأكد الطراونة أن عقد مثل هذه المؤتمرات النوعية يعكس مستوى الوعي التربوي بأهمية التطوير المستمر، ويجسد روح المبادرة لدى الكوادر التعليمية في البحث عن أفضل الممارسات التعليمية الحديثة.
وأشار الطراونة إلى أن العالم يشهد تسارعا كبيرا في تبني التكنولوجيا، الأمر الذي يتطلب من المؤسسات التعليمية مواكبة هذه التحولات من خلال إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وبيّن أن هذه الأدوات تسهم في بناء بيئات تعليمية تفاعلية، قادرة على تنمية مهارات الطلبة في التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز قدراتهم على البحث والتحليل.
وأضاف أن توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية يمثل نقلة نوعية في أساليب التدريس، حيث يتيح فرصًا أوسع للتعلم الذاتي، ويعزز من دافعية الطلبة نحو التعلم، بما ينسجم مع متطلبات العصر الرقمي.
محاور متخصصة وتطبيقات عملية
وتضمن المؤتمر مجموعة من الجلسات والمحاور التربوية المتخصصة، التي تناولت سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، خاصة مهارات الاستماع والمحادثة والكتابة. وعرض المشاركون دور التطبيقات الذكية في توفير بيئات تعليمية تفاعلية، تتيح للطلبة ممارسة اللغة بشكل عملي، مع تقديم تغذية راجعة فورية تتعلق بالنطق الصحيح والقواعد اللغوية.
كما ناقش الحضور أهمية تصميم أنشطة تعليمية تراعي الفروق الفردية بين الطلبة، من خلال استخدام أدوات ذكية قادرة على التكيف مع مستوياتهم المختلفة، الأمر الذي يسهم في تحقيق تعلم أكثر فاعلية وشمولية.
وأكد المشاركون أن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يعزز من كفاءة العملية التعليمية، شريطة توجيهها بالشكل الصحيح، وتدريب المعلمين على توظيفها بما يخدم الأهداف التربوية.
وأشاروا إلى أهمية استمرار عقد مثل هذه الفعاليات التربوية، لما لها من دور في تعزيز التطوير المهني للمعلمين، ورفع كفاءتهم في التعامل مع التقنيات الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على أداء الطلبة ومستواهم الأكاديمي.
وفي ختام المؤتمر، كرم مدير التربية المشاركين والمساهمين في إنجاح المؤتمر، تقديرًا لجهودهم وعطائهم التربوي.