عكس المعرض التراثي والعلمي الذي أقامته روضة ومدرسة الفردوس النموذجية،التابعة لمديرية التربية والتعليم لمنطقة الكرك إبداع الطلبة في الربط بين أصالة الماضي وابتكارات المستقبل، هدفت إلى إبراز أهمية التراث بوصفه هوية وطنية وثقافة متجذرة، لا تقتصر على العادات والمأكولات فحسب، بل تمتد لتشمل العلم والتطور والابتكار .
وتضمن المعرض معروضات للمأكولات التراثية والمشغولات اليدوية ، واجهزة ومجسمات لمشاريع علمية وتكنولوجية متنوعة أبرزها: الروبوتات الذكية، وآلة الرسم، والخلاط الذكي، وروبوت تقديم الخدمات، ومشروع التلفريك الذكي، وجهاز القص بالليزر ، إضافة إلى مشاريع توليد الطاقة وإعادة التدوير باستخدام خامات متنوعة من الورق والكرتون والمواد الأولية.
وأكدت مديرة تربية الكرك بالوكالة كوثر الحمايدة، التي افتتحت المعرض بحضور عدد من رؤساء وأعضاء الأقسام في المديرية، بمشاركة فاعلة من الطلبة وأولياء الأمور،أهمية المعرض في غرس القيم الأصيلة لدى الطلبة، وربط قيم وأخلاق الماضي العريقة بالتقدم العلمي والتكنولوجي الحديث .
واشارت الى جهود وزارة التربية والتعليم ومديرياتها في الميدان في تعزيز الهوية والوطنية والانتماء من خلال المحافظة على الموروث الشعبي والقيم والعاجات الاصيلة وصونها ونقلة للاجيال المتعاقبة عبر الانشطة المدرسية المختلفة الى جانب تنمية البحث العلمي من خلال تحويل بيئة التعلم الى مساحات تفاعلية تعزز التفكير الابتكاري وترعاه، مشيدةً بجهود إدارة المدرسة والمعلمات والطلبة والقائمين على المعرض في إنجاح هذه الفعالية المتميزة.
وقالت مديرة المدرسة هبة المدانات أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعلم بل مؤسسة تربوية وثقافية متكاملة ، مشيرة الى ان إقامة مثل هذه الفعاليات تأتي لترسيخ قيم التراث والهوية الوطنية في عقل الناشئة منذ الصغر ، وتعزيز وتنمية روح الإبداع الفكري والعلمي لديهم ودمجه ذلك في العملية التعليمية .